تهريب المخدرات: الادعاء الأمريكي يتهم وزير دفاع مكسيكي سابق بمساعدة عصابات إجرامية

وجه الادعاء العام الأمريكي إلى وزير دفاع مكسيكي سابق تهم بتهريب المخدرات وغسيل الأموال مستغلا منصبه الحكومي.

واُعتقل الجنرال سالفادور سينفويغوس زيبيدا في مطار لوس أنجليس الخميس. ومثل أمام المحكمة يوم الجمعة ليواجه أربع تهم، منها التآمر لإدخال الهيرويين والكوكايين ومادة الميثامفيتامين والماريجوانا، إلى الولايات المتحدة.

ويتهم ممثلو الإدعاء الجنرال المتقاعد المعروف بـ"العرّاب" بمساعدة "أتش-تو كارتيل" وهي عصابة مكسيكية متطرفة عنيفة على تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وأصدر الإدعاء وثيقة الجمعة قال فيها إن الوزير السابق "تلقى رشى مالية مقابل منح العصابة الإجرامية الحصانة لممارسة نشاطها في المكسيك".

إعلان

ويقول ممثلو الإدعاء إنهم يملكون أدلة على اتصالات بين سينفويغوس وزعيم العصابة.

وطالب الإدعاء باحتجاز الجنرال حتى موعد محاكمته، خوفا من هروبه خارج البلاد.

وأشار إلى الإدعاء إلى أن الجنرال قد يواجه ما يزيد عن عشر سنوات سجن، إذا أدين.

وأكدت الحكومة المكسيكية في وقت سابق لبي بي سي اعتقال الجنرال سينفويغوس، تنفيذاً لمذكرة صادرة عن مكتب إدارة مكافحة المخدرات الأمريكي.

وعلّق الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور على توقيف وزير الدفاع السابق قائلاً "هذا يسهم في التوضيح أن المشكلة الأساسية في المكسيك هي الفساد"

ويتهم الرئيس المكسيكي أسلافه بإدارة "حكومة مخدرات" سمحت بالفساد. ويسعى إلى رفع الحصانة للتمكن من محاسبة مسؤولين سابقين.

 

وعيّن سينفويغوس (72 عاماً) وزيراً من 2012 إلى 2018 في عهد الرئيس أنريكيه بينا نييتو.

وكان منصبه كقائد أعلى في القوات المسلحة، يستوجب لعب دور أساسي في حرب المكسيك على تجارة المخدرات.

لكن بحسب مراسل بي بي سي في المكسيك، ويل غرانت، سادت اتهامات في عهد الرئيس بينا نييتو بالتواطئ بين السلطة وعصابات تجارة المخدرات.

وفي وقت سابق من هذا العام، سلّمت إسبانيا أحد أقرب مستشاري الرئيس المكسيكي السابق إلى سلطات المكسيك، بسبب تهم بالفساد.

وليس سينفويغوس أوّل وزير سابق مكسيكي، يتعرض للتوقيف في الولايات المتحدة.

في نهاية العام الماضي، وجهّت إلى وزير الأمن السابق، غينارو غارسيا لونا، تهمة بتقاضي رشوى مالية من عصابات المخدرات. ويواجه الآن محاكمة في نيويورك بتهمة مساعدة عصابة "سيناروا" بقيادة "إل تشابو"، على العمل داخل المكسيك مقابل ملايين الدولارات.

وقد أنكر غارسيا لونا جميع التهم الموجهة إليه.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)