دان رئيس " الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة " الشيخ ماهر حمود في موقفه الأسبوعي، في خطبة الجمعة، "المؤتمر الذي سيعقد غدا في فندق لوجراي (Le gray) في بيروت، بدعوة من النائب سامي الجميل، وبالتعاون مع مؤسسة (كونراد اديناور) الالمانية، أنه مؤتمر يروج للتطبيع أو للاستسلام لاسرائيل، ونبدي استغرابنا كيف تم السماح لهذا المؤتمر أن يعقد في بيروت، فيما العدو الصهيوني يشن الغارات يوميا، ويقتل لبنانيين مدنيين ويدمر بيوتا ومؤسسات وغير ذلك".
أضاف :"كما نبدي استغرابنا، أن يتحدث هؤلاء عن السلام وهم يرون بأم أعينهم كيف تحولت اتفاقات السلام المزعومة إلى صكوك اذعان وخضوع وإذلال للنفوذ الصهيوني".
وأشار حمود الى " ان فكرة الخضوع لاسرائيل ليست وليدة ظروف طارئة، انما هي فكرة راسخة عند البعض يجدون لها مبررات واهية".
وقال :"الجميع ينتظر المفاوضات في جنيف، التي سيترتب عليها نتائج كبرى، اما حرب ودمار، واما سلام مؤقت، الذي نراه حتى الآن أن الأميركي متريث ويحسب الف حساب لردة الفعل الإيرانية والتي يمكن أن تكون مدمرة على اسرائيل، ولكننا نخشى ان يتكرر سيناريو العراق، حيث شُنت هذه الحرب الضروس تحت شعارات كاذبة، عنوانها أسلحة الدمار الشامل، واليوم يتحدث ترامب بكل وقاحة عن سلاح نووي غير موجود، وعن صواريخ ممكن ان تصل الى اوروبا بل الى اميركا، وهذا ما لا يصدقه عاقل، كما أنه، على زعمه، دمر قدرات ايران النووية في حرب ١٢ يوم، ثم يطالب بتسليم اليورانيوم المخصب، مما يؤكد أنه كان يكذب مرتين، مرة عندما تحدث عن تدمير النووي الايراني، واليوم عندما يتحدث عن تسليم ما يمكن أن يصبح سلاحا نوويا".
وتطرق الى الإجراءات الأخيرة التي أقرها الكنيست الاسرائيلي بتوسيع سلطاته وإنشاء مستوطنات في كافة مناطق الضفة الغربية، معتبرا انه "يلغي رسميا آخر ما بقي من اتفاق أوسلو المشؤوم، خاصة على ضوء تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل (مايك هاكابي)".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :