أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي، في تصريحات خاصة لـ"العربية" و"الحدث" على هامش حوار المنامة 2026، أن الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن خمسة فصائل انضمت بالفعل إلى هذه الخطة، وأن يونيو (حزيران) 2027 يمثل الموعد النهائي لإنهاء وجود أي سلاح خارج سيطرة الدولة.
وأوضح العبودي أن خطة حصر السلاح التي وضعتها الحكومة العراقية حققت نجاحاً كبيراً في مراحل تنفيذها، مؤكداً أن الدولة عازمة على استكمال هذا الملف ضمن الجدول الزمني المحدد.
وعلى صعيد العلاقات الخليجية العراقية، كشف العبودي أنه نقل رسالة من رئيس الوزراء العراقي إلى دول الخليج، وفي مقدمتها البحرين، تدعو إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات العربية في العراق، بما يؤسس لشراكات صحية ومستدامة.
وأشار إلى أنه التقى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، واصفاً اللقاء بالإيجابي للغاية، ومؤكداً وجود توافق في الرؤى بشأن أهمية تعزيز التعاون والانفتاح الاقتصادي.
وشدد العبودي على ضرورة عدم ترك أي منطقة في حالة عزلة سياسية أو اقتصادية، محذراً من أن عزل المناطق يفتح المجال أمام استغلالها من أطراف أخرى، ومؤكداً أن الاستثمارات والتعاون الاقتصادي يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وتعزيز العلاقات بين دولها.
تولى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي منصبه في مايو (أيار) 2026 متعهداً بحصر السلاح بيد الدولة. وبعد انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة واشنطن في 30 سبتمبر (أيلول)، أعلن في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) موعد 30 يونيو (حزيران) 2027 نهاية للعملية. وقال لوكالة الأنباء العراقية في 23 أكتوبر (تشرين الأول) إن الحكومة توصلت إلى اتفاقات مع ثلاثة فصائل وتفاوض أربعة أخرى.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي