نُقل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، ليل الاثنين، إلى مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس المحتلة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول وضعه الصحي، خصوصا في ظل الملفات الطبية التي أُعلن عنها خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب إعلام العدو، فإن مكتب نتنياهو أوضح أن دخوله المستشفى جاء لإجراء علاج متعلق بالأسنان، من دون الإعلان عن حالة صحية طارئة أو تدهور خطير في وضعه.
ورغم التوضيح الرسمي، أعاد الخبر تسليط الضوء على صحة نتنياهو، الذي خضع خلال السنوات الماضية لعدد من الإجراءات الطبية، بينها زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب وعملية فتق، إضافة إلى تقارير سابقة عن علاجات مرتبطة بالبروستاتا.
ويأتي نقل نتنياهو إلى المستشفى في توقيت سياسي وعسكري شديد الحساسية، مع تصاعد التوتر الإقليمي ومتابعة العدو لمسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية بقلق واضح، ما جعل أي خبر يتعلق بصحته يحظى بمتابعة استثنائية داخل كيان العدو وخارجه.
وبين الرواية الرسمية التي تحصر الأمر بعلاج الأسنان، والتكهنات التي رافقت الخبر، يبقى المؤكد أن صحة نتنياهو عادت مجددا إلى واجهة الاهتمام في لحظة إقليمية مفتوحة على احتمالات كبرى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :