استجاب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط وسحب التغريدة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، والتي تناول فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، ما شكّل تطورًا لافتًا في سياق السجال الذي اندلع أخيرًا بينه وبين رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب.
وبعد تغريدة جنبلاط جاءه الرد من وهاب حيث غرد قائلا
كنت أتمنى على الأستاذ وليد جنبلاط أن لا يهاجم دولة الإمارات العربية المتحدة لأن الوضع العربي كله بحاجة لنقاش . ويجب أن يتذكر أن للإمارات أفضال على لبنان كما السعودية وباقي دول الخليج لذا أتمنى عليه سحب تصريحه وعدم التدخل بهذه الأمور
ويُقرأ قرار جنبلاط بسحب التغريدة في إطار محاولة لخفض منسوب التوتر، لا سيما في ظل حساسية المرحلة العربية واللبنانية، وحاجة بيروت الماسّة إلى الحفاظ على أفضل العلاقات مع الدول الخليجية، وفي مقدّمها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الخطوة بعد دعوات سياسية وإعلامية شدّدت على ضرورة تحييد لبنان عن الاشتباكات الإقليمية الكلامية، والتعامل بحكمة مع الملفات العربية، خصوصًا في ظل الانهيار الاقتصادي والفراغ السياسي الذي يضغط على الداخل اللبناني.
قد يكون سحب التغريدة أقصر طريق للخروج من السجال، لكنه لا يُخفي حقيقة أعمق: في لبنان، الكلمة لم تعد رأيًا عابرًا، بل عبئًا سياسيًا يُحسب بالميزان العربي قبل الداخلي… ومن يخطئ التوقيت، يدفع ثمنه سريعًا.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :