پإنتظار الإنتخابات أم نهاية العهد..؟

پإنتظار الإنتخابات أم نهاية العهد..؟

 

 

 

 

زيارة الرئيس نجيب ميقاتي إلى القاهرة خطوة تقليدية لا بد منها لكل رئيس حكومة، في إطار الحرص على العلاقات التاريخية بين لبنان ومصر، وذلك منذ أيام الملكية، وخاصة خلال العهد الناصري وما تلاه في عهدي الرئيسين السادات ومبارك.

لم يكن متوقعاً أن تسفر الزيارة عن نتائج باهرة، ولكنها ساهمت في توسيع الثغرة الديبلوماسية للمقاطعة العربية الراهنة، التي زادت من تعقيدات الأزمات التي تُمسك في خناق الوضع اللبناني.

ولكن كلام الرئيس عبد الفتاح السياسي عن ضرورة التوافق اللبناني لتمكين لبنان للنهوض من كبوته الحالية، وتخليص الشعب اللبناني من المعاناة التي يكابدها بسبب تدهور الأوضاع الإقتصادية والمالية، أكدا أن الموقف المصري من أسباب الأزمات اللبنانية المعقدة لا يختلف عما ورد في البيان المشترك السعودي الفرنسي بعد زيارة ماكرون إلى السعودية، وما تكرر ذكره من نقاط في البيان المشترك السعودي القطري إثر زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للدوحة، مما يعني أن خريطة الطريق لمسار الإنقاذ في لبنان أصبحت معتمدة في عواصم القرار العربي، التي أبدت الإستعداد الكامل لمساعدة لبنان في حال إلتزامه بتصحيح سياسته الخارجية والعودة إلى الصف العربي من جهة، إلى جانب العمل الجدّي من قبل الحكومة اللبنانية لتنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية الموعودة، من جهة ثانية.

ولكن الخلافات السياسية المزمنة في البلد، وحالة الشلل التي تُعطل جلسات مجلس الوزراء، وتحول دون إتخاذ الحكومة القرارات الإصلاحية المنتظرة، لا توحي بأن أهل القرار في السلطة اللبنانية أدركوا جدية المواقف العربية والغربية من مسألة الإصلاحات، وإستعادة الدولة لسلطاتها السيادية كاملة، كخطوات لا بد منها لفتح أبواب المساعدات، وعودة الإستثمارات الى شرايين الإقتصاد اللبناني الذي يعاني من سكرات الإحتضار.

تُرى هل ينفع الرهان على تغيير المنظومة السياسية الفاشلة والفاسدة في الإنتخابات النيابية المقبلة؟

أم أن البلاد والعباد باقون في دوامة الإنهيارات المستمرة حتى نهاية العهد الحالي؟

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي