خاص "iconnews"- كتبت ملاك الخليلي
يُقال أن الإعلام هو السلطة الرابعة، ومدى تأثيره يطال القلوب قبل النفوس، ففي وقت أصبحت فيها قوة وسائل التواصل حتمية وجدية، تتكاثر الدعوات المكثفة من السفارات لتجنب السفر إلى لبنان، ولكن ما خُفي كان أعظم، فمن من لا يعلم أن هذه السفارات لا طالما دعمت الكيان الصهيوني علنياً أو ضمنياً، فهل هي حرب ضد لبنان أم أنهم ينون تخويفنا وترهيبنا وضرب موسمنا السياحي لعلهم يشفون غليل ما يحصل، لكنهم نسوا أن مقابل تحطيم الروح المعنوية "روح مقاومة" في كل منزل لبناني لا يخشى الموت.
جددت عدد من السفارات في بيروت، تحذيرها لمواطنيها من عدم السفر إلى لبنان، وكان أبرزها الولايات المتحدة الأميركية، البحرين، السعودية وغيرها.
كل هذه التحذيرات زعزعت من حالة الاستقرار وأثارت الأسئلة والهواجس، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإسرائيلية وآخرها كان تهديدٌ صريحٌ وعلني، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، "حزب الله سيدفع ثمنًا".. "سنترك الأفعال تتحدث لا الأقوال".
نتيجة التهديدات الإسرائيلية العلنية والمتكررة، التي لا ندري حتى اليوم ما إذا كانت حرب نفسية أو حدث غير محسوب عواقبه، إذا بدأ تاجيل الرحلات أو تعليقها حتى أجل غير مُسمى.
حيث أعلنت مجموعة لوفتهانزا، أنها علقت رحلاتها الجوية إلى العاصمة بيروت، حتى ٣٠ من الشهر الحالي.
تبهتها الخطوط الجوية السويسرية يورو وينعز ولوفتهانزا.
لنتفاجئ بعد مرور وقتٍ قصير، ب airfrance وترانسافيا.
حتى شركة طيران الشرق الأوسط فقد نالت حصة من الضرر، ففي ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، تسبب ما يجري بإلغاء أو تأخر بعض الرحلات في مطار بيروت.
"ننصح رعايانا بالمغادرة من لبنان"، عبارة رافقت الرافدين وطالبتهم بالعودة فوراً، ففي موازات ما حصل بالرحلات الجوية، ناشدت السفارات رعاياها ومنها السفارة الاميركية، الخارجية الألمانية، السعودية، الايطالية.
والجدير بالذكر، ما حصل أمس، وأظهرته "فلايت رادار ٢٠٢٤" أن الخطوط الجوية التركية قد ألغت رحلتين لها ليلاً.
كذلك هو الأمر لشركة طيران "صن اكسبرس" التركية، وشركة "إيه جيت" التابعة للخطوط الجوية التركية أيضاً وشركة طيران إيجه اليونانية والخطوط الجوية الاثيوبية.
"كرت المسبحة"، فمن سيكون التالي وأي رحل ستتعطل؟
وكما يُشاع "إطمئنوا"، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل كل ما يجري يُعتبر عادي في بلد يشهد عملاً أمنياً
أم هناك داع للهلع والوضع "على الهواية" واللبناني عايش ببلد تحت مسمى كل يوم بيوموا .. طيب "بالنسبة لبكرا شو"؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :