ايكون نيوز
انتقلت المواجهة الأميركية – الإيرانية إلى لحظة دبلوماسية دقيقة، بعدما وضعت طهران ورقة مضيق هرمز مباشرة على طاولة التفاوض، عارضة إعادة فتح الممر البحري الحيوي خلال سبعة أيام مقابل خطوات أميركية لخفض الضغط العسكري ورفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني رفيع، وصل المقترح إلى واشنطن عبر وسطاء، فيما مُنح الوفد الإيراني الموجود في نيويورك صلاحيات للتفاوض بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن منفتحة على الحوار إذا كان قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، في مؤشر إلى أن باب التفاوض لم يُغلق رغم استمرار المواجهة والضغوط المتبادلة.
لكن المسافة بين فتح باب الحوار والوصول إلى اتفاق لا تزال كبيرة.
فحتى الآن، لا يوجد اتفاق معلن على إعادة فتح المضيق، كما لم يُعلن عن ترتيب لقاء مباشر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الموجودين في نيويورك في الوقت نفسه.
أهمية العرض الإيراني تتجاوز الجانب السياسي. فهرمز تحوّل إلى واحدة من أهم أوراق الضغط في المواجهة، وأي تفاهم بشأن الملاحة فيه يمكن أن ينعكس سريعاً على إمدادات الطاقة والأسواق العالمية.
وهكذا تدخل المواجهة مرحلة مختلفة: إيران تضع هرمز في قلب الصفقة، وواشنطن تبقي باب التفاوض مفتوحاً، فيما تبقى الأيام المقبلة كفيلة بإظهار ما إذا كانت نيويورك ستفتح طريق التسوية أم أن المضيق سيبقى ساحة الضغط الأخطر بين الطرفين.
المصدر الأساسي: رويترز، 22 أيلول 2026.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :