تحدّثت أوساط وزارية عن مقايضة تجري في الكواليس تضع التمديد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مقابل التمديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
وتُبدي مصادر كنسية خشيتها من انتهاء ولاية الحاكم سلامة من دون ايجاد بديل له حيث تُناط صلاحياته لنائبه الاول وهو من الطائفة الشيعية...
وهذا الامر يُقلق الكنيسة لاسيما بكركي خصوصا وأن التجارب أثبتت أن الكثير من المراكز في الدولة لاسيما من مدراء عامين كانت من حصة طائفة قبل أن تنتقل اما بالوكالة أو العرف الى الطائفة الشيعية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :