فرنسا: تحرك قضائي بعد دعوات "قتل" الأجانب على وسائل التواصل وعبارات مناهضة للمهاجرين في باريس
يثير انتشار الخطاب العنصري والدعوات للاعتداء على عمال التوصيل من ذوي البشرة السوداء أو من أصول عربية قلقا في فرنسا، لا سيما بعد هجوم تراب الدامي في ضواحي العاصمة. ومع تصاعد هذا الخطاب، فتح القضاء الفرنسي تحقيقا بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية.
وفي العاصمة باريس، اكتشف عمال النظافة كتابات عنصرية ومعادية للأجانب على واجهات عدد من المحال التجارية، تضمنت شعارات تروّج لـ"إعادة الهجرة"، ما دفع رئيس البلدية إلى التقدم ببلاغ إلى السلطات القضائية.
"مشروع اليمين المتطرف العنصري"
وقال عمدة باريس الاشتراكي، إيمانويل غريغوار، إن "وراء مصطلح إعادة الهجرة يقف مشروع اليمين المتطرف العنصري"، مؤكدا "عدم السماح للكراهية بأن تجد لها موطئ قدم في شوارعنا". وأعلن أنه سيُخطر المدعية العامة للجمهورية، كما سيتقدم بشكوى رسمية لضمان تحديد هوية المسؤولين عن هذه الكتابات وملاحقتهم قضائيا.
بدورها، أفادت بلدية باريس بأنها ستكلف فرق النظافة بإزالة الكتابات التي اكتُشفت صباح السبت، معتبرة أنها "تنطوي على خطورة بالغة"، لا سيما أنها تأتي بعد أيام من الهجوم العنصري الذي وقع في مدينة تراب.
ويستخدم اليمين المتطرف الراديكالي مصطلح "إعادة الهجرة" للدلالة على سياسة تقوم على الترحيل الجماعي للأشخاص من أصول أجنبية.
دعوات لقتل عمال التوصيل من ذوي البشرة السوداء أو من أصول عربية
وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية، انتشار تسجيلات صوتية تتسم بالعنف والعنصرية، وتتضمن دعوات لاستدراج عمال التوصيل من ذوي البشرة السوداء أو من أصول عربية إلى أماكن معزولة لمهاجمتهم بشكل جماعي وقتلهم.
وأفادت قناة "فرانس أنفو" بأن منصة "أوبر" أعربت عن "صدمتها البالغة"، وبأنها وجهت رسائل تحذيرية وتوعوية إلى جميع السائقين وعمال التوصيل المتعاملين معها.
وإثر حالة القلق التي أثارتها هذه الرسائل العنيفة، أعلنت النيابة العامة في العاصمة الفرنسية فتح تحقيق بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية، كما أصدرت بلدية باريس بيانا يتضمن نصائح وتوجيهات للضحايا المحتملين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي