نصر الله يفصل بين عمليات الاسناد.. و«الردّ الحتمي» على اغتيال شكر وقصف الضاحية

نصر الله يفصل بين عمليات الاسناد.. و«الردّ الحتمي» على اغتيال شكر وقصف الضاحية

 

 

 

 

 

كتبت “اللواء”:

 

 بعد انتهاء مراسم التشييع استأنفت المقا.ومة الاسلامية في الجنوب عملياتها الاسنادية للمقا.ومة في قطاع غز.ة، بصرف النظر عن دخول الحرب المرحلة الثالثة ام لا، مع سحب الجيش الاسرائيلي بعضاً من وحداته القتالية من جبهة غزة الى الحدود الشمالية مع  لبنان. وقالت هيئة البث الاسلامية بعد 48 ساعة من الهدوء في الشمال، اطلق حز.ب الله عشرات الصواريخ نحو اسرائيل (حوالي 60 صاروخاً).

 

 

 

 

 

وفي السياق، ذكرت صحيفة (يديعوت احرنوت): ان اسرائيل نقلت الى حز.ب الله رسالة، عبر دبلوماسيين غربيين تفيد ان استهداف المدنيين الاسرائيليين بشكل واسع سيؤدي الى حرب شاملة، وكشفت ان قيادة الجبهة الداخلية اوعزت الى المصانع في شمال اسرائيل التي لديها مواد خطيرة بإفراغها او تقليص الكميات كإجراء وقائي.

 

اما الرد على اغتيال القياديين الكبيرين في محور المقا.ومة، فهو ينتظر «الهدف الحقيقي» المتلازم مع طبيعة العدوان على مقر اقامة هنية في طهران، وقصف الضاحية الجنوبية، واستهداف احد ابرز القيادات العسكرية في حز.ب الله (السيد محسن).

 

يعني ذلك ان المحور ليس على عجلة من امره، والرد آتٍ، لا محالة وفقا لما اعلنه السيد نصر الله في كلمة تأبينية للشه.يد فؤاد شكر.

 

ورأت “اللواء” أنه “في اشارة واضحة الى ان جهات «المحور» لا ترغب باشعال الشرق الاوسط بحرب واسعة، قال السيد نصر الله: اذا كان الغرب لا يريد ألا تتدحرج الامور في المنطقة الى الأسوأ عليه الضغط على اسرائيل لوقف العدوان على غز.ة.

 

وتوجه السيد نصر الله الى من اسماهم «بالفرحانين» و«المنفوضين» بالاغتيالات قائلاً: اضحكوا قليلا وستبكون كثيرا، فقد دخلت مرحلة جديدة في كل جبهات الاسناد «ولم تعرفوا اي خطوط حمر قد تجاوزتم». وقال: ان المعركة مع اسرائيل دخلت مرحلة جديدة، وعلى العدو ومن خلفه ان ينتظر ردنا الآتي حتما، فبيننا وبينكم الايام والليالي والميدان.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي