اعتبر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في طرابلس أن كارثة انهيار الأبنية السكنية في طرابلس، وآخرها في منطقة القبة، وما نتج عنها من ضحايا واحتجاز مواطنين تحت الأنقاض، «ليست حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لسياسات السلطة القائمة على الإهمال والتهميش».
وأشار اللقاء، في بيان بعد اجتماعه اليوم، إلى أن السلطة تتعامل مع الأزمة «بالتحذير والإخلاء فقط، من دون أي خطة للترميم أو تأمين بدائل سكنية، في مدينة تعاني أصلاً من غياب الخدمات الأساسي».
ورأى أن السلطة السياسية «اختزلت دورها في استهداف المقاومة والسعي إلى حصر السلاح، متجاهلة الملفات الوطنية والمعيشية الأساسية، وفي مقدمها محاربة الفساد، واسترداد الأموال المنهوبة، وحماية أموال المودعين، ومحاسبة المسؤولين عن النهب والمحاصصة، رغم أن المقاومة قدّمت خيرة شبابها وشهداءها دفاعًا عن لبنان وسيادته».
ورأى أن «السلطة السياسية اختزلت عملها في حصر السلاح واستهداف المقاومة التي قدمت خيرة شبابها وشهداءها دفاعاً عن لبنان، بينما تتجاهل ملفات الفساد الكبرى واسترداد أموال المودعين وملاحقة المسؤولين عن النهب والمحاصصة».
وتساءل: «أين الدولة في لبنان؟ وأين الحماية؟ وأين السيادة؟»، مؤكداً أن الدولة «ليست شعاراً يرفع عند الحاجة، بل وظيفة أساسية تقوم على حماية شعبها، وردع العدوان، وصون الكرامة الوطنية».
واعتبر اللقاء أن «أي نقاش وطني جدي يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة: الدعوة إلى إنهاء المقاومة في ظل هذا الواقع القائم لا تمثل طرحاً سيادياً، بل تشكل خدمة مباشرة للعدو»، محذراً من أي موقف رسمي «متماه مع إسرائيل أو خاضع للإملاءات الخارجية، لأن الخسارة في هذه الحالة ستكون على لبنان كله».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :