لا حلفاء يوم الفرز: المخزومي في اللحظة الأخطر

لا حلفاء يوم الفرز: المخزومي في اللحظة الأخطر

 

Telegram

ايكون_نيوز بيروت

 يبدو أن النائب فؤاد المخزومي يقف أمام تحدٍّ كبير في تحالفاته الحالية. كل من انخرط معه ضمن لائحة واحدة يجد نفسه محاصرًا بمحاولاته للتحكّم بعدد المرشّحين وأسمائهم، فيما المخزومي يراهن على تراجع شعبيته الواضح.

جمعية المشاريع، التي تصرّ على ترشيح مرشّحَين سنة، تواجه تعنّتًا صريحًا منه. المخزومي يفترض حصوله على أقل من 7,000 صوت، ما يضعه في دائرة الخطر، خصوصًا إذا نجحت الأحباش في توزيع أصواتها الـ15,000 بالتوازي بين المرشّحَين أحمد دباغ وعدنان طرابلسي، فيصعدان وينجحان على حسابه.

إلى جانب ذلك، يسعى المخزومي إلى تجميع أصوات القوّات عبر مرشّحها الأرثوذكسي ميشال فلاح ومرشّح التقدمي الاشتراكي فيصل الصايغ، لكن حتى هذه الخطوة غير مضمونة، إذ قد ترفع أصواتهما حاصل اللائحة من دون ضمان نجاحهما.

ولا يمكن تجاهل تأثير فضيحة أبو عمر على صورته في الشارع البيروتي، حيث سُجّل امتعاض سياسي واسع على المستويين اللبناني والعربي، ما يزيد المخزومي ضعفًا أمام خصومه.

 

في بيروت، لا تُهزم اللوائح بالصوت العالي بل بالأرقام الباردة. وحين يظنّ أحدهم أنه يتحكّم بالمرشّحين، يكتشف متأخرًا أنّ الأصوات تُدار من خلف ظهره. حاصل يرتفع لينقذ الآخرين، وأصوات تُوزَّع بدقّة لإقصاء صاحب اللائحة نفسه. ومع تراجع الحضور الشعبي وتراكم الامتعاض السياسي، يبدو أن ساعة الحقيقة قد اقتربت… لا ضجيج، لا شعارات، فقط صناديق تقفل على نتيجة قاسية لا ترحم.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram