استضاف الإعلامي محمد قيس الفنان السوري ناصيف زيتون في حلقة مؤثرة من بودكاست «عندي سؤال» على قناة «المشهد»، حيث تحدث ناصيف بصدق عاطفي عن فقدان والده إلياس زيتون الذي رحل قبل نحو سبع سنوات، كاشفًا عن تأثير ذلك عميقًا على حياته الشخصية والمهنية.
طغى الشعور بـ«الشوق الذي لا يُحتمل» على حديثه، مؤكدًا أن رحيل والده ما زال يترك جرحًا لا يلتئم. وقال: «مشكلتي ليست مع الموت، إنما مع الشوق… الشوق يذبح الخاطر والقلب والإنسان»، مضيفًا أنه ما زال منذ سنوات يعيش حالة اشتياق مستمرة لا يبرد قلبه بمرور الوقت.
تطرّق ناصيف إلى أثر غياب والده على حياته، مشيرًا إلى أنه فقد معه حكمة الأب ووجوده الداعم. وأضاف أنه كان يتمنى لو كان والده حيًا ليشهد أهم إنجازاته، رؤية الجمهور يردد أغانيه، مشاركته في لجنة تحكيم برامج غنائية، واحتفاله بزفافه مع زوجته الفنانة دانييلا رحمة.
أمنية جديدة وتسمية مميزة
وفي لحظةٍ تختلط فيها العاطفة بالأمل، أعلن ناصيف وزوجته أنهما ينتظران مولودهما الأول — صبيًّا — وسيطلقان عليه اسم إلياس تكريمًا لاسم والده الراحل. وقال ناصيف بابتسامة ممزوجة بالحنين: «جاييَنا إلياس»، معبّرًا عن رغبته في أن يُنادى «أبو إلياس» في المنزل، ليظل اسم والده حاضرًا في حياته اليومية.
تفاعل الجمهور بشكل واسع مع حديث ناصيف، حيث تصدّر الفيديو الترند على منصات التواصل، وأشاد المتابعون بـصدق مشاعره وعفويته في التعبير عن حبه واشتياقه لوالده، معتبرين ذلك لحظة إنسانية مؤثرة تعكس جانبًا صريحًا من حياة الفنان.
في أحد أكثر اللقاءات عاطفية له، كشف ناصيف زيتون عن ارتباط عميق تربطه بوالده الراحل، جمع بين الحزن والأمل، وبين فقدان حكمة الأب وتجديد ذكر اسمه من خلال المولود المنتظر. يظل «إلياس» اسمًا في قلب ناصيف، يرفض أن ينسى، ويأمل أن يظل حيًا في ذاكرة العائلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :