بين الـ"سلفي" والمُحادثات "المكوكية"، توزَّع مشهد الجلسة الثانية عشرة لمجلس النواب المُخصّصة لانتخاب رئيس للجمهورية. وجوهٌ تلاقت بعد "زمن"، وأيدٍ تصافحت عقب حروب كلامية قد تُستأنف لاحقًا. من يرصد تفاعل النواب المُتصارعين اليوم على الاستحقاق الرئاسي عن قُرب، يتلمّس الانفصام في السياسة اللبنانية: قتالٌ في الخارج وودادٌ في الداخل تحت عنوان اللعبة الديمقراطية.
الجلسة التي استقطبت عشرات الصحافيين ووسائل الإعلام العربية والأجنبية لتغطيتها، لم تحمل أية مفاجآت في نتائجها. كما سرَت التوقعات، لا حسم للسباق الرئاسي على الرغم من شحْن المُتقاطعين جميع النواب لانتخاب الوزير السابق جهاد أزعور.
أكثرُ ما سُجّل اليوم كان الحوارات الجانبية داخل قاعة الانتخاب، أبرزها تلك التي جَمَعت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والنائب طوني فرنجية، وانضمّ إليها النائبان سيزار أبي خليل وأديب عبد المسيح. "وقفةٌ" استمرّت نحو 10 دقائق تخلّلها ابتسامات مُتبادلة وأحاديث طويلة، استطاعت أن تشدّ الكاميرات إليها، في صورة تُشير الى دلالة جمّة أوّلها ربّما إمكانية حصول حوار في المرحلة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :