علمت "الديار" من مصادر مطلعة ان "غياب التعليق على التطورات الخطيرة في فنزويلا عن خطاب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الأخير، ليس تجنبا لاتخاذ موقف من تلك الاحداث التي اوضح بيان للحزب شجبه وادانته "للبلطجة" الاميركية. لكن أولية امن الامين العام تتقدم على ما عداها. فالكلمة المسجلة مسبقا لم يتم تعديلها على الرغم من اتساع الوقت لذلك، لان الاجراءات اللوجستية قد تكون محل رصد من اجهزة استخباراتية اسرائيلية وغربية. ولهذا كان القرار بعدم ادخال اي تغييرات على الاجراءات المتبعة حتى لو تسبب ذلك بإثارة اسئلة في السياسة... فالامن اولا.. ولا يتقدم عليه شيء آخر".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :