حدث أول تواصل بين هتلر والعرب عندما استقبل هتلر المبعوث الخاص لحاكم المملكة العربية السعودية ابن سعود، خالد الهد الجرقاني. أشار هتلر في وقت سابق من هذا الاجتماع إلى أن أحد الأسباب الثلاثة وراء تعاطف ألمانيا النازية مع العرب كان:
«[...] لأننا كنا نحارب اليهود جنباً إلى جنب، ناقشنا مسألة فلسطين والظروف السائدة هناك، حيث ذكر أنه لن يهدأ حتى يغادر آخر يهودي ألمانيا. وذكر خالد الهود أن النبي محمد قد فكر بالطريقة نفسها [...]. حيث قام بطرد اليهود من شبه الجزيرة العربية [...]»
لكن جيلبرت أخكار ذكر أن الفوهرر لم يشر إلى زواره العرب في ذلك الاجتماع بأنه كان في تلك الأثناء يحرض اليهود الألمان على الهجرة إلى فلسطين، حيث ساعد الرايخ المنظمات الصهيونية في التغلب على القيود التي فرضتها بريطانيا على الهجرة اليهودية.
كان هتلر قد أخبر قادته العسكريين في عام 1939 قبل وقت قصير من بدء الحرب العالمية الثانية:
«سنواصل بث الاضطرابات في الشرق الأقصى وفي الشرق الأوسط وفي جزيرة العرب. منطقنا هو منطق السادة. ونرى في تلك الشعوب - في أحسن الأحوال - أشباه قردة ملمعين، يريدون أن يذوقوا طعم السوط.»
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي