نفى المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري نفيًا قاطعًا وجازمًا، جملةً وتفصيلًا، ما ورد في التقرير الذي بثّته قناة “الجديد” حول حصول أي تواصل أو لقاء، مباشر أو غير مباشر، مع المدعو “أبو عمر”، سواء في أبو ظبي كما زُعِم أو في أي مكان آخر، أو عبر أي وسيلة اتصال.
وأكد البيان أن ما تضمّنه التقرير لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، واصفًا إيّاه بأنه محض افتراء وتضليل، وعارٍ تمامًا من الصحة، ويفتقر إلى الحدّ الأدنى من المهنية والدقّة الصحافية، مشيرًا إلى أنّه يندرج في إطار فبركة معلومات مختلقة هدفها الزجّ باسم الرئيس الحريري في سياق مشبوه لا أساس له.
وحذّر المكتب الإعلامي من خطورة الاستمرار في نشر الأكاذيب وترويج الشائعات، محمّلًا قناة “الجديد” كامل المسؤولية عن تبعات ما بثّته، ومطالبًا إياها بـالاعتذار العلني والتصحيح الفوري والواضح وفق الأصول المهنية المعتمدة، والتوقّف عن حملات التشويه القائمة على الاختلاق.
وختم البيان بالتأكيد على أنّ الرئيس سعد الحريري يحتفظ بكامل حقوقه القانونية، وسيصار إلى ملاحقة كل من يقف خلف هذه الادعاءات أو يشارك في نشرها أو ترويجها، أمام الجهات القضائية المختصّة.
في كواليس السياسة والإعلام، يُقال إنّ بعض التقارير لا تُبثّ بحثًا عن حقيقة، بل اختبارًا لردّ الفعل. غير أنّ الردّ هذه المرّة جاء حاسمًا وسريعًا، ما يوحي بأنّ الخط الأحمر قد تمّ تجاوزه. فحين يُزجّ باسم رئيس حكومة سابق في روايات مفبركة، لا يعود الصمت خيارًا، ولا يصبح الاعتذار تفصيلًا… بل امتحانًا للمهنية، وميزانًا لما تبقّى من مصداقية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :