المكتب السياسي للمستقبل ناقش التطورات السياسية وعقبات تأليف الحكومة والوضع التنظيمي للتيار

المكتب السياسي للمستقبل ناقش التطورات السياسية وعقبات تأليف الحكومة والوضع التنظيمي للتيار

عقد المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل"، مساء اليوم، اجتماعا افتراضيا عبر تطبيق zoom، ناقش فيه "التطورات العامة والوضع التنظيمي"، وخلص إلى إصدار البيان الآتي:
"أولا - في الوضع السياسي:
ناقش المكتب السياسي مستجدات الوضع السياسي والعقبات التي ما زالت تعترض تأليف الحكومة والانطلاق في ورشة العمل الاقتصادية والاصلاحية والمعيشية المطلوبة. وجدد المكتب السياسي ثقته بالدور الذي يضطلع به الرئيس سعد الحريري على هذا الصعيد وبالمعايير الدستورية التي يلتزمها في تأليف الحكومة، وأكد المواصفات التي حددها واعلن عنها بعيد التكليف، لجهة العمل على قيام حكومة من أصحاب الاختصاص والخبرة غير الحزبيين، قادرة على وضع المبادرة الفرنسية موضع التنفيذ والمباشرة في إعادة إعمار بيروت ورفع آثار النكبة التي حلت بأهالي العاصمة من جراء انفجار المرفأ، إضافة إلى المهمات العاجلة الرامية إلى وقف الانهيار الاقتصادي والمعيشي.

ثانيا - في الوضع التنظيمي:
في ظل استمرارية وتفاقم أزمة تفشي جائحة كورونا وضرورة التزام إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي لفترة زمنية لا يمكن تحديدها، وبالتالي في ظل عدم القدرة على استئناف الاجتماعات الحضورية في التيار، لا سيما الاجتماعات التي تتطلب حضورا مكثفا من كل المناطق والمنسقيات، ونظرا إلى تعذر اجراءات عقد المؤتمر العام بصورة افتراضية بسبب العدد الكبير للاعضاء المدعوين نظاميا للمؤتمر، ونظرا إلى ما تمثل المخاطر الصحية الناتجة من تفشي جائحة كورونا من ظروف استثنائية ملزمة، مما يشكل أساسا قانونيا ينبغي اعتماده في ممارسة وتطبيق النظام الداخلي للتيار راهنا، بما يستوجب اتخاذ الاجراءات المناسبة لاستمرار العمل في التيار، ونظرا إلى كون التيار قد اضطر إلى تأجيل عقد المؤتمر العام بتاريخ 25/7/2020 بعد إنجاز واستكمال كل الترتيبات التنظيمية واللوجستية في حينها، لذا، يقرر المكتب السياسي تأجيل عقد المؤتمر العام الدوري للتيار الذي كان مقررا عقده في تموز 2020، وذلك بناء على الاقتراح المعلل من رئيس التيار بحيثياته المذكورة أعلاه استنادا الى المادة 34 - الفقرة 3 - من النظام الداخلي الى موعد آخر يحدد لاحقا في حينه".

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)