تقول مصادر سنية ان السعودية عادت الى الساحة اللبنانية بعد انتقال البحث من «تكتي» الى «استراتيجي».
الا ان مصادر مواكبة سألت : هل اتخذت الرياض القرار بابعاد كل رموز المرحلة «الحريرية»، وما يمت لسعد الحريري و «تيارالمستقبل» بصلة عن مراكز القرار في مؤسسات الطائفة السنية وادارات الدولة، مؤكدة للجميع «الامر لي سنيا»؟ وهل ما شهدته بلديتي صيدا وبيروت، وما طال المراكز الاولى في الدولة مؤخرا، وحملة وزير الداخلية على مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لها علاقة في هذا المنحى ؟ خصوصا ان كل المساعي الاماراتية والمصرية والكويتية لاعادة سعد الحريري الى الحضن السعودي فشلت.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :