شخصية اليوم | ألبير كامو… من بؤس القبائل إلى سؤال استقلال الجزائر

شخصية اليوم | ألبير كامو… من بؤس القبائل إلى سؤال استقلال الجزائر

آيكون نيوز

في 7 تشرين الثاني 1913، وُلد الكاتب الفرنسي ألبير كامو في موندوفي، مدينة الذرعان اليوم، في الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي. وقبل أن تمنحه روايتا «الغريب» و«الطاعون» شهرة عالمية، كان صحافياً يجوب منطقة القبائل. وفي حزيران 1939، نشر في صحيفة «ألجي ريبوبليكان» إحدى عشرة مادة عن الفقر والجوع في المنطقة. 

 

وفي 22 كانون الثاني 1956، خلال حرب التحرير الجزائرية، وقف كامو في «نادي الترقي» بالجزائر العاصمة ودعا إلى هدنة تحمي المدنيين. وفي الخارج، احتشد متظاهرون من أنصار بقاء الجزائر فرنسية. وفي كتاباته اللاحقة، طرح كامو صيغة اتحادية تُبقي الجزائر مرتبطة بفرنسا، فيما كانت الحركة الوطنية الجزائرية تطالب بالاستقلال. وظلّ موقفه من الاستقلال موضع خلاف في قراءة إرثه. 

 

نال كامو جائزة نوبل للآداب عام 1957، وتوفي في حادث سيارة في 4 كانون الثاني 1960 عن 46 عاماً. وبعد عقود، عاد الكاتب الجزائري كمال داود إلى «الغريب» من جهة الشخصية التي تركها كامو بلا اسم. ففي رواية «ميرسو، تحقيق مضاد»، سمّى القتيل «موسى» وأسند رواية الحكاية إلى أخيه. هكذا عاد إلى الواجهة سؤالٌ طرحته الرواية من دون أن تنطق به: من يروي قصة القتيل؟ 

 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي