“قوّتنا بوحدتنا” قناعة، وليس شعاراً استعراضياً، تزداد معنى وضرورة أمام الاعتداءات الإسرائيلية والأخطار الداخلية الكيانية المحدقة بلبنان. كم من مأساة ودماء وتفكك يجب أن ننتظر بعد لترجمتها؟ فلنسارع الى الالتقاء على قواسم مشتركة نكسر معها الجمود والحواجز ونعبر معاً نحو إنتاج مناعة للوطن فننتخب رئيساً للجمهورية لتنطلق ورشة إعادة ترميم البنيان المتصدّع…رحم الله الشهداء وشفى الجرحى.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي