لم يكتف النائب السابق وليد جنبلاط بالتصريحات الواضحة التي ادلى بها وايد خلالها "حز.ب الله" ومقا.ومته في الجنوب بشكل علني رافضا اتهامه بالوقوف وراء الحدث الذي حصل في بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، بل يتعامل بحسم وحزم كبيرين مع اي كادر اشتراكي يحاول رفض موقفه الحالي او مناقشة فكرة الوقوف الكامل الى جانب الحزب، وهذا ما لاحظه عدد كبير من الناشطين والقياديين في الحزب الاشتراكي.
وتقول المصادر ان جنبلاط يتابع بشكل مستمر عملية الاستعداد والتحضير التي تتم في قرى ومناطق الجبل لاستقبال المهجرين في حال تطورت المعركة ووصلت الى حرب مفتوحة وكبيرة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :