هزّت فضيحة مدوّية الأوساط الرياضية في إسرائيل، بعدما كشفت الشرطة الإسرائيلية عن توقيف مدرّب بارز في رياضة الجمباز الأرضي، للاشتباه بارتكابه اعتداءات جنسية متواصلة بحق متدرّبة شابة على مدى نحو 10 سنوات، منذ أن كانت قاصرًا.
وبحسب التحقيقات، فإن الضحية البالغة 22 عامًا تقدّمت بشكوى رسمية أكدت فيها أنّ المدرّب، البالغ 51 عامًا ومن سكان “كريات أونو”، استغل موقعه الرياضي ونفوذه لممارسة اعتداءات متكررة بحقها منذ سن الثانية عشرة، فيما أشارت إلى أنّ بعض الوقائع حصلت خلال سفرات ومشاركات رياضية خارج إسرائيل.
القضية اتّسعت أكثر بعدما أفادت المشتكية بأن شقيقتها، البالغة 20 عامًا، تعرّضت بدورها لاعتداءات مماثلة من قبل المدرّب نفسه، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق موسّع خلال الأيام الماضية.
ووفق وسائل إعلام عبرية، يواجه المشتبه به سلسلة تهم خطيرة تشمل الاغتصاب، والأفعال المنافية للحياء، والابتزاز بالتهديد، والتحريض على قاصر، بينما قررت المحكمة النظر في طلب تمديد توقيفه مع استمرار التحقيقات.
وفي تطوّر لافت، خضعت زوجة المدرّب أيضًا للاستجواب بشبهة “التآمر لارتكاب جريمة”، قبل أن يُفرج عنها لاحقًا.
القضية أعادت إلى الواجهة ملف الانتهاكات داخل بعض المؤسسات الرياضية الإسرائيلية، وسط تساؤلات صادمة حول كيفية استمرار هذه الاعتداءات لسنوات طويلة بعيدًا عن المحاسبة، داخل بيئة يُفترض أن تكون مساحة لحماية المواهب لا لاستغلالها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :