في خطوة فاضحة، اشتكى عدد من سكان منطقة سان جورج من الإزعاج المستمر الذي يصدر عن "لنوادي الليلية"، والتي باتت تُعرف بأنها المصدر الرئيسي للضجيج الليلي في المنطقة.
ورغم تكرار المطالبات والنداءات لوضع حد لهذا الإزعاج المفرط الذي يحرم السكان من راحة منازلهم وهدوء لياليهم، استعان الأهالي أخيرًا بالقوة الأمنية لمتابعة الموضوع. استجابت القوى الأمنية فأوفدت دوريةً إلى المنطقة بعد منتصف الليل بهدف التحقق من الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
لكن المفاجأة الكبرى كانت في تدخل محافظ بيروت مروان عبود الذي منع القوى الأمنية من القيام بأي إجراء لينحاز المحافظ بشكلٍ سافرٍ لصالح النوادي الليلية، ضاربًا بعرض الحائط حقّ الأهالي في الراحة والأمان.
هؤلاء السكان ليسوا مجرد عابري سبيل، بل هم أصحاب ممتلكات وبيوت، لهم أعمالهم ومدارس أطفالهم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير هذه الفوضى الليلية المستمرة.
نضع هذا الملف برسم وزارة الداخلية، التي يفترض بها أن تسهر على راحة الناس وأمنهم وسلامتهم. كما أنه ليس مقبولًا أبدًا أن يتخذ محافظ بيروت قرارات فردية تحمي مصالح النوادي الليلية، من دون أن يضع حدًا لظاهرة الإزعاج المتفشية.
وهنا تُطرح أسئلة برسم وزارة الداخلية، لماذا يتدخل المحافظ بعد منتصف الليل بهذا الشكل لحماية النوادي الليلية؟ لماذا يصرّ على منع القوى الأمنية من القيام بواجبها؟ هل هناك مصالح مشتركة خفية بين هذه النوادي الليلية والمحافظ، ما يجعله يمنحها غطاءً يحرم السكان من حقوقهم الأساسية؟. هذه التساؤلات برسم وزارة الداخلية، التي يجب أن تحقق فيها سريعًا لتبيان الحقائق، وضمان عدم تلاعب أي جهة بمصالح الناس وأمنهم.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي