العقدة الشيعية: واشنطن تضغط لتحييد المال!

العقدة الشيعية: واشنطن تضغط لتحييد المال!

 

Telegram

 

لا تزال العقدة الشيعية تحكم بشكل أساس على مساعي تأليف الحكومة الذي كان ليل أمس موضوع تشاور بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس المكلف نواف سلام، بقي بعيدا من الإعلام.

ولم تؤدِ بعد الاجتماعات المتكررة بين الرئيس المكلف والثنائي الشيعي، وآخرها أمس، إلى تذليل العقبات وصوغ اتفاق كامل. وكان لافتا التقرير الذي بثّته رويترز وحمل رسالة أميركية بالبريد السريع إلى الثنائي، وفيها أن واشنطن ترفض أن تبقى وزارة المال من حصة الثنائي. ويأتي هذا التقرير المنسوب إلى ٥ مصادر مطلعة ليكرّس التدخّل الأميركي المباشر في تركيبة الحكم، وفي مسعى للحدّ من نفوذ الثنائي وطغيانه على الحياة السياسية وهو ما أوصل إلى الاهتراء الذي بات عليه لبنان، وفق ما تعتقد واشنطن.

كما يأتي التقرير لينقض تسريبات متكررة من جانب الثنائي عن أن الإدارة الأميركية وافقت على تولّي النائب السابق ياسين جابر وزارة المال.

وكانت رويترز قد أكدت أن "واشنطن تضغط على كبار المسؤولين اللبنانيين لمنع حزب الله أو حلفائه من ترشيح وزير المالية المقبل للبلاد، في محاولة للحدّ من نفوذ الجماعة المدعومة من إيران على الدولة".

وتبقى العقدة الشيعية الثانية الناتجة من احتكار الثنائي التمثيل الوزاري. وكان تردّد أن الثنائي قبل بكسر قاعدة احتكار التمثيل الشيعي في الحكومة، على أن يُسمّى الوزير الشيعي الخامس بالتفاهم بين عون وسلام. واذا صحّ هذا الاتفاق، يعني أن الثنائي لم يعد يملك ورقة تعطيل الحكومة بذريعة الميثاقية، تماما كما لن يكون له مع حلفائه الثلث المعطّل.

وكان مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسعد بولس قد أكد أنه يتابع التطورات السياسية في لبنان عن كثب، "ونتطلع إلى التغييرات الشاملة". ولفت الى أنه "كما حدث في رئاسة الجمهورية والحكومة، نأمل أن ينعكس ذلك على التشكيلة الحكومية بحيث تعكس الإصلاح المطلوب، وأن لا يُعاد تعيين من كان له دور في المنظومة السابقة، وذلك من أجل استكمال مسيرة النهوض واستعادة ثقة المجتمع الدولي".

في الموازاة، اجتمعت مورغان اورتاغوس، وهي نائبة المبعوث الخاص للسلام للشرق الأوسط والمبعوثة الأميركية لحل الصراع بين لبنان وإسرائيل، وهو المنصب الذي شغله آموس هوكستين في عهد الرئيس السابق جو بايدن، في زيارتها الأولى إلى لبنان، برئيس لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي غاسبر جيفرز في السفارة الأميركية.

ولم يُعلن بعد عن الموعد الجديد لاجتماع اللجنة التي توقفت أعمالها منذ حوالي أسبوعين، كما لم يرشح ما يفيد عن ضمانات بإلزام القوات  الإسرائيلية بالانسحاب في ١٨ شباط المقبل، وإجبارها على وقف اعتداءاتها المتمادية. ويُنتظر ما ستحمله أورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين من رسائل خاصة بموضوع الحكومة.

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram