استنفار أمني استثنائي في فرنسا: تعبئة 70 ألف عنصر أمني لمواجهة مخاوف اضطرابات "الهالوين"

استنفار أمني استثنائي في فرنسا: تعبئة 70 ألف عنصر أمني لمواجهة مخاوف اضطرابات


ايكون نيوز باريس — أعلنت السلطات الفرنسية حالة الاستنفار الأمني الأقصى في مختلف أنحاء البلاد، رفقة إجراءات مشددة تمثلت في قرار نشر نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك الوطني (قوات الأمن المتنقلة والإقليمية) بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع واحتفالات "الهالوين" السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر.

تأتي هذه التدابير الأمنية بعد رصد الأجهزة الاستخباراتية والأمنية موجة واسعة من التحريض والدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات وُصفت بأنها "عنيفة ومتطرفة للغاية"، تستغل رمزية مناسبة الهالوين لتأطير تحركات غير قانونية وأعمال أعمال شغب.

1. تصريحات وزارة الداخلية وشبهات "الدعوات المتطرفة"
في مؤتمر صحفي عقده وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أكد أن السلطات رصدت دعوات مكثفة تتداولها مجموعات ينتمي بعضها للشارع الراديكالي وبعض النشطاء من حركة "السترات الصفراء" تحت شعارات تصعيدية وداعاة لما سُمي بـ"الثورة".

وأوضح نونيز أن يوم السبت ينطوي على "مخاطر بالغة على النظام العام"، مؤكداً أن الدولة لن تتساهل مطلقاً مع أي تجاوزات أو تحركات استعراضية تخريبية. كما شدد على أن حق التظاهر السلمي مكفول بالكامل، إلا أن الاستغلال الخفي أو المباشر للمناسبات للقيام بأعمال عنف ومهاجمة الممتلكات سيوابَه بـ"حزم كامل وشديد".

2. طبيعة الخطة الأمنية وتوزيع القوات
تتضمن الخطة الأمنية الشاملة المعتمدة حزمة من الإجراءات والتدابير الميدانية المشددة:

تغطية شاملة للمدن الكبرى: التركيز على العاصمة باريس والمدن الكبرى (مثل ليون، مارسيليا، نيس، ونانت) عبر نشر دوريات ثابتة ومتحركة في النقاط الحساسة والميادين العامة.

حظر التجمعات في مراكز المدن: اتخاذ قرارات بمنع التظاهر في بعض الأسواق والمراكز الحيوية ووسط المدن لحماية التجارة والمتاجر من أعمال السلب أو التخريب.

تفعيل الطيران المروحي والمدرعات: دعم القوات الأرضية بفرق المراقبة الجوية، والعربات المدرعة، ورشاشات المياه لضمان سرعة التدخل والسيطرة على الأوضاع ميدانياً في حال حدوث أي احتكاك.

3. خلفية التوتر: مطالب معيشية واحتجاجات متصاعدة
تأتي هذه المخاوف الأمنية في وقت تشهد فيه فرنسا مناخاً سياسياً واجتماعياً متوتراً أذكت فيه الأزمات الاقتصادية وتداعيات غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات العامة موجات من الاحتجاجات الطلابية والعمالية خلال الأسابيع الأخيرة.

ويرى مراقبون أن تقاطع هذه الحركة الاجتماعية المتصاعدة مع العطلات الموسمية وتجمعات "الهالوين" يزيد من تعقيد المشهد الأمني لدى الأجهزة الرسمية، مما دفع الحكومة لإبقاء حالة الحذر والجاهزية عند أعلى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي