نشر الرئيس السابق للحزب الاشتراكي وليد جنبلاط صورةً التقطها من جزيرة "إلفنتين" التاريخية في نهر النيل بمدينة أسوان المصرية، وعلّق عليها باللّغة الفرنسية قائلاً: "أنا في أسوان، والصورة مُلتقطة من جزيرة إلفنتين من شرفة الفندق التاريخي "أولد كاتاراكت"، حيث أمضى الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران أيامه الأخيرة من حياته".وأضاف جنبلاط: "إنه فندق جميل جداً يعود إلى مطلع القرن العشرين، وفيه كتبت أغاثا كريستي روايتها - جريمة على النيل".وتابع: "جئت إلى أسوان للمرة الأولى برفقة والدي قبل ٥٥ عاماً، عام ١٩٧٠. في ذلك الوقت لم يكن السدّ العالي قد اكتمل بعد، وكان ذلك هو التحدّي الكبير لجمال عبد الناصر الذي استعان بالسوفييت. وقبل زيارتنا ورشة البناء، قدّمني والدي إلى عبد الناصر، بطل القومية العربية وزعيم العالم العربي آنذاك، وكنت في غاية السعادة يومها".وختم جنبلاط قائلاً: "في العام نفسه، توفي عبد الناصر في شهر أيلول بعد محاولته وضع حدّ للحرب الأهلية بين الملك حسين وياسر عرفات. وقد حضرتُ الجنازة المهيبة للرئيس برفقة كمال جنبلاط — لحظة لا تُنسى. ومنذ ٥٥ عاماً، وهذا العالم العربي يدفن فلسطين".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :