عرفت باردو بدورها المفصلي في فيلم “وخلق الله المرأة” عام 1956، الذي جعلها رمزًا عالميًا للإغراء والتمرد، ورسخ مكانتها في تاريخ السينما الفرنسية.
وعلى مدار عقدين، شاركت في أعمال سينمائية بارزة مع كبار المخرجين، قبل أن تعلن اعتزالها التمثيل في مطلع السبعينيات.
وبعد انسحابها من الأضواء، كرست باردو حياتها للدفاع عن حقوق الحيوان، وأسست مؤسسة تحمل اسمها، وقادت حملات دولية ضد ممارسات اعتبرتها قاسية بحق الحيوانات.
غير أن مواقفها السياسية وتصريحاتها المثيرة للجدل، خصوصًا دعمها لليمين المتطرف في فرنسا، جلبت لها انتقادات واسعة وإدانات قضائية.
وبرحيلها، تطوي فرنسا صفحة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية تأثيرًا وإثارة للجدل في تاريخها الثقافي الحديث.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي