بين جدران سجن “سديه تيمان”، يعيش الدكتور حسام أبو صفية أسوأ كوابيس الإنسانية. في الزنزانة الضيقة التي لا ترى النور، يقبع مكبّل اليدين، معصوب العينين، محاطًا بصمت ثقيل يخترقه صوت خطوات الجنود الذين يأتون كل يوم ليمارسوا عليه أشكالًا من التعذيب الجسدي والنفسي.
الطبيب الذي كان ينقذ الأرواح تحت القصف، يجد نفسه اليوم مجرد رقم في مكان يعجّ بالقسوة. يُحرَم من النوم على فراشٍ يقيه برودة الأرض، ومن الطعام الذي يسد رمق الجوع. حتى الهواء الذي يتنفسه يختنق برائحة الظلم.
ووفق شهادته المؤلمة الذي نقلها أسيران مفرج عنهما من السجن، قال: "أنا والله تبهدلت يا جماعة وتعرضت للضرب والإهانة , قبل اعتقالي قتلوا 5 من الكادر الطبي بالمستشفى أمامي والجيش حرق المستشفى أمام عيناي".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :