درغام يضرب من جديد.. و "المعارضة العونية" بخيبة أمل!

درغام يضرب من جديد.. و

 

Telegram

 

بين تفضيله "أزعور" وتشديد على أنّ "مصلحة التيار  فوق كل اعتبار" إلى الدعوة إلى الحوار والتواصل  رغم عدم الإتفاق للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية والوصول إلى عملية إنقاذ حقيقية يتخبّط عضو كتلة "لبنان القوي" أسعد درغام بين العواصف اللبنانية التي تميل به يمنى ويسرى.

 فبعد تصريحه بأن ملف رئاسة الجمهورية مرتبط بجبهة غزة وسيكون من ضمن التسويات على الطاولة ومهاجمة حز.ب الله حيث قال: "في حال التسوية في غزة، بعدم حصول اسرائيل على ربح، سيقول حز.ب الله، لم الخيار الثالث ان كنت سأتمكن من فرض شروطي"  أكّد قيام "لبنان القوي" " الفريق القادر على التواصل مع الجميع"  بلقاءات وجولات بهدف الوصول إلى توافق أولًا وتحديد آلية لفتح أبواب المجلس  في عملية يكون الكل مشاركاً فيها لأن انتخاب الرئيس فقط ليس الحل، بل الحل يكون بخارطة طريق نُساهم بها جميعنا من أجل الوصول إلى الإنقاذ في ظل تكوين المجلس النيابي من مجموعة أقليات عاجزة عن إنتاج رئيس حتى في إطار 65 نائباً.

تقلّبات وأهواءٌ تشهدها الساحة اللبنانية ومخاضات عظيمة تعيشها الدّول إقليميًّا : تتعدّد التوجهات والصّراعات والآراء بعد أزمة فتكت وحرب دمّرت ومصارف أفلست  وكثيرة هي الرياح التي تعصف وما أحنت جبلًا مهما به عصفت!

العلاقة بين النائب أسعد درغام وباسيل لم تكن يومًا مستقرًة فهي منذ صدور نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة دخل التيار الوطني الحر في حملة تفريق وتمييز بين نائبي عكار جيمي جبور وأسعد درغام وسادت حال من العصبية والفوضى داخل اروقة التيار العكارية، وتصدّر الخلاف العناوين وكان حدثًا وحديثًا لفترة من الزمن وكان العنوان الأساسي لتلك المرحلة : "أسعد درغام ممنوع من الاعلام"..وربّما لو بقي درغام بعيدًا عن الإعلام لكان خيرًا وأجدى..فحرب طواحين الهواء استمرّت وبين كلمة ورأي ومقابلة تضيع الأفكار و عملية "تدوير للزوايا"و "مساكنة" مرّة إيجابية ومرة سلبية مع باسيل.

واليوم، وبعد سعيه ومساعيه لترشيح النائب آلان عون لرئاسة الجمهورية وبأيّ شكل من الأشكال وبعد الانقسامات التي فاجأت اللبنانيين داخل البيت وتدخّلات الرئيس السابق ميشال عون للدفاع عن هفوات باسيل كان النائب أسعد درغام أحد المنتفضين على باسيل ، تلك الإنتفاضة التي هيّأت لخروج النائب إلياس بو صعب من التيار الوطني الحر مع إعلانه قراره بالتصويت لسليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية وتجرّؤ النائب آلان عون وطرحه أحد الأسماء البارزة في التيار الوطني الحرّ وكان يومها النائب أسعد درغام قد خالف باسيل مع النائبين المذكورين والنائب سيمون أبي رميا ليتخلّى درغام عن حلفائه بعد ظهور مؤشرات نشوء "كتلة منفردة" عن التيار ينفصل رأيها وقرارها عن قرار باسيل.

وبعد الكثير من "الأخذ والردّ" والتناقضات عاد النائب أسعد درغام بحسسب مصادر مقربة من التيار مطأطأ الرأس إلى باسيل بعدما أخلف بوعده لزملائه المعارضين و"المغضوب عليهم" من باسيل وفقًا لأهوائه الغربية بعد حفل أقيم في السفارة الأميركية حضره ما يزيد عن 12 قيادياً من نواب التيار الوطني الحر ومسؤوليه، لتزيد مفاجأة المتابع أن لهؤلاء أفضلية كبيرة في خدمات السفارة وتأشيراتها ما يعني عمق العلاقة بين التيار والسفارة الأميركية وهي في نمو مضطرد وربما تصل الى رفع العقوبات.

بالتوازي مع المعارك الخارجية التي يقودها التيار، انطلق باسيل في معركته الداخلية “أقلية متماسكة خير من جمع مشتت”، والعملية الجراحية مهما آلمت الجسد إلا أنها تشفيه..ليبقى النائب أسعد درغام محطّ نقاش وجدل بين المقرّبين والمبعدين: أيكون من المحظيين؟؟ أم تناله لعنة باسيل؟

 

زينب شومان

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram