‏رائد خوري… المصرفي العوني الوقح

‏رائد خوري… المصرفي العوني الوقح

 

Telegram

 

لا يكفي أنّ أموال الناس ما زالت محتجزة في بنك سيدروس، حتى يخرج المصرفي العوني الوقح رائد خوري ليقاتل علناً دفاعاً عن المصارف، رافضاً أي تحمّل لمسؤوليتها في واحدة من أسوأ الأزمات المالية في تاريخ لبنان، علماً أنّ هذه المصارف كانت شريكاً أساسياً في الانهيار حين موّلت الدولة من ودائع الناس، وراهنت على الإفلاس.

 

خوري لا يرى مشكلة في تجويع اللبنانيين، ولا في سحق حقوق المودعين، بقدر ما يرى «ظلماً» في تحميل المصارف أي جزء من الخسائر. فالحلّ بالنسبة إليه واضح: لتبع الدولة أصولها، لتبيع ممتلكاتها العامة، وحتى ذهبها إن لزم الأمر، المهم أن تُدفع أموال الناس من جيب الدولة، لا من جيوب المصارف التي نهبت وربحت وهندست وأدارت المقامرة الكبرى.

 

في منطق رائد خوري، المصارف مقدّسة، فوق المساءلة، وفوق القانون، وفوق العدالة. أما الدولة، فهي صندوق تصفية، تُباع أصولها قطعةً قطعة لتسديد خسائر نظام مصرفي مفلس، فيما يبقى المصرفيون بمنأى عن أي محاسبة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram