عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 31/10/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 31/10/2026
النهار
-أي تداعيات للادعاء المدوي على الحزب في ملف المتفجرات؟
الديار
-سباق محموم بين الحرب والتسوية… المساران متساويان؟
-ما سر الحملات الاميركية على بري وجنبلاط وهيكل ؟
-موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح
“لجنة المال” ترفض ضرائب ورسوما جديدة وتطالب بالحسابات
الأخبار
-النقيب يثير شبهات باختلاس وتزوير قبل مناقشة البيان المالي -انتخابات المحامين: استنفار مسيحي ضد الصوت المسلم!
-جعجع ينهي شهر العسل، مع عون وسلام ….. فهل يخرج من الحكومة ؟
-شاحنة ضهر البيدر: السلطة تريد الانفجار
الشرق
-ماذا يريد الحزب من متفجرات C4؟؟؟
-ترامب يدرس خياراته حيال إيران: الوضع سيتغير قريبا جدا
نداء الوطن
-الانتخابات النصفية تهدّد بشل بقية عهد ترامب
-«ضريبة الشغور»… هل تربك السوق العقارية؟
-القضاء يصفع “الحزب”: معتد على أمن الدولة
اللواء
-القضاء العسكري يدعي على متهمين من حزب الله بقضية متفجرات ضهر البيدر
-ترحيب خليجي بالحوار اللبناني من داخل المؤسسات.. وإطلاق خطة الحكومة الوطنية للمخيمات الفلسطينية
-الاحتلال يهدم منزلي مُنفذي عمليّة الخليل
الجمهورية
-تزخيم الاتصالات بعد الانتخابات
-ادعاء عسكري على 8 عناصر من الحزب بتهم خطيرة
البناء
-حرب ترامب: مخزون الصواريخ ينزف والنفط يصعد والأسهم والذهب يتراجعان | الكنيست يهدّد طريق عودة نتنياهو في الإعادة… وايزنكوت يؤجل حكومة الأقلية | ادعاء ضهر البيدر بلا تهمة إرهاب… والمقاومة تعتبره تجريمًا لمواجهة الاحتلال
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-الراعي لوفد كتائبي: «ضرورة مساندة رئيس الجمهورية والمحافظة على موقع الرئاسة»
-عون يتلقى تحيات بوتين ويؤكد أهمية العلاقات مع روسيا.. وسلام: المخيمات الفلسطينية تحت السيادة اللبنانية
الراي الكويتية
– لبنان: مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية يدعي على 13 شخصاً في قضية «شاحنة متفجرات»
الجريدة الكويتية
-شبكة عسكرية إيرانية تعمل في الخفاء تجلب العتاد وتتجاوز الحصار الأمريكي
الشرق الأوسط
-تحرك قطري في طهران وتصعيد بهرمز… وترمب: الحرب «ستطوى قريباً»
أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 31/10/2026
اللواء
■تضع دولة إقليمية حليفاً لها. تباعا بأجواء تتصل بمفاوضات الحرب أو اللاحرب مع دولة كبرى وحليفتها الحدودية…
■يتدبر رؤساء بلديات قريبة من خطوط النار مع الاحتلال الاسرائيلي، التعامل مع المستجدات بسلوك يبتعد عن توجهات القوى الحزبية وحتى الرسمية
■جرت عملية دهم وتوقيف في منطقة راقية من بيروت، وتم ضبط مئات الوف الدولارات نتيجة تلاعب واختلاس
نداء الوطن
■ أثنى دبلوماسي غربي على رفض الأجهزة الأمنية تسلم أجانب أوقفهم «حزب الله» وأجرى تحقيقات معهم، في محاولة لتغطية ممارسات «الحزب خارج الأطر القانونية. ولفت إلى أن ما كان معمولا به في مراحل سابقة لم يعد ممكنا في ظل العهد الجديد.
■تتصاعد حملات التحريض التي تقودها أبواق محسوبة على حزب الله» ضد قيادات قضائية وأمنية وإدارية، على خلفية إقفال هذه الجهات أبواب الاستباحة التي اعتاد «الحزب ممارستها في عدد من مؤسسات الدولة وإداراتها.
■لفت إلى أن أحد مساعدي رئيس جهاز أمني الذي تباهى بحضوره الذكرى السنوية لاغتيال حسن نصر الله، هو نفسه الذي رفض، عندما كان يشغل منصب أمين سر لدى رئيس جهاز أمني آخر، تمثيل رئيسه في مراسم تشييع نصر الله في المدينة الرياضية في مفارقة تطرح علامات استفهام حول تبدل المواقف والحسابات.
الجمهورية
■تجري هيئة إدارية مسوحات جيولوجية متطورة بوتيرة متسارعة في مناطق يُنظر إليها بأنها قد تكون “استثمارية”، لكن المسوحات التي شهدتها الأسابيع القليلة الأخيرة كانت نتيجتها سلبية.
■تساءل خبراء عن استحقاق نقل موظفي وعمال شركة تابعة للدولة إلى مؤسسة مستحدثة، في ظل نيات خصخصة هذا القطاع الحيوي وترتيب ذلك لآثار مالية طويلة الأمد على مالية القطاع العام وعرقلات بيروقراطية لاستقدام استثمارات خاصة.
■تلقى مسؤولان كبيران اقتراحاً من جهة استشارية، باعتماد قناة موحدة ومباشرة لهما مع دولة إقليمية ترعى وتموّل حزباً فاعلاً لكنهما ردّا بأنهما يعتمدان القنوات الرسمية ولن ينقلا لبنان إلى تلك الضفة.
البناء
■يتوقف خبراء بورصة أمام ما تكشفه حركة الأسهم والذهب بدخول الأسواق مرحلة حساسة، تتقاطع فيها الشكوك بعوائد الذكاء الاصطناعي مع مخاطر الطاقة والفائدة. فخلال تداولات الجمعة، هبط «ناسداك 100» بأكثر من 4%، وتراجع «ستاندرد أند بورز 500» بنحو 2.5%، بينما بلغت خسارة «إنتل» 31%، وفق تحديث «الشرق بلومبرغ» المسائي. وهذه تحركات أثناء الجلسة وليست إقفالات نهائية. وفي المقابل، انخفض الذهب بما يصل إلى 3.6%، مسجلاً 3876.39 دولاراً للأونصة، ومتجهاً إلى خسارة شهرية تتجاوز 6%، بالتزامن مع تداول برنت قرب 117.64 دولاراً. هبوط الذهب مع الأسهم يشير إلى ضغوط تتجاوز الانتقال التقليدي للأموال نحو الملاذات؛ فتوقعات الفائدة تضغط على المعدن، وقد تدفع خسائر المحافظ بعض المستثمرين إلى بيعه لتأمين السيولة. لذلك يقول الخبراء إن حرباً جديدة ستضيف صدمة نفطية إلى سوق تعيد تقييم وعود النمو، وتضع المستثمرين أمام معادلة صعبة: أرباح معرضة للضغط، وتمويل مكلف، ومخاطر يصعب تحديد سقفها أو مدتها مسبقاً. وهذا يجعل التهديد العسكري عاملاً مضاعفاً للقلق المالي، قبل إطلاق النار.
■يقول مصدر حقوقي إنه رغم تعارض الادعاء في قضية متفجرات ضهر البيدر مع شرعية العمل المقاوم ضد الاحتلال، فإنه لم يتبنَّ تهمة الإرهاب التي سعى الخطاب السياسي إلى إلصاقها بالملف. ولهذا الغياب أهمية في النقاش حول الإحالة إلى المجلس العدلي: فهو يحرم المطالبين بها من الاستناد إلى توصيف إرهابي اعتمده القضاء، ويُلزمهم بإثبات انطباق أنواع أخرى من الجرائم الداخلة في اختصاصه. وهذه مهمة يصعب على مَن يقف خارج الجسم القضائي حسمها بالشعارات أو التصريحات، لأنها تتطلب الاطلاع على الوقائع والأدلة وربطها بالنصوص القانونية المحددة. فالإحالة ليست نتيجة تلقائية لوجود متفجرات، ولا تكفي المطالبة السياسية بها لإثبات شروطها القانونية. وبذلك، أبقى الادعاء مسافة بين الملاحقة القضائية والحملة التي أرادت تقديم القضية بوصفها ملفاً إرهابياً، من دون أن يلغي الاعتراض الأساسي على تجريم أشخاص تقول المقاومة إنّهم كانوا ينقلون مواد مخصصة لمواجهة الاحتلال. أما الانتقال إلى المجلس العدلي، فيبقى محتاجاً إلى تعليل قانوني مستقل، لا إلى إعادة تدوير اتهامات لم يتبنَّها الادعاء أو استباق ما سيخلص إليه التحقيق القضائي
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
قفزت التطورات والإجراءات القضائية البارزة المتعلقة بملف المتفجرات المصادرة لـ”حزب الله” كما بقضية مقتل الكاهن سمير ضو إلى صدارة المشهد الداخلي بحيث سلطت عليها الأضواء الكاشفة من زاويتين: الأولى من حيث التطور اللافت في سرعة الادعاء من جانب مفوض الحكومة في المحكمة العسكرية على المتهمين والمتورطين في ملف المتفجرات بما من شأنه أن يشكل رسالة حاسمة إلى “حزب الله” بأن زمن تمييع القضايا المتصلة به تحت ذرائع “المقاومة” قد انتهى وأن قرار الملاحقة القضائية في ملف المتفجرات ذاهب إلى نهاياته الحتمية بعد الادعاء. كما أن من شأن المفاعيل السياسية الفورية لهذا الإجراء أن يخرج الأزمة التي نشأت داخل الحكومة مع مقاطعة وزراء القوات اللبنانية للجلسة الأخيرة اعتراضاً على تأخير إقرار إحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي وإصرار وزير العدل عادل نصار على المطالبة بإدراج الإحالة على جدول أعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء من طور التجاذبات الساخنة ما دام القضاء سجل خطوة بارزة للغاية من شأنها أن تحقق أهداف المطالبين بإحالة الملف على المجلس العدلي بأسرع مما توقعوا. ولكن نائب رئيس حزب القوات اللبنانية جورج عدوان اعتبر أن المواد التي ادعى بها غانم على أعضاء في “حزب الله” بملف المتفجرات تؤكد موقف القوات المطالب بإحالة القضية على المجلس العدلي وأن هذه القضية هي من اختصاص المجلس العدلي أكثر منها من القضاء العسكري.
أما الزاوية الأخرى المتصلة أيضاً بسرعة إلقاء القبض على قاتل الكاهن ضو غداة ارتكابه لجريمته الشنيعة فسجل أيضاً للقوى الأمنية خطوة بارزة ومهمة ولكن من دون أن يعني ذلك حجب الخطورة التصاعدية لواقع الجرائم التي ارتكبت على أيدي نازحين سوريين في لبنان وعدم القدرة على التخفي عن هذا الملف الشديد الخطورة.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ادعى أمس على ثمانية أشخاص ينتمون إلى “حزب الله” في قضية نقل شاحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر. والمدعى عليهم الثمانية جميعهم معروفون بالأسماء، وهم: هيثم أمهز، علي الكردي، إبراهيم حبيب الملقب بـ “ساجد”، بلال صبوري الملقب بـ “ذو الفقار”، محمد أيوب، محمد زعيتر (كان في السيارة المرافقة لسيارة أمهز والكردي)، محمد هزيمة (صاحب السيارة)، وييرينا كريشينوفا زوجة أمهز. كما ادّعى غانم على خمسة آخرين ينتمون إلى “حزب الله”، معروفين بالألقاب، ولم تظهر أسماؤهم الكاملة. وجاء الادعاء على هؤلاء بـ”جرائم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، وارتكاب جرائم تمسّ بقانون الدولة، ومخالفة قرارات الحكومة وحيازة الأسلحة والمتفجرات، وتأليف جمعيات غير مشروعة هدفها النيل من سلطة الدولة وهيبتها”. وتصل عقوبة المواد المدعى بها على هؤلاء إلى الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات.
وسارع “حزب الله” عبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور حسين الحاج حسن إلى التنديد بالادعاء وعدّه استهدافاً سياسياً. واعتبر أن الادعاء الذي أصدره مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية “بحق عدد من المواطنين اللبنانيين يفتقر إلى أبسط قواعد الميثاق الوطني وشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة والعديد من القوانين اللبنانية، وجميعها تضمن الحقوق المشروعة لأي مقاومة ضد الاحتلال”.
أضاف: “إن المعتقلين وبقية المواطنين المدعى عليهم كانوا يقومون بواجب وطني دفاعاً عن بلدهم وسيادة الدولة ولحماية الشعب اللبناني، وهو ما يستحقون عليه التكريم وليس المحاكمة، ولا علاقة لهم بكل الاتهامات الباطلة التي صدرت عن جهات في السلطة وخارجها. وبمعزل عن الاستهداف السياسي المحلي والخارجي الذي رافق هذه القضية، إن استناد هذا القرار إلى بعض مواد قانون العقوبات لا يتناسب على الإطلاق مع المهمة التي كان يقوم بها المدعى عليهم، وهذا الاتهام غير منصف وظالم، وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة، فهؤلاء المقاومون لم يكونوا في موقع المس بأمن الدولة وسلامتها، بل يواجهون العدو الإسرائيلي الذي يتهدد وجود لبنان من خلال استمرار احتلاله وجرائم الاغتيال والتفجير والتدمير التي يمارسها يومياً ضد وطننا وشعبنا”.
وفي المقلب القضائي الآخر أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف المشتبه به بقتل الأب سمير ضو في جبيل، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الجريمة. وأفادت المعلومات أن المشتبه به يُدعى أركان النداف – مواليد عام 2004 ومن محافظة حلب السورية وقد مثل جريمته في منزل المغدور في بلدة عين جرين، في حضور المدعي العام بلال بدر وآمر فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي المقدم أنطونيو يمين وعدد من الأجهزة الأمنية.
وفي المواقف السياسية أكَّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل من بكركي أمس “التمسك باستعادة الدولة قرارها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيدها”، مشدداً على ضرورة إحالة ملف شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي، ومعلناً أن الحزب سيواصل طرحه في كل جلسة حكومية إلى حين إقراره. ورداً على التلويح المتكرر بتهديد السلم الأهلي كلما اتخذت الدولة خطوة لتطبيق القانون، قال الجميّل “إن هذا الكلام يعني عملياً وجود فريق يتمرد على القانون ويرفض المساواة بين اللبنانيين”، سائلاً ما إذا كان على الدولة الرضوخ للتهديد أم الإصرار على ممارسة صلاحياتها. وأكَّد أن البديل عن تطبيق القانون هو سقوط سلطة الدولة والدستور، محذراً من أن اعتماد منطق التهديد بالسلم الأهلي لمنع تنفيذ القرارات الرسمية يفتح الباب أمام تعطيل أي إجراء تتخذه المؤسسات. وشدد على أن حماية السلم الأهلي تكون بالدولة والقانون والدستور والمساواة بين اللبنانيين وحصرية السلاح، داعياً الرئيسين جوزف عون ونواف سلام إلى عدم الخضوع للتهديدات، ومؤكداً: “كل كلام عن تهديد السلم الأهلي هو عملياً تهديد للدولة، ولن نخضع لهذا الابتزاز وهذه التهديدات”
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي