كشف رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس عن تراجع كبير في أعمال القطاع التجاري نتيجة الحرب الدائرة حالياً، مشيراً إلى أن مبيعات السلع غير الأساسية انخفضت بنسبة تتراوح بين 60 و80 في المئة، وهي نسبة مماثلة لتلك المسجلة خلال الحرب الماضية بين أيلول وتشرين الثاني 2024.
ووصف شماس وضع القطاع التجاري بـ”الكارثي”، موضحاً أن قطاعات السلع غير الأساسية تمثل نحو ثلثي النشاط التجاري، فيما تشكل السلع الأساسية الثلث المتبقي. وأشار إلى أن الحركة في القطاعات الأساسية لا تزال شبه طبيعية، رغم عمليات التخزين التي يقوم بها المواطنون تحسباً لأي تطورات.
ولفت إلى أن النشاط التجاري بشكل عام، والذي يشمل السلع الأساسية والكمالية والمعمّرة، سجّل تراجعاً يقارب 50 في المئة، واصفاً هذا الرقم بـ”الكبير جداً” في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وحذّر شماس من التداعيات الخطيرة لهذا التراجع على مؤسسات القطاع الخاص، قائلاً إن لبنان ينتقل من أزمة إلى أخرى من دون أن يتمكن من التقاط أنفاسه واستعادة عافيته، ما يجعل الخسائر المتراكمة تضغط بشكل متزايد على سيولة المؤسسات، خصوصاً في ظل محدودية المداخيل وارتفاع المصاريف.
كما نبّه إلى أن الدورة المالية لغالبية مؤسسات القطاع التجاري باتت مهددة، في حال استمرت الحرب لفترة طويلة، ما قد يفاقم من حدة الأزمة التي يواجهها القطاع.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي