من تايوان إلى أوروبا والمحيط الهادئ… أعاصير وزلازل تعطل الحياة وتستنفر فرق الإنقاذ

من تايوان إلى أوروبا والمحيط الهادئ… أعاصير وزلازل تعطل الحياة وتستنفر فرق الإنقاذ

 

ICON NEWS – 24 تشرين الأول 2026 | وفق أحدث المعلومات المتاحة عند إعداد التقرير

 

تواجه مناطق متباعدة حول العالم سلسلة من الأخطار الطبيعية، تتصدرها الأضرار التي خلّفها إعصار «تشامبي» في تايوان، وعمليات الإنقاذ بعد زلزال التيبت، واضطرابات الكهرباء والنقل بفعل العواصف في غرب أوروبا. وفي المحيط الهادئ، أضاف زلزال جديد قرب فانوَاتو، صباح السبت، تطوراً آخر إلى خريطة الطوارئ، فيما تستمر متابعة آثار فيضانات وزلازل وقعت خلال الأسابيع الأخيرة.

 

في تايوان، ارتفعت حصيلة إعصار «تشامبي» إلى وفاة شخص وإصابة 527 آخرين، بحسب إدارة الإطفاء التي نقلت عنها رويترز السبت. وتسببت الرياح والأمطار بانقطاع الكهرباء عن أكثر من 288 ألف منزل قبل إعادة التيار إلى معظمها، مع استمرار إغلاق مدارس ومكاتب في مناطق شمال الجزيرة ووسطها لليوم الثاني. وأُلغيت 259 رحلة السبت، بعد تعطّل أوسع لحركة الطيران الجمعة. ورغم تراجع قوة الإعصار، بقي خطر الأمواج والرياح قائماً مع تحركه شمالاً بمحاذاة الساحل الصيني. 

 

وتكشف تطورات الحصيلة سرعة تغيّر المعلومات خلال الكوارث؛ إذ كانت أسوشيتد برس قد أوردت 350 إصابة حتى مساء الجمعة، قبل صدور التحديث اللاحق. وأوضحت الوكالة أن مركز الإعصار لم يعبر اليابسة مباشرة، لكن اتساع نطاقه جعل تأثيره يمتد إلى معظم تايوان، حيث سقطت أشجار ولافتات وتضررت منشآت. وبالتالي، فإن بقاء مركز العاصفة بعيداً عن البر لا يعني بالضرورة انحسار الخطر على السكان والبنية التحتية. 

 

وفي التيبت، جنوب غربي الصين، تواصلت عمليات الإغاثة بعد زلزال بقوة 7 درجات ضرب منطقة ناغتشو مساء الخميس 22 تشرين الأول. وبلغت الحصيلة المعلنة الجمعة 16 قتيلاً و76 مصاباً، مع نقل أكثر من 12 ألف شخص إلى أماكن آمنة. وحذّرت السلطات المحلية من احتمال انهيار مبانٍ تصدعت أو مالت خلال الهزة الأساسية، فيما أُعلن تسجيل 413 هزة ارتدادية، بالتزامن مع استعادة تدريجية للكهرباء والاتصالات. 

 

ورفعت السلطات الصينية مستوى الاستجابة الوطنية إلى الدرجة الثالثة، وأرسلت فرقاً ومركبات إنقاذ ومستلزمات إيواء إلى المنطقة. وتضمّنت الإمدادات وحدات سكنية جاهزة وخياماً وأسرّة وأغطية، في استجابة تتجاوز البحث تحت الأنقاض إلى تأمين إقامة مؤقتة للمتضررين. وحددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية عمق الزلزال بنحو 18 كيلومتراً، في منطقة مرتفعة من هضبة التيبت، مع احتمال استمرار هزات ارتدادية قوية. 

 

وفي فرنسا وبريطانيا، خلّفت العاصفة «أوستن» اضطرابات واسعة الجمعة 23 تشرين الأول. وانقطعت الكهرباء عن نحو 300 ألف مشترك في فرنسا، خصوصاً في بريتاني ونورماندي، وعن نحو 12 ألف منزل في بريطانيا. وأدت الأشجار والحطام إلى إعاقة الطرق، فيما تعطلت خدمات قطارات ورحلات جوية، وشُملت نورماندي بتعليق حركة القطارات. وترافقت هذه الأضرار مع تحذيرات من استمرار الطقس المضطرب خلال نهاية الأسبوع. 

 

وكانت هيئة الأرصاد الفرنسية قد حذّرت من رياح تتجاوز سرعتها مئة كيلومتر في الساعة في مناطق ساحلية، ومن امتداد العاصفة باتجاه دول البنلوكس وشمال ألمانيا. كما دعت السلطات البحرية الفرنسية إلى تجنّب الخروج إلى البحر، بسبب الرياح العنيفة والأمواج العالية وخطر اندفاع المياه نحو السواحل المكشوفة. 

 

أما فانوَاتو في جنوب المحيط الهادئ، فشهدت صباح السبت زلزالاً بحرياً قوياً. وأوردت رويترز تقديراً أولياً بلغ 7.2 درجات، بينما أدرج نظام الإنذار والتنسيق العالمي للكوارث «GDACS» الحدث بقوة 6.9 درجات وعلى عمق عشرة كيلومترات، مع تقدير أولي منخفض للأثر الإنساني المحتمل. ولم تتضمن النشرات التي جرت مراجعتها حصيلة مؤكدة للخسائر البشرية أو المادية؛ لذلك يبقى تقييم الضرر منفصلاً عن رقم قوة الزلزال. 

 

وفي البحر التيراني شمال صقلية، سجّل «GDACS» زلزالاً بقوة 5.7 درجات ظهر الجمعة بالتوقيت الإيطالي، وعلى عمق عشرة كيلومترات. وصنّف النظام أثره الإنساني المحتمل بأنه منخفض، وهو تقدير للاستجابة الأولية، وليس حصيلة ميدانية نهائية للأضرار. 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي