ليس صدفة أن يتزامن الإعلان عن الجزء الثاني من ألبوم «ميغا هيفا» مع انفجار موجة جديدة من حملات التشويه الرخيصة بحق الديفا هيفاء وهبي. فالتاريخ القريب يعلّمنا أن اسم هيفاء، كلما عاد إلى الواجهة بعمل ناجح، استدعى تلقائيًا جوقة الحقد نفسها، والأدوات نفسها، والأسلوب نفسه: فبركة، تشويه، وضخّ سموم تحت ستار “الفضيحة”.
هيفاء وهبي، التي تكشف اليوم عن غلاف «ميغا هيفا 2»، لا تطلق مجرّد ألبوم، بل تكرّس مشروعًا فنيًا مدروسًا، قائمًا على استراتيجية رقمية حديثة أربكت كثيرين ممّن اعتادوا على النجومية السهلة والمؤقّتة. ست أغنيات جديدة، أسماء وازنة، إصدار مرحلي ذكي… وكل ذلك كافٍ لإثارة قلق من لا يملكون سوى الهجوم بديلاً عن الإبداع.
فبركة مكشوفة… وسقوط أخلاقي علني
ما يجري اليوم ليس رأيًا ولا نقدًا ولا حتى “ترندًا” عابرًا، بل حملة تشويه موصوفة، عنوانها تلفيق فيديوهات مفبركة واستثمارها لتشويه سمعة فنانة، فقط لأنها ما زالت قادرة على الحضور والتأثير بعد أكثر من عقدين. الأسوأ من الفبركة نفسها، هو هذا الانحدار الأخلاقي الذي يحوّل الكذب إلى مادة تداول، ويقدّم التشهير كأنه سبق صحافي.
جمهور هيفاء لم يحتج إلى وقت طويل لالتقاط الخيط. ردّ الغاضبين لم يكن عاطفيًا فقط، بل كاشفًا: «هيفاء بنت لبنان»، «شامخة كالأرز»، «مش رح تنكسر بأجندة رخيصة». كلمات تختصر حقيقة يعرفها الجميع: أن الهجوم على هيفاء ليس إلا تعبيرًا فجًّا عن عجز مزمن عن كسر صورتها أو منافسة نجاحها.
وفي ميزان الوقائع، المعادلة باتت فاضحة: كل إنجاز جديد لهيفاء، يقابله مستوى أدنى من التشويه. كل خطوة إلى الأمام، يقابلها سقوط أخلاقي لمن يهاجم. والنتيجة واحدة دائمًا: هيفاء تواصل، والضجيج يختنق بضجيجه.
في الكواليس، لا يُطرح سؤال “من يقف خلف الحملات؟” بقدر ما يُطرح سؤال “من يزعجه استمرار هيفاء إلى هذا الحد؟”. فحين تتحوّل الفبركة إلى سلاح، اعرف أن الخصم مفلس. وحين يُستهدف الاسم في توقيت نجاح، اعرف أن المشروع أكبر مما يحتملون.
«ميغا هيفا 2» ليس ألبومًا فقط… إنه اختبار جديد، وكالعادة، هيفاء تنجح، والآخرون يسقطون واحدًا تلو الآخر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :