افتتاحيات "الصحف" العربية الصادرة اليوم السبت 24/10/2026

افتتاحيات

افتتاحيات الصحف....
 

الأخبار:

 
 لماذا الصمت على عملية أمنية تركية – سورية في لبنان؟ حذر أمني من فتح الحدود الشرقية «من دون ضوابط»
 
كتبت "الأخبار" تقول: علمت «الأخبار» أن امرأة تحمل الجنسية الأوزبكية أُوقفت قبل أسبوعين في مطار بيروت، بعدما تبيّن أنها حضرت للقاء زوجها الأوزبكي، الحامل للجنسية السورية، والذي دخل لبنان خلسة. ويعيد هذا التوقيف طرح مسألة ضوابط دخول السوريين إلى لبنان، في ضوء تحدّيات أمنية تفرضها، وفق أوساط رسمية، التحوّلات التي طرأت على تركيبة حاملي الجنسية السورية منذ وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة في دمشق قبل نحو عامين، ومنحها الجنسية وحقوق المواطنة لعشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب، وبينهم أوزبك وأويغور وشيشان وغيرهم، مكافأةً لهم على مشاركتهم في القتال ضد النظام السوري السابق.
 
 
 
 
 
 
 
وتتخذ هذه المخاوف بُعداً إضافياً في ظل الجدل الدائر حول إجراءات دخول السوريين إلى لبنان، والحملة التي تشنّها جهات سورية ولبنانية بحجة التضييق على السوريين وفرض قيود مُشدّدة على دخولهم.
 
 
 
 
 
 
 
ويأتي هذا السجال رغم أن المديرية العامة للأمن العام أصدرت مذكّرة بدأ العمل بها أول تشرين الأول 2026، وسّعت بموجبها الفئات المسموح لها بالدخول، لتشمل 27 فئة، من بينها موظّفو القطاع العام، وأعضاء النقابات المهنية، ومن يقصدون لبنان للعلاج، ومن كانت أمهاتهم لبنانيات، فضلاً عن فئات أخرى. في المقابل، لا يزال دخول العمال خاضعاً لشروط الحصول على إقامة.
 
 
 
وبحسب مصادر معنية، وسّعت المذكّرة الجديدة إلى الحدّ الأقصى الممكن دائرة الفئات المؤهّلة للدخول، مع إبقاء الإجراءات ضمن الحدود التي تفرضها الاعتبارات الأمنية. وتشدّد المصادر على أنه لا يمكن فتح الحدود بصورة غير مشروطة كما يرغب البعض، وإغفال مُقتضيات التدقيق الأمني.
 
 
 
 
 
 
 
وتشير أوساط أمنية إلى أن واقعة توقيف المرأة الأوزبكية التي تمّ إبعادها بعدما تبيّن أنها كانت تنوي الإقامة في لبنان مع زوجها، تؤكد ضرورة التدقيق في خلفيات بعض القادمين ووثائقهم، خصوصاً في الحالات التي يُشتبه فيها باستخدام هوية سورية لتجاوز القيود المفروضة على دخول الأجانب، من دون أن يعني ذلك التعامل مع جميع حاملي الجنسية السورية على أساس الاشتباه أو التعميم.
 
 
 
 
 
 
 
وتشمل الحملة على الأجهزة الأمنية اللبنانية ملف السوريين المحسوبين على النظام السابق، إذ يتهم سياسيون في لبنان، ومناصرون للنظام الجديد في دمشق، السلطات اللبنانية بالتساهل في التعامل مع وجود ضباط وشخصيات من النظام السابق على أراضيها، فيما ذهبت اتهامات أخرى إلى الحديث عن توفير غطاء أمني أو سياسي لبعضهم. وفي المقابل، أكّدت مصادر أمنية أن الأجهزة تتابع ملف الضباط السابقين، وأنها اتخذت إجراءات لمنع أي نشاط أمني يستهدف سوريا انطلاقاً من لبنان.
 
 
 
 
 
 
 
أُوقفت امرأة أوزبكية في مطار بيروت، بعدما تبيّن أنها حضرت للقاء زوجها، وهو مقاتل أوزبكي يحمل الجنسية السورية ودخل لبنان خلسة
 
 
 
وفي هذا السياق، تبرز قضية المعارض السوري علي الكيالي، المعروف أيضاً باسم «معراج أورال»، الذي كان مُقيماً في لبنان تحت ما يشبه «الحماية الدولية»، بعدما طلبت المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في كتاب وجّهته إلى النائب العام التمييزي السابق جمال الحجار عام 2025، عدم ترحيله مع شخصين آخرين إلى سوريا. وقد خُطف الكيالي من منزله في المنصورية في عملية نفّذها عناصر مرتبطون بالاستخبارات السورية والتركية، قبل نقله إلى سوريا. وهنّأ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لاحقاً جهازَي الاستخبارات التركي والسوري على اعتقاله، واصفاً المشاركين في العملية بـ«الأبطال المجهولين».
 
 
 
 
 
 
 
واستغربت المصادر الصمت الرسمي اللبناني حيال قضية الكيالي، ولا سيما عدم صدور أي موقف عن وزارة الخارجية، أو حصول استدعاء للسفير التركي أو القائم بالأعمال السوري للاستفسار عن مُلابسات عملية نُفّذت على الأراضي اللبنانية، في تجاوز للسيادة الوطنية، خصوصاً بعد تصريحات إردوغان.
 
 
 
 
 
 
 
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية، من مديرية المخابرات في الجيش إلى الأمن العام اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة، تلقّت طلباً من النائب العام في جبل لبنان القاضي سامي صادر بالتحقيق في عملية خطف الكيالي. وجرى الاستماع إلى أفراد من عائلته، وجُمعت إفادات من الحي الذي كان يعيش فيه. كما تمّت دراسة داتا الاتصالات. ولكنّ التقرير النهائي لم يصل إلى صادر بعد، خصوصاً أن التحقيقات تركّز على التثبّت مما إذا كان عناصر من الاستخبارات التركية عملت في لبنان، أم أن الأمر كان يُدار فقط من جانب عناصر من المخابرات السورية، ومعرفة ما إذا كانت العملية نُسِّقت مع السفارة السورية في لبنان، أم أن جهازاً أمنياً سورياً أدارها من دمشق.
 
 
 
 
 
 
 
وذكّرت المصادر بقضية اللواء السوري السابق عادل عيسى، الذي أُوقف داخل السفارة السورية في بيروت، وسط تساؤلات عن قانونية إجراءات توقيفه، قبل أن تقرّر السلطات اللبنانية تسليمه إلى دمشق. ورأت أن القضية تؤكد استعداد لبنان للتعاون مع السلطات السورية عبر القنوات الرسمية، متسائلةً عن مُبرِّر تجاوز السيادة اللبنانية، فيما أبدت بيروت انفتاحاً واسعاً على التعاون مع دمشق، من دون أن تلقى، في المقابل، تعاملاً مُماثِلاً من الجانب السوري.
 
 
============
 
 
النهار: 
 
الانقسام يتعمّق حول ملف المتفّجرات وعون إلى طرابلس اليوم
 
 
كتبت "النهار" تقول: جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرون في لبنان وسوريا وغزة بدأوا المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الإدلاء بأصواتهم في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة، وهي إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية.
 
 
 
 
 
 
 
على إيقاع مناخ داخلي مشدود ترجمته ترددات سلبية للتوافق الرئاسي في مجلس الوزراء الذي رحّل إقرار إحالة ملف المتفجرات العائدة لـ"حزب الله" على المجلس العدلي، وغداة جولة عقيمة من المفاوضات العسكرية في تامبا، دخل لبنان، أسوة بالدول التي تجمعها تداعيات الحروب الأخيرة في المنطقة، في طور المواكبة المباشرة للانتخابات الإسرائيلية التي ستكون انعكاساتها عليه أشبه باستحقاق مفصلي. واكتسبت عملية بدء الانتخابات للجنود الإسرائيليين في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في الجنوب دلالات ومؤشرات لافتة، إذ تزامنت مع مضي هذا الجيش في عملياته في مناطق مختلفة من الجنوب، بما يعني بقاء فتيل التصعيد الميداني على الغارب خلال العملية الانتخابية الإسرائيلية التي ستجري في 27 تشرين الأول الحالي والتي بدأت مع الاقتراع خارج إسرائيل.
 
 
 
 
 
 
 
وفي هذا السياق أفادت التقارير بأن جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في لبنان وسوريا وغزة بدأوا المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الإدلاء بأصواتهم في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة، وهي إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية.
 
 
 
وأعلن الجيش الإسرائيلي تخصيص نحو 850 مركز اقتراع في أنحاء البلاد وخارج حدودها، على أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول موعد التصويت العام.
 
 
 
 
 
 
 
وامتدّت الانتخابات ميدانياً إلى جنوب لبنان، حيث أظهرت لقطات بعيدة المدى جنوداً إسرائيليين يستخدمون منزلاً في قرية زوطر الشرقية مركزاً للاقتراع، وتوافرت معلومات أخرى عن وجود صناديق اقتراع في مناطق متعددة، بينها بنت جبيل التي تحمل رمزية سياسية وعسكرية كبيرة عند "حزب الله"، ومناطق تعد من معاقل الحزب عسكرياً وشعبياً. وتزامن ذلك مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيشن موجة من الهجمات تستهدف بنية تحتية تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان.
 
 
 
أما في المشهد السياسي، وفيما يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى طرابلس صباح اليوم حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، كان لافتاً صدور بيان عن وزارة الخارجية الأميركية نفت فيه وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان لتغيير النظام كما تردد. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه "ليس هناك مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف". وجاء الموقف الأميركي في توضيح مباشر بشأن طبيعة التحركات الديبلوماسية المتعلقة بلبنان، مع تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالعمل مع بيروت وتل أبيب ضمن الإطار الثلاثي. وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين. وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح "حزب الله"، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
 
 
 
 
 
 
 
أما في أصداء جلسة مجلس الوزراء الخميس، فبدا واضحاً تصاعد الانقسام على خلفية ما جرى في مجلس الوزراء. وفي أول موقف لـ"حزب الله" بعد إرجاء الحكومة البت بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، أشادت "كتلة الوفاء للمقاومة" بتريث الحكومة وقالت إن قرار الحكومة تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي "تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح". وأضافت "أن التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن أنه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فإنه يشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه… وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك". واعتبرت "أن وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرّسة لمشروعيته. وإن مبدأ حصرية السلاح لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه، كما أن وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق 27/11/2024 لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به".
 
 
 
 
 
 
 
في المقابل، أعرب عضو تكتل «القوات اللبنانية» النائب غسان حاصباني، عن أسفه لعدم حسم الإحالة رغم وعود سابقة، مشيراً إلى أن رئيسَي الجمهورية والحكومة طلبا مواصلة البحث دون تحديد موعد للإحالة. وأكد إمكان استمرار التحقيقات بعد الإحالة. وتساءل عما إذا كانت الحكومة قد تعرّضت لضغوط من «حزب الله» و«الثنائي الشيعي»، معتبراً انسحاب وزراء «القوات» خطوة اعتراض أولى قد تتبعها خطوات أخرى. وطالب بترجمة قرار الحكومة الصادر في آذار بشأن عدم قانونية العمليات العسكرية للحزب إلى إجراءات عملية.
 
 
 
 
 
 
 
بدوره، أكد عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ، وجود تأييد شعبي واسع للإحالة، مشيراً إلى أن وزير العدل تقدم بطلب الإحالة انطلاقاً من قناعته الشخصية وموقف الكتائب. ورأى أن تبني «حزب الله» الشحنة وإعلانه تخصيصها لمواجهة إسرائيل يرتّبان مسؤولية سياسية تتجاوز نقل المتفجرات، وتستدعي توسيع التحقيق. ورفض التريث، محذراً من تهديدات الحزب لمعارضيه، وداعياً الحكومة إلى إنهاء النشاط العسكري والأمني خارج سلطتها، ومصارحة المجتمع الدولي إذا عجزت عن بسط سيادتها.
 
==============
 
الشرق الأوسط: 
 
لبنان: مذكرات قضائية تُطارد المتورطين في متفجرات «حزب الله»
 
مذكرتا بحث وتحرٍّ بحق زوجة موقوف وصاحب الشاحنة… والتحقيقات تتوسع رغم رفض تسليم المطلوبين
 
 
كتبت "الشرق الأوسط" تقول: توسّعت دائرة الملاحقات القضائية في ملف شحنة المتفجرات التابعة لـ«حزب الله»، مع صدور مذكرتي بحث وتحرٍّ بحق شخصين تواريا عن الأنظار بعد استدعائهما للتحقيق، فيما تواصل مخابرات الجيش وشعبة المعلومات تدقيق المعطيات المستخرجة من هواتف مرتبطة بالقضية، وسط استمرار تعذّر إحضار مسؤولين في الحزب سبق أن صدرت بحقهما مذكرتا إحضار، ورفض الحزب تسليم المطلوبين ومطالبته باستعادة الشاحنة وحمولتها.
 
 
 
 
 
 
 
مذكرتا بحث وتحرٍّ وأسماء جديدة
 
 
 
وتترافق التحقيقات الأولية مع قرارات تتناسب مع مستجداتها، وكشف مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، «سطّر مذكرتي بحث وتحرٍّ بحق زوجة الموقوف هيثم أمهز، وصاحب الشاحنة التي نقلت المتفجرات، بعدما جرى استدعاؤهما للتحقيق أمام مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، لكنهما امتنعا عن الحضور، وتواريا عن الأنظار». وأكد أن التحقيق «شهد تقدماً في مسألة تحديد أسماء جديدة للاشتباه في علاقتها بشحنة المتفجرات».
 
 
 
 
 
 
 
ويُمثل هذا الإجراء تطوراً جديداً بمسار التحقيق الأمني، الذي لا تزال يلاحق المعلومات المتصلة بالشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها. كما يضيف اسمين إلى دائرة المطلوبين، في وقت لم تُنفذ فيه مذكرتا الإحضار الصادرتان بحق مسؤولين في الحزب يُعرفان باسمَي «ساجد» و«ذو الفقار».
 
 
 
 
 
 
 
رفض تسليم المطلوبين والمطالبة باستعادة المتفجرات
 
 
 
ورغم التطورات التي تشهدها القضية، لا يزال الحزب يُطالب الدولة بإعادة الشاحنة وحمولتها من المتفجرات، بالتوازي مع رفضه إتاحة مثول مسؤوليه وعناصره المطلوبين أمام التحقيق. ولا يكتفي بهذا الرفض، بل رفع مستوى تحدّيه للدولة اللبنانية، إذ اعتبر أن «أي محاولة لتوقيف مسؤول أو عنصر تابع له سيجري التعامل معها بوصفها عدواناً إسرائيلياً».
 
 
 
 
 
 
 
في المقابل، أكد المصدر القضائي أن التحقيق الأولي «مستمر في المسارين المعتمدين، أمام مخابرات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بما يُشير إلى مواصلة العمل على الملف رغم عدم حضور الأشخاص المستدعين». ولم يربط المصدر استمرار التحقيق بتسليم المطلوبين، بل شدد على أن «الإجراءات لا تزال جارية حتى نهايتها».
 
 
 
 
 
 
 
تدقيق في الهواتف والاتصالات
 
 
 
وأوضح أن تفريغ هواتف الموقوفين علي الكردي وهيثم أمهز، إضافة إلى هاتف زوجة الأخير «وفّر معلومات يجري التحقق منها ومقاطعتها مع معطيات محددة». وقال: «تبقى هذه المعلومات في إطار التدقيق، من دون إعلان نتائج نهائية بشأنها، أو تحديد ما يمكن أن يترتب عليها من إجراءات لاحقة».
 
 
 
 
 
 
 
ويكتسب فحص الهواتف أهمية، في ضوء تعذّر الاستماع إلى المطلوبين. وأشار المصدر إلى أن أهميتها «تكمن في مضمون الاتصالات أو طبيعة الصلات التي يبحث فيها المحققون». وأضاف «لا شكّ في أن هناك معلومات مهمة توفرت وهي قيد التدقيق، لتحديد مسؤولية كل شخص له علاقة أو صلة معينة بهذه الشحنة».
 
 
==========
 
 
الديار: 
 
هل يُقدم نتنياهو على اقتحام الضفة قبل الثلاثاء؟ الإرهابيّون نفذوا مجزرة بحق المصلّين في كنيسة الكرك بالأردن
 
كتبت "الديار" تقول: هل يقدم نتنياهو قبل أربعة ايام من الانتخابات الاسرائيلية في يوم الثلاثاء في 27 تشرين الاول، على القيام بعملية عسكرية واسعة وغير مسبوقة في الضفة الغربية منذ العام 1967، لتحسين صورته الانتخابية، بعد العملية الفدائية ضد جيش الاحتلال والاشتباك معه لمدة 4 ساعات في مدينة الخليل، مما ادى الى مقتل جندي «اسرائيلي»، وإصابة 19 واستشهاد المنفذين. وحسب قيادات فلسطينية في بيروت، فان كل الاحتمالات واردة عند نتنياهو، وهو يدرس خيارات الرد، مما يجعل الايام الاربعة المقبلة استثنائية ومليئة بالمخاوف، وأعلنت المقاومة اقصى درجات الاستنفار.
 
 
 
 
 
 
 
هذه الاجواء المضطربة في لبنان والمنطقة، وما حصل امس في الاردن من عمل إرهابي مدان بحق المصلين العزل في كنيسة الكرك في الأردن، واطلاق النار عليهم بدم بارد، وقتل وجرح اكثر من 30 ضحية، يفرض على اللبنانيين اقصى درجات الحيطة والحذر، والعمل على تحصين الساحة الداخلية، وترجم ذلك بالمخرج التوافقي لقضية المتفجرات، وعدم احالة الملف الى المجلس العدلي مقابل استمرار التحقيقات.
 
 
 
 
 
 
 
وحسب المعلومات، فإن هذا المخرج حظي بدعم قطري، وكشف الوزير السابق مصطفى بيرم في لقاء مع عدد من الاعلاميين، بان الموفد القطري الذي زار لبنان مؤخرا، التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد لساعات، وجرى البحث في مختلف القضايا بجو ودي للغاية. وعلم ان القطريين وضعوا الجانب الاميركي في تفاصيل اللقاء، مع التأكيد بان السياسة الاميركية ما زالت قائمة على «العصا والجزرة»، والاستعداد للبحث في هواجس الشيعة في الدولة، وحفظ ادوارهم المتقدمة، اذا قرروا التخلي عن السلاح.
 
 
 
 
 
 
 
وقال بيرم خلال اللقاء: «عندما يقرر حزب الله النزول الى الشارع، تكون كل الخطوط الحمراء قطعت مع الدولة، وباتت المواجهة حتمية، لكننا لم نصل بعد الى هذا المستوى من الخلاف، خطوط التواصل ما زالت قائمة، ونحن حريصون على استقرار البلد وأمنه، ونعرف مخاطرالشارع في لبنان، شارع ضد شارع».
 
 
 
 
 
 
 
وعما اذا كان حزب الله سيتدخل في الحرب المقبلة اذا وقعت؟ قال: «المقاومة لن تكشف عن أوراقها حاليا، لكننا واقعيون وعقلانيون، ونريد مصلحة أهلنا وشعبنا وهذا يشكل الأولوية لنا، الأمور كانت مختلفة عندما اطلقنا الصواريخ الستة، التي اعطت مفعولها في ظرف اقليمي معين، واعادت حزب الله الى المعادلة الكبرى كلاعب اساسي على طاولة المفاوضات، وحصنت الموقف اللبناني»، واشار الى ان «روبيو يمسك بتفاصيل الملف اللبناني الكبيرة والصغيرة، ويشرف على كل الملفات، ولبنان يدفع ثمن الصراعات بين نائب الرئيس الاميركي فانسن ووزير الخارجية روبيو»، واشاد بيرم بحكمة قائد الجيش ودوره، وكرر انتقاد الحزب لـ «اتفاق الاطار»، واكد بان المقاومة مستمرة في عملها لتحرير الارض.
 
 
 
وفي هذا الاطار، ثمنت كتلة الوفاء للمقاومة قرار الحكومة تأجيل احالة سيارة ضهر البيدر الى المجلس العدلي، ووصفت القرار بالتريث المحمود، بانتظار استكمال معالجة الملف في الاطار الصحيح.
 
 
 
 
 
 
 
المتحدث باسم الخارجية الاميركية
 
 
 
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية تومي نيغوت عبر منصة «اكس»، وجود مقترحات اميركية – تركية تخص لبنان، و«لا خطط تدعمها واشنطن لتعديل بنية النظام السياسي اللبناني»، واكد «تمسك واشنطن الكامل بالهيكل السياسي اللبناني، الذي ارساه اتفاق الطائف عام 1989، باعتباره الأساس للاستقرار الداخلي».
 
 
 
واكد ان واشنطن «ملتزمة العمل ضمن الاطار الثلاثي المشترك، الذي يضم لبنان و»إسرائيل«، بهدف انهاء النزاع. وتركز الاهداف الرئيسية في هذا الاطار على نزع سلاح حزب الله لتحقيق امن طويل الامد، وإرساء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل المشترك».
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الاجواء ايجابية بين المسؤولين
 
 
 
كشفت الاجواء في الساعات الماضية، بان الاتصالات بين المسؤولين قائمة على مدار ساعات النهار، بعكس التسريبات الاعلامية عن الخطوط المقطوعة بين عون وبري، بالرغم من خلافهما على «اتفاق الاطار».
 
 
 
واشارت المعلومات الى ان الاجواء الايجابية التي عمل عليها الرئيس نبيه بري، لتحسين العلاقات بين الرئيسين عون وسلام مع حزب الله، ما زالت سارية وترجمت بزيارة نواب حزب الله وامل الى السرايا، والاجتماع بسلام واعلانه عن مشاريع للبنى التحتية في الجنوب بمقدار 70 مليون دولار، هذه الاجواء ادت الى مخرج توافقي لملف المتفجرات، وسحبه من التداول مقابل استمرار التحقيقات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تباعد شاسع في تامبا
 
 
 
ظهر من خلال الاتصالات التي اجريت بين المسؤولين في الايام الماضية واستكملت في تامبا، بان التباين بين بيروت من جهة، وواشنطن و«تل ابيب» من جهة اخرى، شاسع جدا، فالولايات المتحدة و«اسرائيل» تريدان تعاملا جذريا وحاسما ضد حزب الله، بالاستناد الى موازين القوى الجديدة التي فرضتها الحرب الاخيرة، والغاء كل القوانين التي تحظر التعامل مع «اسرائيل»، بالجلوس المباشر بين الجنود اللبنانيين و«الاسرائيليين»، وهذا الامر ينفي الحاجة لوجود القوات الدولية في الجنوب او اي قوات بديلة. كما يريدان توقيع اتفاقية سلام بين لبنان و«اسرائيل» وفتح سفارات، واعطاء الأوامر للجيش بضرب حزب الله ومصادرة سلاحه، واجتثاثه من كل مفاصل الدولة والادارات. وفي الخلاصة فان «اسرائيل» ترفض الانسحاب من اي نقطة قبل تنفيذ الدولة لهذه الشروط، ويقود التوجه نتنياهو وروبيو.
 
 
 
 
 
 
 
اما لبنان فيتمسك بالانسحاب الاسرائيلي اولا، والتشديد على «اتفاق الاطار» واقامة المناطق التجريبية. وابلغ لبنان المعنيين انه ليس بمقدوره حاليا مواجهة حزب الله، او تنفيذ اي خطوة ضده، لأنها تهز الاستقرار الداخلي وتفجر حربا أهلية، ولا بد لـ «اسرائيل» من العمل على سحب قواتها اولا، حتى يتسنى للجيش اللبناني الانتشار في الجنوب.
 
 
 
 
 
 
 
وجهتا نظر متباعدتان جدا، ولا خروقات في المدى المنظور، والأمور ستبقى على حالها بانتظار المشهد الاميركي – الإيراني، والسعودي – اليمني في المنطقة.
 
 
 
 
 
 
 
الوضع المعيشي
 
 
 
الوضع المعيشي لامس الخطوط الحمراء في كل مفاصل الحياة، وسط غياب شامل للدولة، وتخبط في كل الملفات. وحسب «روابط المعلمين» فان الدراسة لم تنتظم في المدارس الرسمية بعد، والمعلمون المتعاقدون لم يقبضون رواتبهم عن العام الماضي، رغم وعود وزيرة التربية بحل القضية. ويرفض المتعاقدون التعليم قبل قبض رواتبهم، فيما الدراسة تسير بشكل طبيعي مع الطلاب السوريين، وقد عمدت الامم المتحدة الى رفع اجر الساعة من 9 دولارات الى 11 دولارا، وأمّنت كل المستلزمات.
 
 
 
 
 
 
 
بالمقابل، فان المعلمين في مختلف الملاكات يستعدون لسلسة اضرابات مع الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وسينضم إليهم موظفو القطاع العام ليومين من كل أسبوع.
 
 
 
وحسب احصاءات نقابات العمال، فان العائلة اللبنانية المؤلفة من 5 أشخاص بحاجة لـ1500 دولار شهريا، من دون الحالات الطارئة صحيا وتربويا واعمال التدفئة في الشتاء، كما ان التجار يتلاعبون في الاسعار كيفما يريدون، ومحطات البنزين تتلاعب بالعدادات، والدولة عاجزة باعتراف وزير الاقتصاد عامر البساط الذي حذر من ثورة اجتماعية.
 
 
 
 
 
 
 
ويبقى الاخطر تراجع تحويلات المغتربين لاهاليهم بنسبة 40 % من دول الخليج، وفقدان مئات الشبان لوظائفهم بسبب التطورات العسكرية، بالاضافة ايضا الى تراجع مساعدات الاحزاب الاجتماعية والتربوية والصحية.
 
 
 
 
 
 
 
كل هذه العوامل ستؤدي الى اضطرابات اجتماعية، وتصاعد عمليات الاخلال بالامن، وهز الاستقرار، وفرض الخوات، وارهاق القوى الامنية في الخلافات الداخلية دون اي حلول في الأفق.
 
 
=========
 
 
اللواء: 
 
واشنطن تؤكد دعم اتفاق الطائف.. والمضي بالمفاوضات لإنهاء الصراع
 
كتبت "اللواء" تقول: بعد «القطوع المؤقت» لمتفجرات ضهر البيدر والمجلس العدلي لجهة تأخير الإحالة، والتي رأى فيها حزب الله لفتة «محمودة» بقيت الأنظار مشدودة الى الوضع الجنوبي على وقع غارات اسرائيلية استهدفت كفرتبنيت ووادي الحجير وزوطر الشرقية ومحيط علي الطاهر، فضلاً عن قصف مدفعي على حقول القرى والبلدات المحتلة، وتسيير المسيرات فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
 
 
 
 
 
 
 
ولئن كانت المعلومات تتأرجح بين الكلام المتجدد من مؤشرات ايجابية لمحادثات «تامبا» بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي برعاية أميركية، والإصرار الاسرائيلي على عدم السير بأي موجب من موجبات اتفاق الإطار الموقع مع لبنان في نيسان الماضي.
 
 
 
 
 
 
 
وحسب المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين.
 
 
 
وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
 
 
 
وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
 
 
 
وأكد ترحيب واشنطن بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف، من دون الإشارة إلى دور محدد لتركيا أو الإعلان عن مبادرة جديدة.
 
 
 
وقال بيغوت، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه "لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف".
 
 
 
 
 
 
 
عون إلى طرابلس
 
 
 
في مجال آخر، وعشية توجهه الى طرابلس صباح اليوم، حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، أصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرسوم الرقم ٤١٥٠، تاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، المتضمّن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية. وحمل المرسوم تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار.
 
 
 
 
 
 
 
وأكد رئيس الجمهورية في رسالة تهنئة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة يوم الامم المتحدة الذي يصادف اليوم، «أن لبنان يثمّن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام ويتمسّك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة».ومما جاء في الرسالة: أعرب لكم عن تقديري للجهود التي تبذلونها في سبيل تعزيز السلام والتعاون الدولي، متمنياً لكم دوام النجاح، وللأمم المتحدة وأسرة العمل الدولي مزيداً من القدرة على تحقيق أهدافها السامية.
 
 
 
 
 
 
 
وأبدى لبنان الرسمي على مستوى الرؤساء الثلاثة والقوى السياسية التضامن الكامل مع الأردن، بوجه «الهجوم الإرهابي» الذي استهدف الكنيسة.
 
 
 
 
 
 
 
وأدان الرئيس عون الهجوم على كنيسة الكرك، وقال: يتنافى مع كل القيم الدينية والانسانية، ويؤكد (الهجوم) أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.
 
 
 
 
 
 
 
واعتبر الرئيس نبيه بري أن هذا الهجوم عدوان على القيم والمبادئ الإيمانية، وفي مقدمها الاسلام المحمدي الأصيل.
 
 
 
 
 
 
 
كما أدان الرئيس نواف سلام الهجوم الإرهابي باتصال أجراه مع نظيره الأردني الدكتور جعفر عبد الفتاح حسان، معرباً عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع في كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، وأوقع عدداً من الضحايا والجرحى الأبرياء.
 
 
 
 
 
 
 
وقدّم الرئيس سلام تعازيه الحارّة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، وإلى عائلات الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
 
 
 
وأكد الرئيس سلام تضامن لبنان الكامل مع الأردن في مواجهة الإرهاب، مشدداً على أن استهداف المدنيين ودور العبادة يشكّل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية، وأن لا شيء يمكن أن يبرّر مثل هذه الأعمال الإجرامية.
 
 
 
 
 
 
 
سلام يُطلق خطّة النّقل المشترك
 
 
 
وفي الشان الحكومي، نظمت وزارة الأشغال العامة والنقل، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، برعاية الرئيس نواف سلام وحضوره، لقاء في السرايا الحكومية الكبير، تحت عنوان «نحو تطوير النقل المشترك في لبنان»، خصص لإطلاق خطة وطنية متكاملة لتطوير قطاع النقل المشترك، تقوم على توسيع شبكة النقل العام على أربع مراحل، من 12 خطا حاليا إلى 54 خطا وزيادة عدد الحافلات إلى نحو 300 حافلة تعمل بالديزل والكهرباء، بما يتيح رفع القدرة التشغيلية من نحو 8 آلاف راكب يوميا إلى نحو 65 ألفا، وتوفير تغطية جغرافية تضع نحو أربعة ملايين نسمة ضمن مسافة 500 متر من أحد خطوط النقل المشترك.
 
 
 
 
 
 
 
وتشمل الخطة تحديث أسطول الحافلات والبنى التحتية وتطوير المحطات والمواقف وتحسين انتظام الخدمات وجودتها وإدخال الحافلات الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء، إلى جانب تعزيز القدرات المؤسسية والتشغيلية للقطاع، وحشد الدعم الفني والتمويل والاستثمارات اللازمة لتنفيذها، بما يسهم في تخفيف أعباء التنقّل عن المواطنين، وتحسين الربط بين المناطق، ودعم التعافي الاقتصادي في لبنان.
 
 
 
 
 
 
 
وفي ما يتعلّق بالالتزام الحكومي بتنفيذ الخطة، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني «أن الحكومة تبنّتها والتزمت بالمساهمة في تمويلها بمبلغ 16 مليون دولار، بالتوازي مع العمل على حشد الدعم من الجهات المانحة والمؤسسات التمويلية.
 
 
 
 
 
 
 
وقال الرئيس سلام: إن تحسين النقل العام يشكّل وسيلة عمليّة لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، وتوسيع فرص العمل، وتقريب الخدمات ممن يحتاجون إليها. وهو من أكثر المجالات التي يمكن أن يشعر فيها الناس بأثر الإصلاح في تفاصيل حياتهم اليومية. أما بيئيًا، فإن الاعتماد المفرط على السيارات الخاصة، وما يرافقه من ازدحام في السير ومحركات تعمل طويلًا وهي شبه متوقفة، يزيد استهلاك الوقود وتلوث الهواء والضجيج، مما يؤثر بدوره على صحة المواطنين
 
 
 
 
 
 
 
تريّث محمود
 
 
 
وفي اول موقف بعد ارجاء الحكومة البت بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي، أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة في جلستها الدورية « ان الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي ولا تلبي حاجة البلاد للالتفاف حول موقف وطني جامع يتصدى للاحتلال واعتداءاته ويصون السيادة والكرامة الوطنية، وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح».
 
 
 
 
 
 
 
وأكدت الكتلة «على وجوب التضامن الوطني لتلافي او تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الاميركي الاسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين جميعا وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها.
 
 
 
 
 
 
 
قطع التّغذية من المؤسّسات الرّسميّة
 
 
 
وفي خطوة تنفيذية، قررت كهرباء لبنان قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات المتخلفة عن تسديد مستحقاتها، على الرغم من الإنذارات المتكررة باستثناء المستشفيات الحكومية، اعتباراً من صباح الاثنين 2 ت2 2026
 
 
 
 
 
 
 
العدوان: مُواصلة تدمير القُرى
 
 
 
لم يوقف العدو الاسرائيلي اعتداءاته على قرى الجنوب برغم ان معظمها خالٍ من السكان وذلك بهدف التدمير فقط ومنع عودة الاهالي، وشنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية صباحا الجمعة، غارة استهدفت دوار بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، تزامن ذلك مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًاعند أطراف البلدة وعملية تفجير أخرى في بلدة المنصوري – قضاء صور.
 
 
 
 
 
 
 
وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق أحراج ومنازل في بلدة القنطرة وبلدة ارنون، ونفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من البلدة باتجاه وادي الحجير.
 
 
 
كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوبا، كما سّجل تحليق للطيران المسيّر في وعلى علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، و في أجواء مدينة صور وجوارها ولاحقا اغار العدو على محيط تلال علي الطاهر .وتجدد القصف المدفعي من بعد الظهر وحتى المساء على وادي زبقين والمنصوري واطراف برعشيت وبيت ياحون، والقيت قنبلة حارقة من مسيرة على مسيرة باتجاه منطقة ضمياط على طريق النبطية – الخردلي. واغار طيران العدو على برعشيت ونفذ تفجيرا جديدا في القنطرة. وسط اعلان اسرائيلي عن غارات مساء على قرى الجنوب.
 
 
 
 
 
 
 
وافيد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عصراً ، أضرم النار في ثلاث خيم خالية تعود لسوريين في منطقة الحوش، الواقعة بين برج الملوك وسهل مرجعيون، باتجاه الخيام.
 
 
 
 
 
 
 
وفي مشهد يمس أصول السيادة ويكرّس كرامة الأرض اللبنانية وضع جيش الاحتلال صناديق الاقتراع في زوطر الشرقية وبنت جبيل وأماكن كانت معاقل لحزب الله.
 
============
البناء:
 
هرمز يرفع البرميل إلى 117.3 دولاراً… وتهديد ترامب بالحرب يشعل الأسواق
نتنياهو يهدد الضفة بعد عملية الخليل… لأن المواجهة تستنفر المستوطنين انتخابياً
فرنسا تواجه الغضب بالأمن… الحروب والطاقة تعمّقان أزمة أوروبا وتغذّي اليمين
 
كتبت "البنا" تقول: توزّعت مؤشرات التصعيد بين مضيق هرمز والضفة الغربية وفرنسا، لتجمع المشهد على ثلاثة اختبارات متزامنة: اختبار قدرة واشنطن على ضبط كلفة التهديد بالحرب، واختبار توظيف بنيامين نتنياهو للمواجهة في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات، واختبار قدرة السلطات الفرنسية على التعامل مع أزمة اجتماعية ومالية تتجاوز وسائل المعالجة الأمنية. ففي الخليج، صعد سعر برميل برنت خلال التداول إلى نحو 117.3 دولاراً، بينما عادت التقارير عن ضربات أميركية وإسرائيلية محتملة إلى واجهة الأخبار. وفي الضفة، أعقبت عملية الخليل تهديدات إسرائيلية بإغلاق واسع وعملية عسكرية كبيرة. أما فرنسا، فتستعد ليوم جديد من الاحتجاجات بحشد عشرات آلاف عناصر الشرطة، وسط اضطراب مالي وخطاب يسعى إلى اختزال الغضب الشعبي بصور الشغب والنهب.
 
في محور هرمز، باتت حركة الأسعار تسجّل الأثر المباشر لاجتماع استهداف السفن مع التلويح بتجديد الحرب. وبلغ السعر المرصود لبرنت 117.29 دولاراً خلال التداول، بزيادة تقارب 3.64 في المئة، بعدما كان إقفال الخميس عند 113.17 دولاراً. ويضع هذا الصعود الأسواق أمام كلفة تتراكم حتى قبل اتخاذ أي قرار باستئناف العمليات العسكرية الواسعة، لأن شركات النقل والتأمين والمستوردين يسعّرون احتمالات تعطّل الشحن والإنتاج، ولا ينتظرون وقوع الضربة الأولى. وترافقت القفزة مع تقرير لرويترز عن بلوغ الهجمات على الملاحة مستوى قياسياً خلال تشرين الأول. وبحسب بيانات نقلتها الوكالة عن معهد واشنطن، سُجّل خلال الشهر 28 هجوماً مؤكداً أو مُبلّغاً عنه، من أصل 113 منذ بدء الحرب، فيما أصيبت أكثر من ثلاثين ناقلة نفط عملاقة بأضرار خلال الحرب، بينها إحدى عشرة في تشرين ال
 
 
 
أول. وتعطي هذه الحصيلة تفسيراً مادياً لارتفاع كلفة الشحن واستمرار القلق على الإمدادات، وتضع الروايات عن استعادة الملاحة الطبيعية أمام امتحان الضرر الذي تتحمله السفن فعلياً.
 
وفي موازاة ذلك، قالت مجلة «ذي أتلانتيك»، نقلاً عن مسؤولين، إن إدارة ترامب تدرس استئناف الضربات بعد الانتخابات النصفية، مع احتمال استهداف قدرات عسكرية ومنشآت للطاقة ومواقع نووية. ويعيد التقرير طرح الرهان على الجمع بين الخنق الاقتصادي والقوة العسكرية لدفع طهران إلى التراجع، من دون إعلان قرار نهائي بالهجوم. وقال ترامب، الجمعة، إن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب سريعاً، لكنه طرح أيضاً احتمال تركها تنحسر تدريجياً؛ بينما نقلت «فايننشال تايمز» عن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز استعداد واشنطن لمواجهة طويلة مع إيران.
 
سياسياً، تكشف هذه الصيغ المتجاورة غياب جواب أميركي محسوم عن كيفية إنهاء الحرب وكلفتها. فالحديث عن حسم سريع يصطدم بالاستعداد لاستنزاف طويل، وتأجيل القرار إلى ما بعد الانتخابات لا يؤجّل أثره في أسعار الوقود قبلها. وهكذا يصبح التهديد العسكري جزءاً من المشكلة التي يقول ترامب إنه يريد حلّها، يلوّح بضرب إيران لانتزاع تنازلات منها، فتزداد مخاوف السوق ويرتفع البرميل، وتتسع الضغوط على المستهلك الأميركي وعلى حلفاء واشنطن.
 
أما الردع الإيراني، فيتّجه إلى توسيع دائرة المصالح المعرّضة للخطر. فقد نقلت رويترز عن مسؤولَين أمنيين إيرانيين وجود خطط مفصّلة لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج إذا تجدد الهجوم، وقال أحدهما إن طهران تستطيع منع إصلاحها لإطالة التعطيل. وتكمن دلالة هذا التهديد في مخاطبة مصالح مالية ورقمية واستثمارات تقنية خليجية وأميركية، إلى جانب النفط والغاز، بما يجعل حساب الحرب مرتبطاً ببنية اقتصادية أوسع من المنشآت العسكرية.
 
 
 
 
 
وفي الضفة الغربية، نقلت عملية الخليل المعركة الانتخابية الإسرائيلية إلى ساحة جديدة من التصعيد. فقد قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب ثلاثة في إطلاق نار قرب الخليل، واستشهد منفّذا العملية. وأعلن نتنياهو إجراءات لإغلاق الضفة وتطويق الخليل وحلحول، مهدّداً بعملية واسعة تشمل هدم منازل وإبعاد سكان، فيما صعّد إيتمار بن غفير دعواته إلى إجراءات ضد السلطة الفلسطينية.
 
وتوحي سرعة الانتقال من العملية إلى التهديد الجماعي بأن نتنياهو وجد في الضفة ساحة لاستعادة المبادرة الانتخابية. فقبل أيام من اقتراع السابع والعشرين من تشرين الأول، تصبح تعبئة المستوطنين وناخبي اليمين ورفع نسبة مشاركتهم عنصراً حاسماً في حساباته. ومن هنا يمكن قراءة التهديد بتوسيع المواجهة بوصفه محاولة لتحويل غضب هذا الجمهور وخوفه إلى اندفاع نحو صناديق الاقتراع، وإعادة تقديم نتنياهو باعتباره صاحب القرار القادر على البطش وتجاوز القيود.
 
 
 
 
 
ويخدم إشعال المواجهة حول الضفة هذا الهدف عبر دفع قضايا الإخفاق الأمني والمحاسبة السياسية إلى الخلف، ووضع الناخب أمام مشهد تعبئة طارئة يطلب فيه رئيس الحكومة تفويضاً للاستمرار. كما يمنح شركاء نتنياهو في اليمين المتطرّف فرصة للمزايدة في العقاب الجماعي والاستيطان، بما يشدّ جمهورهم إلى المشاركة. وقد جاءت العملية في مناخ يشهد أصلاً تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون؛ إذ وثّقت منظمة «يش دين»، وفق أسوشيتد برس، أكثر من 325 حادثة منذ أواخر أيلول، بينها أكثر من 130 اعتداءً جسدياً على قاطفي الزيتون.
 
أما في فرنسا، فتستعدّ الحكومة لاحتجاجات السبت بنشر سبعين ألف عنصر شرطة، بزيادة عشرة آلاف عن الأسبوع الماضي، مع استخدام وحدات متخصّصة وآليات مدرعة ومروحيات، وإغلاق مؤسسات ثقافية ومتاجر وتأجيل فعاليات. وتأتي هذه الاستعدادات بعد اضطرابات رافقت الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
 
وتظهر سطحيّة المعالجة الحكوميّة في الرهان المتكرر على زيادة الحشد الأمني وضبط الشارع، بينما تتسع الفجوة بين كلفة الحياة وقدرة الأسر على تحمّلها. ويواكب ذلك خطاب إعلاميّ وسياسيّ يقدّم صور الحرق والنهب باعتبارها تفسيراً للأزمة، ثم يبحث عن تفسير لهذه الصور في أصول المشاركين ولون بشرتهم. وقد وثّقت أسوشيتد برس اتهامات أطلقها ترامب وسياسيون أميركيون للمهاجرين المسلمين بالمسؤولية عن الاضطرابات، من دون أدلة تسند هذا التعميم، فيما بدأت الحركة باحتجاجات على الغلاء وضعف تمويل المدارس بعيداً عن ضواحي باريس المستهدفة بالتحريض العنصري.
 
 
 
 
 
هذه رواية مألوفة في السياسة الفرنسيّة منذ عقود، كلما انفجر غضب اجتماعي، جرى نقل النقاش من الأجور والسكن والخدمات إلى الأمن والهجرة والاندماج. وتكرارها لم ينهِ أسباب الاحتجاج، ولم يحمِ الحكومات من السقوط السياسي، ولم يمنع تجدد أعمال الشغب. بل إن وضع الفرنسيّين ذوي البشرة السمراء تحت الاتهام الجماعي يضيف شعوراً بالإقصاء إلى الضغط المعيشي، ويمنح اليمين المتطرف فرصة للاستثمار في التوتر الذي يشارك خطابه في تغذيته.
 
وفي أساس القراءة السياسية للأزمة الفرنسية والأوروبية، تقع الخيارات الاقتصادية والاستراتيجية التي راكمت الكلفة على المجتمعات من الإنفاق على الحرب الأوكرانية، وخسارة ميزة الطاقة الروسية الأرخص، ثم الارتهان لتداعيات الحرب الأميركية على إيران وطرق إمداد الخليج. وقد أظهرت جولة ماكرون الخليجية هذا الترابط بصورة مباشرة؛ إذ ذكرت «لوموند» أنها شملت البحث عن إمدادات إضافية من الديزل والغاز، في وقت يواجه فيه الرئيس أزمة داخلية متصاعدة.
 
وتزداد صعوبة المعالجة مع ارتفاع كلفة الاقتراض الفرنسي، وبقاء عوائد السندات قرب مستويات لم تُسجّل منذ أربعة وعشرين عاماً. فالحكومة تواجه شارعاً يرفض تحميله أعباء إضافية، وأسواقاً تطالب بضبط العجز، واقتصاداً يتلقى صدمات الطاقة والحرب. وفي هذه الحلقة يتغذّى صعود اليمين بخطاب الانعزال والحدود واستهداف المهاجرين، فيما يبقى السؤال المؤجّل هو مسؤولية السياسات التي جعلت أوروبا تدفع كلفة حروب تتقلص قدرتها على التأثير في مساراتها. وكلما ارتفع البرميل في هرمز، ازدادت صعوبة إقناع الفرنسيين بأن علاج أزمتهم يبدأ بعربة شرطة وينتهي باتهام جارهم المختلف في لون بشرته.
 
 
 
 
 
 
 
تترقب الأوساط السياسية نتائج الانتخابات الإسرائيلية لما لها من تداعيات على المسارين العسكري والتفاوضي مع لبنان وعلى واقع الحرب في المنطقة، في ظلّ ارتفاع احتمالات خسارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وائتلافه الحاكم، الأغلبية في الكنيست «الإسرائيلي» لصالح قوى المعارضة، ووفق خبراء في الشأن الإسرائيلي فإنّ الحماوة الانتخابية والحسابات السياسية المتضاربة حيناً والمتقاربة والمتقاطعة حيناً آخر، تجعل استحقاق تسمية رئيس الحكومة أعقد من الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة أعقد من التكليف، في ظلّ صعوبة تركيب تحالفات وجمع قوى عدة لتكوين أغلبية للتشكيل، وأوضح الخبراء لـ»البناء» أنّ إنجاز استحقاق الانتخابات أو فوز الموالاة أو المعارضة لا يعني النهاية، بل هو بداية الطريق المفتوح على عدة خيارات وسيناريوهات: الأول فوز نتنياهو وفريقه وتشكيل حكومة أغلبية، نيل رئيس الأركان السابق إيدي آيزنكوت أكبر عدد من المقاعد وقد يستطيع تشكيل حكومة إذا استقطب قوى معارضة لتكوين أغلبية، الثالث عجز كل من نتنياهو وآيزنكوت عن تشكيل حكومة وبالتالي دخول «إسرائيل» في أزمة سياسية وحكومية ما يفتح الباب أمام إعادة إجراء الانتخابات، والخيار الرابع اتحاد نتنياهو وآيزنكوت في حكومة وحدة تفضل أغلبية الإسرائيليين ذلك بسبب الأخطار الكبيرة والحرب الوجودية التي تتعرّض لها إسرائيل وفق استطلاعات للرأي أجرتها صحف «إسرائيلية» مؤخراً. ويستعيض نتنياهو وفريقه عن عجزه للجوء إلى الخيار العسكري مع لبنان وإيران إلى استخدام أسلوب الحرب النفسية والإعلامية واستعراض القوة وإطلاق التهديدات للإيحاء بأنه غيّر المعادلات العسكرية والتفاوضية والسياسية مع حزب الله وإيران للتأثير على إرادة الناخبين.
 
 
 
 
 
ووفق مصادر دبلوماسية غربية فإنّ خسارة نتنياهو للأغلبية في الكنيست لن تخرجه من المشهد السياسي والحكومي بل يبقى رئيس حكومة حتى يتمّ تشكيل حكومة جديدة، وفي حال أيقن أنه لن يستطيع تأليف الحكومة فقد ينحو باتجاه خطوات عسكرية تصعيدية باتجاه إيران أو غزة أو الضفة الغربية أو لبنان للحفاظ على مناخ الحرب والتأثير على موقف واتجاهات وتصويت الأحزاب "الإسرائيلية". وتضيف المصادر لـ"البناء" إلى أنّ نتنياهو من الصعب أن يذهب إلى ضربة عسكرية كبيرة على إيران من دون التنسيق مع الولايات المتحدة التي لا تفضل الخيار العسكري مع إيران بالحدّ الأدنى قبل انتخابات الكونغرس نظراً لتداعياتها الاقتصادية على الداخل الأميركي، لذلك كان الدعم الذي أعلنه ترامب لنتنياهو في الانتخابات وزيارة وزير الحرب الأميركي إلى "إسرائيل" محاولة لاحتواء اندفاعة نتنياهو. ولا تتوقع المصادر تغييرات في الواقع العسكري والأمني والتفاوضي بين "إسرائيل" ولبنان قبل مطلع الشهر المقبل حتى انجلاء نتائج الانتخابات في "إسرائيل" ومآلات تأليف الحكومة الجديدة.
 
وكشفت مصادر معنيّة لـ"البناء" أنّ حوالي 4 آلاف مقاتل من السوريين والأجانب نُقلوا من سوريا عبر الأردن إلى المملكة العربية السعودية للقتال إلى جانب القوات السعودية ضد حركة أنصار الله الحوثيين في اليمن. ووفق المعلومات فإنّ أكثر من نصف المقاتلين هم من الفصائل الأجنبية "الأوزبك" و"الإيغور" و"الشيشان" وغيرهم من الفصائل المتطرفة الذين كانوا ينتشرون على الحدود السورية – اللبنانية.
 
 
 
 
 
وبحسب جهات سياسية مطلعة على الموقف الإيراني فإنّ فرص شن ضربة عسكرية أميركية – "إسرائيلية" كبيرة على إيران تراجعت لأسباب عدة تتعلق بجدوى هذه الضربة وتداعياتها الكبيرة على الناخب الأميركي وعلى الاقتصاد العالمي وغموض الردّ الإيراني وتأثيره على حلفاء الولايات المتحدة في دول الخليج التي تخوض حرباً خطيرة في اليمن. وتكشف الجهات لـ"البناء" أنّ المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية مستمرة لكنها لم تحرز أيّ تقدم، بسبب التردّد الأميركي والحسابات المتضاربة بين أجنحة إدارة البيت الأبيض، حيث أصبح التفاوض بالنسبة للأميركيين جزءاً من إدارة الحرب وكسب الوقت إلى ما بعد الانتخابات، فيما إرسال الوسطاء وآخرهم وزير الخارجية الروسي وقائد الجيش الباكستاني لم يرقَ إلى مستوى مفاوضات جدية بل لنقل الشروط الأميركية إلى طهران واختبار مدى قدرة القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات في الملف النووي ومضيق هرمز يستفيد منها ترامب في الانتخابات". وتوقعت الجهات تأجيل الخيار العسكري الأميركي ضد إيران والمسار التفاوضي إلى نهاية الشهر المقبل. فيما توقعت بقاء الجبهة اللبنانية هادئة نسبياً لما بعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مرجحة تصعيداً إسرائيلياً في الضفة الغربية.
 
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أيّ مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف". وأوضح بيغوت أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان و"إسرائيل" من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين. وحدّد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأضاف أنّ الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكلّ من لبنان و"إسرائيل"، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
 
وبارك حزب الله العملية التي نفذها الشهيدان حمودة وفراس الجعبة عند حاجز فرش الهوى في مدينة الخليل، وأدت، بحسب البيان، إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها تأتي ردّاً على الجرائم "الإسرائيلية" المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني. وأدان الحزب، في بيان، استمرار مشاريع الاستيطان والهدم والتجريف في الضفة الغربية والقدس، الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكداً أنّ العملية تمثل ردّاً طبيعيّاً ومشروعاً على جرائم القتل والإبادة والتدمير وتدنيس المقدسات.
 
 
 
 
 
على مقلبٍ آخر، أعرب رئيس الجمهورية جوزاف عون في تصريح، عن إدانته "الجريمة الإرهابيّة الّتي طاولت المشاركين في مراسم التشييع في حرم كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك في الأردن، وذهب ضحيّتها عدد من الأبرياء الآمنين". معتبراً أنّ "هذا العمل الإجرامي، الّذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كلّ القيم الدّينيّة والإنسانيّة، ويؤكّد مجدّداً أنّ الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنّ هدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية".
 
بدوره، اعتبر رئيس مجلس النّواب نبيه بري، أنّ "الاعتداء جريمة إرهابيّة جبانة ومدانة بكلّ المقاييس والأعراف والشّرائع. وبقدر ما هي استهداف للنّفس البشريّة الّتي حرم الله الاعتداء عليها وقتلها، هي عدوان على القيم والمبادئ الإيمانيّة، وفي مقدّمها الإسلام المحمّدي الأصيل، الّذي ما هو إلّا رحمة للعالمين ودعوة دائمة للتسامح والكلمة الطيّبة ونبذ الإثم والعدوان".
 
في غضون ذلك، وفيما نجح الرئيس بري عبر تواصله مع رئيسي الجمهورية والحكومة في احتواء قضية إحالة شحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، علمت "البناء" أنّ القوات اللبنانية ومن خلال انسحاب وزرائها من الجلسة بسبب عدم إحالة القضية إلى المجلس العدلي، كانت تهدف للضغط على رئيسي الجمهورية والحكومة وإحراجهما للمضيّ باتجاه الإحالة ما يؤدي إلى توتر داخل الحكومة ينتقل إلى الشارع الذي يصبح معداً ومهيأً للفتنة والفوضى. إلا أنّ الرئيس بري وفق المعلومات استبق هذه المخاطر واتفق مع رئيس الجمهورية عبر مستشاره على إخراج قانوني لتنفيس الاحتقان عبر تأجيل البت بالإحالة إلى جلسات لاحقة.
 
 
 
 
 
من جهتها أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة في جلستها الدورية أمس، أنّ "قرار الحكومة تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريّث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح". وأضافت "أنّ التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضدّ الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن أنه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فإنه يشكل معبَراً خطيراً لاستمرار العدوان ضدّ لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه.. وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك".
 
واعتبرت في بيان "أنّ وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرّسة لمشروعيته. وإنّ "مبدأ حصرية السلاح" لا يستقيم اعتماده في ظلّ الاحتلال وتهديداته وشروطه، كما أنّ وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق 27/11/2024 لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به. وأكدت الكتلة على "وجوب التضامن الوطني لتلافي أو تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدّد في المنطقة بفعل العدوان الأميركي الإسرائيلي، ويتطلّب من اللبنانيين جميعاً وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها".
 
 
 
 
 
بدوره، استغرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، إصرار السلطة اللبنانية على مواصلة المفاوضات مع العدو "الإسرائيلي"، رغم الإخفاق المتواصل في الجولات السابقة. وندّد بأسلوب الترهيب والتهويل الذي يمارسه بعض المحللين والخبراء عبر وسائل الإعلام، بحق اللبنانيين والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف "توهين عزائم أهلنا"، داعياً إلى عدم الخوف وتعزيز الثقة بالله، لأن الكثرة والقوة لا تضمنان النصر دائماً.
 
وقال الشيخ الخطيب خلال خطبة الجمعة، في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى "إنّ المعلومات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أنّ نتائج هذه المفاوضات لم تكن أفضل من سابقاتها، عازياً ذلك إلى عاملين أساسيين: "إصرار العدو على نزع سلاح المقاومة في لبنان كله قبل الإقدام على أيّ خطوة، وعدم استعداد الفريق الحاكم في الكيان "الإسرائيلي" لتقديم أي تنازل قبل الانتخابات، إلى جانب عدم استعداد الإدارة الأميركية للضغط على العدو". وتابع: "لذلك نستغرب إصرار السلطة اللبنانية على المضيّ في هذه المفاوضات والخضوع للإملاءات الأميركية، على الرغم من الفشل وعلمها المسبق بعقم هذه المفاوضات، وعجزها بالتالي عن تلبية مطلب العدو لجهة نزع سلاح المقاومة، وهو مطلب مرفوض جملة وتفصيلاً في ظل الاحتلال".
 
 
 
 
 
من جهته، حذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة "السلطة التنفيذية من الانتحار السياسي والأمني سيما الفتنة الداخلية، التي تطبخها نار الأحقاد، لأنّ أيّ فتنة في هذا المجال ستكون أخطر من أم القنابل، ومن لا يقتنع أو لن يقتنع بذلك فليتابع اللعب بالنار. ولذلك نصيحة لهذه السلطة أن تكفّ عن اللعبة القضائية، وعن الخنق الطائفي، لأنّ كلّ لبنان وسيادته واستقراره وأمنه الداخلي سيكون كله مهدداً"، وقال: "لبنان لن يكون إلا للبنانيين، وأي محاولة عملية لصهينته ستدمر لبنان على رؤوس أهله، والعهد حماية لبنان واستقلاله واستقراره وميثاقيته من أي فريق مأجور".
 
واستقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السّراي الحكومي، الرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، بحضور عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب وائل أبو فاعور. وجرى خلال اللّقاء البحث في آخر التطوّرات السّياسيّة، والأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة.
 
وعشية توجّهه إلى طرابلس اليوم حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، أصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرسوم الرقم 4150، تاريخ 23 تشرين الأول 2026، المتضمّن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية. وحمل المرسوم تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار.
 
 
 
 
 
وفي تطور على صعيد ملف الكهرباء، أعلن مجلس إدارة "مؤسسة كهرباء لبنان"، في بيان، "قطع التغذية بالتيّار الكهربائي عن الإدارات والمؤسّسات العامّة والمصالح المستقلّة، بما فيها مصالح المياه، الّتي تخلّفت عن تسديد مستحقّاتها لمؤسّسة كهرباء لبنان، رغم الإنذارات المتكرّرة الموجَّهة إليها، باستثناء المستشفيات الحكومية؛ وذلك اعتباراً من صباح الإثنين في 2 تشرين الثّاني 2026".
 
===========
 
الجمهورية:
 
المنطقة على شفير انتخابات تحدّد مسارها وعون عن حادثة الكرك: لا دين ولا وطن للإرهاب
 
كتبت "الجمهورية" تقول: الحدث الأبرز داخلياً، هو تأخير الساعة، فيما اللبنانيون فقدوا «حاسة الزمن»، ولا يعيرون أيّ قيمة لتقديمه او تأخيره، في واقع تنعدم فيه سبل تعويض ما ضاع من عمرهم من وقت مهدور، انتُزع من حياتهم قسراً، ودفعوا ثمنه أكلافاً غالية، وما زالوا يكابدون الأمرّين بكل فئاتهم وانتماءاتهم وتوجّهاتهم، أمام واقع سياسي أعرج، يراوح بين متاريس التباين وسوء الإدارة والتدبير والتقدير والتفاهم، والاصطفافات المتواجهة، وتحت ضغط أزمة تتناسل منها أزمات مالية واقتصادية واجتماعية ومعيشية، الجامع بينها أنّ تعقيداتها المتراكمة مستعصية على العلاج في كلّ مفاصلها. وكل ذلك، بما فيه من آلام وأوجاع معلومة، يُضاف إلى القلق الذي يستنزفهم جميعاً، من المجهول الكامن للمنطقة برمتها – ومن ضمنها لبنان طبعاً- والغموض الذي يحجب المرحلة المقبلة بالكامل، ويصعّب قراءة اتجاهات الرياح السياسية وغير السياسية فيها، وأي اتجاه ستنحى إليه في ظل الكمّ الكبير من الاحتمالات الصعبة والروايات الحربية والسيناريوهات المقلقة، التي تضخّ في الأجواء محلياً وعلى المستويين الإقليمي والدولي.
 
 
 
 
 
 
 
مشهد قاتم
 
 
 
المؤكّد في هذه الأجواء، أنّ الحالة الانتظارية التي تطغى على المشهد اللبناني، ستبقى متواصلة، ومن دون سقف زمني، حتى يتبلور مشهد المنطقة. وإذا كان من الصعب في هذا الجو القاتم في المنطقة تقدير مآل الأمور مسبقاً، إلّا أنّ لدى اللبنانيين، وتبعاً لما هو متسارع فيها من استعدادات واستنفارات وتهديدات على أكثر من جبهة، وتبعاً لما عانوه ويعانونه ومرّوا به من تجارب صعبة على مدى السنوات الأخيرة، ألف سبب وسبب للتشاؤم وتوقّع الأسوأ، في منطقة تتراكم فيها احتمالات وتوترات تنذر بتداعيات صعبة وربما بمتغيّرات وتحوّلات وارتدادات واسعة النطاق.
 
 
 
وبديهي التأكيد هنا، أنّ التشاؤم ليس مبالغاً فيه، ذلك أنّ شراراته منبعثة من مصادر متعددة في آن واحد؛ من جبهة إيران القابعة فوق صاعق تفجير في أي لحظة، والجبهة السعودية اليمنية المفتوحة على مزيد من الاشتعال، ومثلها جبهة غزة والضفة الغربية، التي وُضعت في ما يبدو في الساعات الأخيرة على منصة التصويب المباشر. وجبهة لبنان المستباحة لاعتداءات إسرائيلية متعدّدة الأشكال والأنواع، وإبادة الحياة والعمران في منطقة جنوب الليطاني، التي كثف فيها الجيش الإسرائيلي في الساعات الماضية من عمليات النسف والتجريف للقرى والبلدات، وإحراق الحقول والمواسم الزراعية.
 
 
 
 
 
 
 
ومعلوم أنّ منطقة جنوب الليطاني تقف مع نهاية كانون الاول المقبل على عتبة فراغ خطير مع انتهاء فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في هذه المنطقة. وكان لافتاً في هذا السياق، ما نُقل بالأمس عن سفير الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة مايك والتز، بأنّ «الوقت قد حان لرحيل اليونيفيل».
 
 
 
وكل تلك الجبهات معلّقة على الاستحقاقين الداهمين، الأول، انتخابات الكنيست في إسرائيل، التي رغم انّها تبعد يومين عن موعدها في 27 تشرين الاول الجاري، لا تستبعد تقديرات المحللين عنصر المفاجأة التصعيدية منها، لتأجيل هذه الانتخابات، بعد فشل محاولة أولى لهذا التأجيل، كشف عنها الإعلام الأميركي، وتجلّت في إحباط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجوم سعى إليه نتنياهو على إيران في العاشر من الشهر الجاري. واما الاستحقاق الثاني، فهو الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، التي سيتحدّد وفق نتائجها مسار المنطقة برمتها، وليس فقط جبهة إيران.
 
 
 
وربطاً بالانتخابات الإسرائيلية، توقف المراقبون عند التصعيد المفاجئ في الضفة الغربية، أمس، والإعلان عن عملية تمّ تنفيذها في الخليل، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنّها أدّت إلى مقتل جنديين واصابة آخرين بجروح. واللافت في هذا السياق، الدعوة التدميرية للضفة الغربية التي أطلقها وزير المال الإسرائيلي يتسئليل سموتريتش، والتي تلاها إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي «انّه اطلع على عملية واسعة جداً في الضفة الغربية، ستكون غير مسبوقة منذ عام 1967، وسنختار التوقيت لتنفيذها».
 
 
 
 
 
 
 
أخطر 7 أيام
 
 
 
إلى ذلك، أبلغ مسؤول رفيع إلى «الجمهورية» قوله، «إنّ النظر إلى الامور كما هي أمامنا على جبهات الصراع، يشعر المتمعن فيها بضعف احتمالات التصعيد، حيث أنّ المجال لم يعد يتسع لمواجهة او تصعيد. ولكن طالما اننا نعيش في عالم مجانين، يتصدّره نتنياهو، ومزاجية ترامب ومفاجآته التي لا تنتهي، لا أجد سبباً يدفع إلى الإطمئنان، بل يجب أن نتوقع أسوأ الامور».
 
 
 
أضاف: «لست وحدي من يقول ذلك، بل إنّ الدول قلقة. وبالمناسبة، أحد كبار الديبلوماسيين المخضرمين والمعروف عنه سعة اطلاعه، وهو ليس لبنانياً، أكّد في دراسة وضعها حديثاً (قبل اسبوع تقريباً) حول منطقة الشرق الاوسط، يخلص فيها إلى أنّ منطقة الشرق الاوسط، تمر في لحظة حرجة، وتواجه أخطر 7 ايام في تاريخها. والأهم في هذه الدراسة، انّه لا يتحدث عن منتصرين بل عن خاسرين من كل الأطراف».
 
 
 
على ان الاخطر في المجال الاقليمي ما قاله المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك، في مقابلة صحافيّة امس، ردا على سؤال حول احتمال توجيه ضربة اميركية لايران خلال عطلة نهاية الاسبوع، حيث اجاب قائلا: «بالتأكيد»، مشيرًا إلى أنّ «الرّئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحا جدًّا في موقفه، وقد أفسح المجال مرارًا للتوصّل إلى اتفاق، لكنّ طهران اتخذت مضيق هرمز ورقةً للمساومة».
 
 
 
 
 
 
 
الوضع اللبناني مقلق
 
 
 
وفي موازاة صورة المنطقة، صورة قلقة يرسمها ديبلوماسي عربي رفيع حول الوضع على جبهة لبنان، معتبراً أنّ «مسؤولية المساعدة لهذا تقع بالدرجة الاولى على الولايات المتحدة الأميركية، التي تستطيع أن تكبح إسرائيل، وتمنع اعتداءاتها وتفرض عليها الانسحاب من الأراضي اللبنانية».
 
 
 
الديبلوماسي العربي الرفيع، الذي بدا ملماً بشكل عميق بتفاصيل ودقائق الوضع اللبناني، شدّد وفق ما نُقل عنه في لقاءاته مع شخصيات لبنانية على «انّ على الدولة اللبنانية وكذلك على «حزب الله» وسائر الأطراف في لبنان، إدراك انّ الضرورة القصوى تقتضي الانفتاح والتفاهم في هذه المرحلة». وقال: «لا أرى أي مصلحة لأيّ طرف داخلي في لبنان، إشغال الداخل اللبناني بما يضرّ به».
 
 
 
وأثنى الديبلوماسي العربي على الجهد الذي بذله لبنان، ولاسيما بانخراطه في مسار التفاوض مع إسرائيل، وصولاً إلى إنجاز ما سُمّي الاتفاق الإطاري. فبذلك ألقى لبنان الحجة على إسرائيل. لكن الأمر الذي أراه محبطاً من وجهة نظري، هو أنّ الأميركيين، الذين أظهروا حسن نواياهم أمام اللبنانيين، لم يترجموا ذلك بالضغط المطلوب على إسرائيل، وفي المقابل، إسرائيل نفسها لم تتورّع من جانبها عن تأكيد مجافاتها لأي اتفاق، إبراز فوقية في التعامل مع ملف المفاوضات والاتفاق الإطاري. وفي ذلك برأيي رسالة واضحة من قبلها، بأنّها تسعى إلى تثبيت احتلالها بصورة دائمة لمنطقة جنوب الليطاني. وهنا أقارب بريبة شديدة وقلق كبير جداً، ترحيل قوات حفظ السلام (اليونيفيل) عن هذه المنطقة، حيث انّ هذا الامر لا يخدم سوى هدف إسرائيل، بجعل تلك المنطقة سهلة التحكّم بها من قبلها، بصورة أخشى أن تكون دائمة».
 
 
 
 
 
 
 
الجو الداخلي
 
 
 
محلياً، فإنّ الدورة الداخلية، بكل ملفاتها، تدور في حركة روتينية، حيث تقارب وتسيّر بالمقدور عليه حكومياً في هذه المرحلة، فيما تدور في موازاتها اشتباكات سياسية متقطعة على هامش الاشتباك الدائم حول حصرية السلاح ونزع سلاح «حزب الله»، لا تنتهي فقط عند محاولة تسييس الملفات الحيوية والقضايا الاجتماعية، بل تتوالى فصولاً منذ انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل والوصول إلى صيغة الإطار، والقرارات الحكومية المرتبطة بها، إلى قضية اعتبار سفير إيران في لبنان رضا شيباني شخصاً غير مرغوب ببقائه، ثم إلى الإخبار ضدّ سفيرة لبنان في واشنطن، وصولاً أخيراً، وربما ليس آخراً، إلى الاشتباك السياسي حول شحنة متفجرات ضهر البيدر العائدة للحزب، الذي تفاعل بشكل كبير مع اقتراح إحالة هذا الملف إلى المجلس العدلي.
 
 
 
هذا الوضع يشي بأنّ الداخل قابع على مجموعة من عناصر الاشتباك، ومن هنا، كانت الدعوات المتتالية من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لتحصين الداخل وتمتين عناصر التلاقي والوحدة الداخلية، التي توجبها الظروف الصعبة والدقيقة التي تشهدها المنطقة. وضمن هذا السياق ايضاً، أكّد الرئيس عون لحاكم مصرف لبنان كريم سعيد «أهمية صون الاستقرار النقدي والمضي قدماً في إصلاح القطاع المصرفي، وحماية حقوق المودعين».
 
 
 
وفيما أعلن الرئيس عون في رسالة تهنئة إلى الأمين العام للإمم المتحدة انطونيو غوتيريش لمناسبة يوم الامم المتحدة «أنّ لبنان يثمّن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام، ويتمسّك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحدّيات المشتركة»، عبّر في بيان آخر، عن «بالغ أسفه واستنكاره للهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء». وأكّد «أنّّ استهداف دور العبادة وانتهاك حرمة الموت والمشيّعين يشكّلان عملاً إجرامياً يتعارض مع القيم الدينية والإنسانية، ويؤكّد أنّ الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنّ غايته ضرب العيش المشترك وإثارة الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية». وعزّى الرئيس عون ملك الأردن عبدالله الثاني، مؤكّداً وقوف لبنان إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على كشف المتورطين في الاعتداء وإحقاق العدالة.
 
 
 
 
 
 
 
بري يدين
 
 
 
وأعرب رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري، عن إدانته «الجريمة الإرهابيّة الّتي طاولت المشاركين في مراسم التشييع في حرم كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك في ​الأردن​، وذهب ضحيّتها عدد من الأبرياء الآمنين». وأشار في بيان، إلى أنّ «الاعتداء الذي استهدف موكب تشييع في حرم الكنيسة، جريمة إرهابيّة جبانة ومدانة بكلّ المقاييس والأعراف والشّرائع. وبقدر ما هي استهداف للنّفس البشريّة الّتي حرّم الله الاعتداء عليها وقتلها، هي عدوان على القيم والمبادئ الإيمانيّة، وفي مقدّمها الإسلام المحمّدي الأصيل، الّذي ما هو إلّا رحمة للعالمين ودعوة دائمة للتسامح والكلمة الطيّبة ونبذ الإثم والعدوان».
 
 
 
وقال بري: «إنّنا إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة، نتقدّم من الأردن ملكًا وبرلمانًا وحكومةً وشعبًا، ومن ذوي الضحايا ومن بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للرّوم الارثوذكس ​يوحنا العاشر اليازجي​، بأحرّ التعازي والمواساة والتضامن، سائلين الله للضحايا الرّحمة وللجرحى الشّفاء العاجل».
 
 
 
وتواصل رئيس الحكومة نواف سلام مع نظيره الأردني جعفر عبد الفتاح حسان، معرباً عن «إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع في كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، وأوقع عدداً من الضحايا والجرحى الأبرياء». وقدّم سلام «تعازيه الحارّة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، وإلى عائلات الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين». وأكّد «تضامن لبنان الكامل مع الأردن في مواجهة الإرهاب»، مشدّداً على أنّ «استهداف المدنيين ودور العبادة يشكّل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية، وأن لا شيء يمكن أن يبرّر مثل هذه الأعمال الإجرامية»
 
 
 
 
 
 
 
كتلة الحزب
 
 
 
وفي سياق متصل بشحنة المتفجرات، أكّدت كتلة «الوفاء للمقاومة» في بيان، بعد اجتماعها أمس «أنّ «مبدأ حصرية السلاح» لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه. كما انّ وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق 27/11/2024 لطالما التزمه «حزب الله» فيما لا يزال العدو غير معترف به». واعتبرت «أنّ الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي. وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح».
 
===============
 
 
الأنباء:
 
جنبلاط يشدّد على ضرورة الحوار لوقف التشنّج.. وبرّاك يتحدّث عن "وهم الدعم الإسرائيلي" للدروز
 
كتبت "الأنباء" تقول: وسط أجواء بالغة التوتر، على خلفية التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية مدمّرة إلى إيران، وردّ الأخيرة بالتهديد باستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في 13 دولة عربية وإقليمية، إضافة إلى تهديدها بضرب كابلات الإنترنت البحرية وقطع الاتصالات بين دول العالم، يقف لبنان وسط ألغام متفجرة.
 
 
 
 
 
 
 
وتزداد المخاوف في ضوء الأجواء السلبية التي أعقبت اجتماعات تامبا المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية. وقد يضع ذلك لبنان أمام تصعيد أمني خطير، إذا قرر حزب الله خوض حرب إسناد جديدة لتخفيف الضغط عن إيران، كما فعل في 8 تشرين الأول 2023 وآذار 2026، ما قد يمنح إسرائيل مبرراً جديداً لتنفيذ تهديداتها ضد الضاحية الجنوبية وصور والنبطية، وتهجير أكثر من مليون مواطن من أماكن إقامتهم، وفق التهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون في الساعات الماضية، وفي مقدّمهم رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
 
 
 
 
 
 
 
برّاك يحذّر من ضربة لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع
 
 
 
في موقف لافت، حذّر المبعوث الأميركي توم برّاك من احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينفد.
 
 
 
 
 
 
 
جنبلاط: لا بدّ من الحوار
 
 
 
في ظل التشنّج السياسي القائم على خلفية التحقيق في شاحنة المتفجرات، والمعلومات عن إيلاء الجانب الأميركي هذا الملف أهمية خاصة، وهو ما ظهر في الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الجمهورية جوزاف عون، تبرز مواقف حزب الله الرافضة لمفاوضات الإطار، والمتهمة السلطة بتنفيذ التعليمات الأميركية.
 
 
 
وانطلاقاً من حرصه على السلم الأهلي، وتحاشياً لتعريض البلد لما ليس في الحسبان، جدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دعوته المسؤولين إلى فتح قنوات حوار مباشر مع حزب الله، أو عبر وسطاء، وإذا تعذّر ذلك فمع إيران، نظراً إلى تأثيرها السياسي والعسكري على الحزب. وحذّر من أن استمرار القطيعة قد يؤدي إلى انفجار داخلي، في وقت لا يحتمل فيه لبنان خضّات أمنية تهدد استقراره.
 
 
 
 
 
 
 
ووصفت مصادر متابعة دعوة جنبلاط إلى الحوار بالخطوة المتقدمة، التي قد تساعد على تخفيف التشنّج الداخلي والتفاهم على صيغة مقبولة لمعالجة ملف السلاح، وتفويت فرصة زجّ لبنان في صراع داخلي عقيم لا ينتج عنه سوى مزيد من الانقسامات وتعطيل مسيرة الدولة.
 
 
 
 
 
 
 
برّاك: التفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً
 
 
 
وفي حديث مع المؤثر ماريو نوفل، قال برّاك إن ما يقلقه في الجنوب السوري ليس إسرائيل، بل "شيخاً درزياً يستغل وهم الدعم الإسرائيلي وبعض التوافق مع واشنطن لاضطهاد دروز آخرين". واعتبر أن ادعاء أحد مشايخ الدروز حصوله على دعم أميركي "خاطئ تماماً".
 
 
 
وتحدّث برّاك عن المنطقة الممتدة من السويداء إلى درعا، واصفاً إياها بأنها مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون والاتجار به، وقال إن هذه التجارة تتيح لبعض الدروز تمويل تسليح أنفسهم. وأضاف أن التقارير عن تسليح إسرائيل مجموعات درزية في السويداء غير مؤكدة، مع احتمال نقل أسلحة عبر الحدود.
 
 
 
 
 
 
 
كما قال إن تحركات إسرائيل في جنوب سوريا تنطلق من مخاوف أمنية ورغبتها في حماية المنطقة العازلة، مشيراً إلى أن سوريا تتحلى بالصبر لتجنّب تصعيد واسع النطاق رداً على التوغلات الإسرائيلية، وأن التوصل إلى تفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً.
 
 
 
 
 
 
 
عملية في الضفة الغربية
 
 
 
في خطوة وُصفت بأنها ردّ على الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، نفّذ المقاومان حمودة وفراس الجعبة عملية عند حاجز فرش الهوى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
 
 
 
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الأنباء"، لم يكن حاجز فرش الهوى، وهو حاجز تفتيش متنقّل، هدف العملية؛ إذ كان الهدف إحدى المحطات في المدينة. لكن وجود الحاجز دفعهما إلى إطلاق النار، ما أدى، وفق المعلومات، إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة عدد كبير بجروح.
 
 
 
 
 
 
 
الإرهاب يضرب في الأردن
 
 
 
في مشهد يعيد إلى الأذهان موجات العنف التي شهدتها دول عدة خلال السنوات الماضية، استهدف مسلحون كنيسة في مدينة الكرك جنوب الأردن، أثناء إقامة جنازة، وأطلقوا النار على الموجودين فيها لبضع دقائق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
 
 
 
وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن أمن الأردن خط أحمر، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية استنفارها لملاحقة المسلحين وتوقيفهم وإحالتهم إلى العدالة.
 
 
 
 
 
 
 
اجتماع إسلامي في إسطنبول
 
 
 
وفي إطار التضامن مع السعودية، التي تتعرض منذ بداية تشرين الأول الجاري لهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، استهدفت مدناً ومطارات في المملكة، عُقد اجتماع وزاري في إسطنبول بمشاركة وزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية. وأعرب المشاركون عن إدانتهم الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة، وأكدوا دعمهم لها، والعمل على وقف الحرب ووضع حدّ لتجاوزات الحوثيين واستهدافهم السفن العابرة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، إلى جانب التشديد على ضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز من دون قيود.
 
 
 
 
 
 
 
الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة
 
 
 
وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الجاري، كثّفت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان، ولا سيما في القطاعين الغربي والأوسط، مستهدفة عدداً من القرى الجنوبية. كما أحرقت أحراجاً في منطقة وادي الحجير، واستهدفت بطائرات مسيّرة النبطية الفوقا ومحيط تلة علي الطاهر.
 
 
===================
 
الشرق:
 
هدوء ما قبل العاصفة؟ ….ترامب لا ضربة لإيران قبل الانتخابات
 
 
كتبت "الشرق" تقول: في اليوم الـ128 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 237 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالسعي إلى زيادة أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي.
 
 
 
 
 
 
 
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات "فسنهاجمها بقوة غير مألوفة".
 
 
 
 
 
 
 
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلة. كل النفط الذي نريده يمر من مضيق هرمز وإيران تتعرض لحصار بحري. نتحكم في مضيق هرمز وبإمكاننا السيطرة على كل إيران وهي لا تمتلك أي أموال. يمكننا السيطرة على كل النفط في إيران.
 
 
 
 
 
 
 
البحرية الأميركية قامت بعمل عظيم في حصار إيران والنفط الذي يعبر مضيق هرمز يتجاوز مستويات ما قبل الصراع.
 
 
 
ومن خضم الصراع مع إيران ذكر ترمب ان اميركا في حرب مع النظام الايراني الذي وجه حزب الله للقيام بهجوم ضد المارينز في بيروت قبل 43 عاما وأدى الى مقتل 241 اميركيا.
 
 
 
 
 
 
 
ولاحقا، اعلن ترمب انه لن يهاجم ايران قبيل الانتخابات.
 
 
 
بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: دمرنا في أقل من شهرين شريان الحياة النفطي الإيراني. ميناء تصدير النفط الرئيسي الإيراني بات فارغا كما استنفدت إيران احتياطاتها المخزنة في البحر.
 
 
 
لم نعد نكتفي باحتواء التهديد الإيراني بل نعمل على إنهائه من خلال خطوات الرئيس ترمب التي ظل أسلافه يؤجلونها طويلا.
 
 
 
 
 
 
 
وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن فرص تصعيد واشنطن ستكون أكبر بعد انتخابات التجديد النصفي، مضيفا أن ترمب لديه العديد من الأوراق ليستخدمها ضد إيران.
 
 
 
 
 
 
 
ورد مسؤول إيراني: سنوجه صفعة غير مسبوقة للعدو إذا أقدم على أي تطاول جديد
 
 
 
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولها إن طهران أبلغت وسطاء بأنها ستوسع هجماتها لتشمل دول الخليج في حال وقوع ضربات أميركية جديدة.
 
 
 
 
 
 
 
بدوره، كذب رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد التسريبات الصادرة عن وسائل إعلام أميركية بشأن خطط إيران العسكرية، مؤكدا أن طهران تعلن موقفها بشكل علني ودون حاجة للتسريب.
 
 
 
وأضاف حداد أن أي مواجهة قادمة لن تكون قصيرة الأمد كما تتوهم واشنطن، موضحا أن "طهران هي من ستحدد نهاية الحرب بالتزامن مع اعتمادها عقيدة عسكرية دفاعية هجومية تتيح لها شن ضربات استباقية ضد القواعد الأميركية والكيان الصهيوني".
 
 
 
 
 
 
 
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أنفقت الولايات المتحدة على مدى السنوات الثلاث الماضية 11 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب على أنظمة الدفاع الصاروخي لصالح إسرائيل. وأطلقت الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية للدفاع عن إسرائيل أكثر مما أطلقت تل أبيب نفسها. هذه ليست علاقة تكافلية بل هي علاقة طفيلية.
 
 
 
 
 
 
 
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه إذا استمر الجيش الأميركي في نهجه بمضيق هرمز فسيمتد نطاق المواجهة إلى القواعد الأميركية في المنطقة.
 
 
 
وقال قائد الجيش الإيراني إن "عدونا يمتلك قدرات كبيرة، وقد جهزنا أنفسنا لحرب غير متكافئة، فهو لا يفهم سوى لغة القوة".
 
 
 
 
 
 
 
وأعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في 3 سفن مخالفة لتعليماته بعد اصطدامها بلغم بحري غرب مضيق هرمز الليلة الماضية.
 
 
 
كما أعلن الحرس الثوري إصابة 4 سفن كانت تنقل النفط من سفينة إلى أخرى في القسم الشمالي من الخليج بعد رصدها.
 
 
 
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الحصار البحري ساهم منذ استئنافه في منع إيران من تصدير نفط تقدَّر قيمته بأكثر من 25 مليار دولار.
 
 
 
في غضون ذلك قال مثل المرشد الإيراني في لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي: ان المرشد مجتبى خامنئي يمارس القيادة وهو بصحة جيدة رغم عدم ظهوره العلني بسبب ظروف الحرب.
 
 
 
 
 
 
 
وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تزايد المخاوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران وتصاعد التوترات الإقليمية مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات، ودفع خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.
 
 
 
 
 
 
 
وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والجمارك والشرطة البلدية".
 
=============
العربي الجديد:
 
أسئلة مكثفة في بيروت
 
كتبت "العربي الجديد" تقول: تتكثف الأسئلة في بيروت، مع تزايد المؤشرات إلى حصول صدام ما بين الدولة اللبنانية وحزب الله. قد لا يكون الصدام عسكرياً بالمعنى المماثل للسابع من مايو/ أيار 2008، حين اقتحم الحزب العاصمة وسيطر على مفاصل الشقّ الغربي منها، على خلفية محاولته إسقاط قراري إقالة العميد وفيق شقير من رئاسة جهاز أمن المطار، وتفكيك شبكة الإشارة العائدة للحزب، وفي حينه كانت تلك الشبكة السلاح الأهم لحزب الله. وقد لا يكون الصدام أمنياً من قبيل نشر الحزب عناصر له في بيروت، ملثمين أو مكشوفي الوجوه أو حتى على درّاجات نارية. وقد يُترجم الصدام على شكل تظاهرات أو اعتصامات، وصولاً إلى تكريس ثنائية الدولة ـ حزب الله. هنا لم يعد السؤال عما إذا كان الصدام واقعاً، بل كيف سيتم التعاطي معه. يعود السبب إلى أن الدولة اللبنانية، بما فيها رئيس برلمانها نبيه برّي، لا تملك ما يكفي من الأوراق للمناورة السياسية، على اعتبار أن الضغوط الدولية والإقليمية والعربية باتت أكثر ثقلاً من الفترة الماضية، ما يدفع الدولة إلى ضرورة اعتماد منهجية حازمة في تطبيق قراراتها الخاصة، لا التحايل عليها، سواء بحصر السلاح أو بفرض سيطرتها على الأراضي اللبنانية كاملة.
 
 
 
 
 
 
 
في المقابل، لم تعد لحزب الله أوراق كافية أيضاً. التدهور الاقتصادي لدى سكان القرى الجنوبية عموماً لم يعد ترفاً. هناك أزمة تتناسخ وتتوالد يومياً، لا بين الجنوبيين أو أبناء بيئة معينة فحسب، بل لدى جميع اللبنانيين والمقيمين في لبنان، في ظل ارتفاع أسعار النفط والتضخم عالمياً، وفي ظل الترقب لاحتمالات تجدّد الحروب الإقليمية. الشعارات لا تُطعم خبزاً في الأساس، فكيف في الوضع الحالي؟ ولتفادي صدام محتمل سيزيد من عمق الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في لبنان، لا بد من التعاطي بصورة مختلفة بين الدولة وحزب الله. لا يعني ذلك حواراً عقيماً وبحث استراتيجية دفاعية لن تعالج وضعاً اقتصادياً، ولا تنفيذ منطق إخضاع متبادل، بل البدء حصراً في نقطة مشتركة: الناس. ما الذي يريده الناس؟ يريدون العودة إلى ديارهم المُعاد إعمارها. وكيف السبيل إلى هذا؟ تذليل العقبات أمام ما يمنع العودة. وهذا لا يتطلب هروباً إلى الأمام وجرّ البيئة التي وُلد منها حزب الله ولبنان إلى مزيد من الحروب، فقط في انتظار ما الذي ستفعله إيران والولايات المتحدة. هنا يُصبح ربط اللبنانيين بملف إيراني ـ أميركي إهانة قصوى، تتجاوز مسائل تاريخية وجوهرية.
 
 
 
 
 
 
 
تقتضي الواقعية أمراً واحداً: التخلي عن الشعارات، والبحث عما يُمكن أن يُنهي معاناة لبنانيين مستمرّة منذ عام 2024. ولا يتصل هذا بمساعدات حزبية، بقدر ما يتوجب حكماً تعزيز مفهوم الانتماء إلى الدولة اللبنانية. صحيح أن الجميع، من دون استثناء، عانوا من تخلي الدولة عنهم في فترات عديدة منذ الاستقلال عن فرنسا في 1943، إلا أن استبدال المؤسسات بمؤسسات أخرى لم ينفع. يُمكن لحركة أمل، برئاسة نبيه بري، وللقوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، وللحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة وليد جنبلاط، إبداء الندامة على محاولاتهم تكريس كانتونات مذهبية وطائفية خلال الحرب اللبنانية (1975 ـ 1990). يُمكن لهم كتابة مطولات حول ظنهم أن إنشاء "إدارة ذاتية" يُعدّ أمراً ناجحاً، ثم تبين لهم أن إدارة كانتون أصعب بكثير من إعادة الانتماء لمفهوم الدولة. حزب الله سيصل في نهاية المطاف إلى القناعة نفسها، ولن يتمكن من "معالجة أخطاء" من سبقه، بل ستتكرر لاعتبارات اجتماعية ـ سياسية. المصيبة هنا أن حماسة التحفيز المتواصل، رغم نجاحه الضئيل، على خيار القتال حتى الرمق الأخير، بدأت بالتراجع. الشتاء يعود، وهذه المرّة سيكون أصعب مما قبل. لكم أن تتخيلوا أن قطاع الكهرباء، المشرف على الانهيار، أصاب اللبنانيين في مقتل. وإذا نجحت قطر ولبنان في المضيّ بمشروع إعادة تأهيل هذا القطاع، فسيكون أهم مشروع كهربائي للبلاد منذ الفترة التي سيطر فيها الفرنسيون والبلجيكيون على القطاع، حتى 1964 حين أُنشئت شركة كهرباء لبنان.
 
 
 
 
 
 
 
ليس مطلوباً تأجيج النزاع بين الدولة وطرف غير دولتي، بقدر ما يتطلب الوضع اللبناني واقعية، تبدأ من تبريد الرؤوس الحامية. في نهاية المطاف، لن يُفضي أي نوع من الصدام سوى إلى تعميق التباعد بين الدولة وبيئة معينة. وإذا كان هذا ما يريده حزب الله، فهناك مشكلة كبيرة، لأنه دائماً ما نعود جميعنا إلى الدولة.
 
===========
 
 
 
 
نداء الوطن:
 
 “الكهرباء” تُشهر سيف القطع في وجه المؤسسات العامة
 
واشنطن لـ"النظام الإيراني الشرير": لن ننسى ولو بعد 43 عامًا
 
نداء الوطن" تقول: في ظلّ الجمود الذي يخيّم على المسار التفاوضي، ومع كبوة الحكومة في حسم إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، وما يعكسه ذلك من مراوحة في معالجة الاستحقاقات الأمنية والسيادية، خرقت مؤسسة كهرباء لبنان هذا المشهد بقرار حاسم، رافعةً سيف قطع التيار الكهربائي في وجه الإدارات والمؤسسات العامة المتخلّفة عن تسديد مستحقاتها، بما فيها مصالح المياه، باستثناء المستشفيات الحكومية، اعتبارًا من 2 تشرين الثاني المقبل.
 
 
 
 
 
 
 
وجاء القرار بعد أخذ وردّ بين وزارة الطاقة والحكومة، علمًا أن وزير الطاقة جو الصدّي سبق أن أعطى توجيهاته باعتماد هذا الإجراء بحق المؤسسات غير الملتزمة بالدفع. وبذلك، باتت الدولة أمام اختبار تحمّل مسؤولياتها، إذ لا يستقيم أن تطالب المواطنين بالوفاء بالتزاماتهم فيما تتنصّل مؤسساتها من واجباتها المالية، بدلًا من أن تكون قدوة في احترام القوانين. والمفارقة الفاضحة أن يُلزم المواطن بدفع فواتيره تحت طائلة قطع التيار، فيما تتلكّأ مؤسسات الدولة عن الدفع، وكأنها فوق المحاسبة وغير معنية بالالتزامات التي تفرضها على سواها.
 
 
 
 
 
 
 
واشنطن تضغط
 
 
 
ومن التوتّر الكهربائي إلى الخطّ السياسي، قطعت واشنطن الطريق على التكهنات بشأن تغيير النظام السياسي اللبناني، مع إبقاء الضغط على ملف نزع سلاح "حزب الله". وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف".
 
 
 
 
 
 
 
وشدّد بيغوت على التزام واشنطن الكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل ضمن الإطار الثلاثي لإنهاء دوامة الصراع بين الجانبين، محدّدًا ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار: نزع سلاح "حزب الله"، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنّفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وتحقيق أمن طويل الأمد للبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.
 
 
 
 
 
 
 
وكشفت محادثات "تامبا" عن اتساع الفجوة بين التعهّدات اللبنانية بنزع سلاح "حزب الله" والتنفيذ الفعلي على الأرض، وسط قناعة أميركية بأن "الحزب" يستغل المراوحة السياسية والدبلوماسية لإعادة بناء قدراته العسكرية والمالية وتعزيز نفوذه داخل مؤسسات الدولة. وعلمت "نداء الوطن" أنه لم يُحدَّد بعد موعد لاستئناف المفاوضات، في انتظار اتضاح مسار المرحلة المقبلة على ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وخصوصًا الأميركية.
 
 
 
 
 
 
 
إلى ذلك، أشارت مصادر أميركية، في حديث إلى مراسلة "نداء الوطن"، إلى أن واشنطن لم تعد تكتفي بجمع السلاح، بل تطالب بتفكيك البنية التنظيمية والأمنية والمالية لـ"الحزب"، وفق آليات تحقّق واضحة ونتائج لا رجعة عنها. ومع تزايد الإحباط من بطء التنفيذ، تتجه الإدارة الأميركية إلى تشديد الضغوط، عبر ربط المساعدات العسكرية والمالية وإعادة الإعمار بخطوات ملموسة، وتوسيع العقوبات لتشمل المعرقلين داخل مؤسسات الدولة.
 
 
 
 
 
 
 
والرسالة الأميركية الأبرز أن مرحلة الوعود شارفت على نهايتها، وأن كلفة عدم التنفيذ مرشّحة للارتفاع، فيما لم يعد الوقت الذي يكسبه "حزب الله" على حساب الدولة مقبولًا في واشنطن.
 
 
 
 
 
 
 
وفي موازاة هذا الموقف الدبلوماسي، استعاد البيت الأبيض، عبر حسابه على "إنستغرام"، أمس، الذكرى الثالثة والأربعين لتفجير مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 تشرين الأول 1983، الذي أودى بحياة 241 عسكريًا أميركيًا، محمّلا "حزب الله" مسؤولية الهجوم، ومؤكدًا أن واشنطن "لن تنسى تضحياتهم أبدًا". واتهم البيت الأبيض النظام الإيراني بتوجيه الهجوم وتمويله وإصدار الأوامر بتنفيذه، مشيرًا إلى أنه "النظام الشرير نفسه الذي يحاربه الرئيس ترامب اليوم".
 
 
 
 
 
 
 
"الحزب" يُحرج الدولة
 
 
 
وفي مقابل الإصرار الأميركي على نزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته العسكرية والأمنية، جدّدت كتلة "الوفاء للمقاومة" رفضها مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة "في ظل الاحتلال والتهديدات الإسرائيلية"، مستندةً إلى ما تدّعيه من "مشروعية وطنية ودستورية للمقاومة".
 
 
 
 
 
 
 
وفي أول موقف لها عقب إرجاء الحكومة البتّ بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، سارعت الكتلة إلى الترحيب بالتأجيل، واصفةً إياه بأنه "تريّث محمود"، ومعتبرةً أن إثارة الملف تنطوي على "استهداف سياسي فاضح" لا يخدم الاستقرار الداخلي. وتضع هذه المواقف الدولة أمام إحراج إضافي، في ظلّ استمرار تساهلها في معالجة ملف السلاح وفرض سيادتها وهيبتها.
 
 
 
 
 
 
 
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الخلاف حول إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، أفادت معلومات "نداء الوطن" بأن اتصالات سياسية جرت للحؤول دون تصدّع التضامن الوزاري، وسط معطيات تشير إلى أن الأزمة لن تصل إلى حدّ التصعيد أو تعطيل جلسات مجلس الوزراء.
 
 
 
 
 
 
 
التشكيلات القضائية
 
 
 
وفيما بقي ملف متفجرات ضهر البيدر معلّقًا على وقع التراخي الحكومي في إحالته إلى المجلس العدلي، شهد الملف القضائي تطوّرًا آخر، تمثّل في إصدار رئيس الجمهورية جوزاف عون المرسوم المتضمّن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية، والذي حمل تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء المال ياسين جابر، والدفاع ميشال منسى، والعدل عادل نصّار. وجاء إصدار المرسوم عشية توجّه الرئيس عون إلى طرابلس، في زيارة تشمل قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي.
 
 
 
 
 
 
 
لبنان يتضامن مع الأردن
 
 
 
وفي موقف لبناني موحّد، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع داخل كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، مؤكدين تضامن لبنان مع الأردن في مواجهة الإرهاب. وشدّد عون على أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن استهداف دور العبادة وانتهاك حرمة الموت يهدفان إلى ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة، معربًا عن ثقته بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي