الحرس الثوري يكرر: لا قيود جغرافية في أي حرب جديدة

الحرس الثوري يكرر: لا قيود جغرافية في أي حرب جديدة

جددت إيران تهديداتها برد واسع على أي ضربات أميركية أو إسرائيلية جديدة تستهدف أراضيها. وأشار اللواء حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أنه لم يعد لدى "القوات الإيرانية أي قيود جغرافية".

وقال محبي خلال فعالية بمحافظة كرمان اليوم الأحد، إن القوات الإيرانية منعت "العدو من تحقيق هدفه المتمثل في إسقاط نظام الحكم في إيران وتقسيم البلاد"، وفق ما أفادت وكالة تسنيم
كما اعتبر أن الولايات المتحدة "لم تتمكن حتى الآن من فتح مضيق هرمز لبضع ساعات"، وفق زعمه.
"مأزق اقتصادي"
كذلك زعم المتحدث في معرض حديثه عما أسماه "الفشل الأميركي"، أن "العالم أدرك أن المعلومات الاستخباراتية الأميركية يمكن كشفها وتتبعها، وهذا يُعد هزيمة كبيرة لهذا البلد". ورأى محبي أن أميركا في "مأزق اقتصادي"
وفي إشارة إلى التوجيهات الأخيرة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي لكبار القادة العسكريين، فرأى أن هذه "التوجيهات فتحت باباً جديداً من الحرب". وأضاف "لا توجد أي قيود جغرافية في الحرب مع الولايات المتحدة"
وختم مؤكداً أن "الحرس الثوري وضع أهدافا جديدة وخطط لعمليات في نطاق جغرافي جديد ".
وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي، لوح بدوره أمس بأن كافة القيود الجغرافية سقطت في أي حرب مقبلة.
في حين لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس السبت شن ضربات سريعة ضد بعض المواقع الإيرانية، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن المفاوضات مستمرة، رغم عدم ثقته بقادة إيران.
أتت تلك التصريحات وسك تصاعد التوقعات والتسريبات باحتمال شن ضربات أميركية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والمرتقبة في الثالث من نوفمبر.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي