آيكون نيوز – أحد الأسباب التي تم ذكرها لعدم جاهزية القاعدة لاستضافة الأسلحة النووية هو عدم قدرة "بعض المشاركين في العملية النووية الأمريكية" على استخدام دورة المياه بسرعة في حالة حدوث "سيناريو يشبه يوم القيامة".
تعتبر الولايات المتحدة قاعدة ليكنهيث العسكرية في سوفولك، شرق إنكلترا، غير مناسبة لنشر الأسلحة النووية التكتيكية، ويعود ذلك جزئياً إلى سوء حالة معداتها. وقد نشرت صحيفة "ديلي ميل " هذا الخبر بعد مراجعتها لوثائق البنتاغون ذات الصلة.
وبحسب وزارة الدفاع، فإن المبنى، الذي كان من المفترض أن يكون مركز القيادة الرئيسي، قد "انتهى عمره الافتراضي"، على الرغم من أنه لا يزال في حالة جيدة. فأنظمة "التبريد وتنقية الهواء" فيه غير فعالة بما يكفي لدعم تشغيل مركز معلومات سري.
ويشير مؤلفو الوثائق إلى عدم قدرة "بعض المشاركين في العملية النووية الأمريكية" على استخدام مرافق المراحيض بسرعة في حالة حدوث "سيناريو يشبه يوم القيامة" كأحد أسباب عدم جاهزية قاعدة ليكنهيث لاستضافة الأسلحة النووية.
وتتضمن خطة البنتاغون البالغة 264 مليون دولار لتحديث القاعدة العسكرية البريطانية، والتي تمتد حتى عام 2031، هدم ما لا يقل عن ستة مبانٍ ومنشآت، وإنشاء مرافق استخباراتية محصنة، وحماية المنطقة المحيطة من هجمات النبضات الإلكترونية المعادية.
تم تخزين الأسلحة النووية في ليكنهيث منذ عام 1949، ولكن تم نقلها قبل 18 عامًا. وتُخزّن الأسلحة النووية البريطانية على متن أربع غواصات من فئة فانغارد، تحمل صواريخ ترايدنت 2 (D5) الباليستية الأمريكية.
ووصفت مجلة الدفاع البريطانية التقارير المتعلقة بإمكانية عودة مثل هذه الأسلحة إلى إنجلترا بأنها "تحول كبير في استراتيجية الناتو النووية في المنطقة الأوروبية وسط تدهور العلاقات مع روسيا وتزايد التركيز على الردع".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :