أمثلة عن عمليات التأثير والتجنيد:
ينبغي الانتباه والحذر وتجاهل الاتصالات المشبوهة، وحماية أنفسنا وأبنائنا من الابتزاز والإسقاط وكذلك الانتباه خلال التعامل مع الجمعيات غير الحكومية إضافة إلى تطوير الأمن التقني لدينا والانتباه من كلمات المرور وأداء الأجهزة وتحديثها بين الفينة والأخرى حفاظاً على أنفسنا.
إلاّ أنه ومع تطور تداول المعلومات في البيئة المقاومة والمسيسة عموماً ثمة عناصر ينبغي لفت النظر إليها:
أولاً: %86 من الجمهور يطلع على الأخبار ويتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا خطر باتجاهين، الاول سهولة تلقي الإشاعات على شكل أخبار وسهولة انتشارها عبر مشاركتها مجدداً.
ثانياً: تعمل مخابرات العدو وخبراؤها النفسيون والاجتماعيون على تطبيق مبدأ الهندسة الاجتماعية في المراحل الابتدائية للاستفادة من المصادر ومعلوماتها ويريد العدو من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي معرفة احتياجات العاملين عليها، من أجل البحث عن ثغرات يمكن استغلالها للإسقاط ودراسة امكانية تجنيدها بشكل مباشر أو غير مباشر.
ثالثاً: تجنيد العملاء يتم من خلال عدة طرق، أبرزها الاتصالات مجهولة المصدر.
رابعاً: إحدى وسائل جمع المعلومات، طرح معلومات استفزازية بحيث يقوم المواطنون بتصحيحها أو التعليق عليها بالمعلومات الصحيحة، فيقوم الاحتلال بجمع هذه المعلومات التي قدمها المواطنون في تعليقاتهم.
خامساً: هناك من يتهاون في نشر معلومات بحجة أنها "بسيطة وتافهة"، نؤكد أن الاحتلال يستفيد من أي معلومة مهما كانت بسيطة.
سادساً: كثير من المعلومات التي قد تصل نسبتها لـ (%55) تحصل عليها المخابرات الصهيونية من "المصادر العلنية".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :