ساعة إضافية لا تعني نوماً أفضل… كيف نتكيّف مع تغيير التوقيت؟

ساعة إضافية لا تعني نوماً أفضل… كيف نتكيّف مع تغيير التوقيت؟

 

عند تأخير الساعة مع العودة إلى التوقيت الشتوي، قد نشعر بالنعاس أبكر مساءً أو نستيقظ قبل موعدنا المعتاد. فالساعة البيولوجية لا تتغيّر بمجرد تعديل عقارب الساعة، وقد تحتاج إلى أيام للتكيّف، مع شعور مؤقت بالتعب أو تراجع التركيز. وعادةً يكون الانتقال الخريفي أقل إرباكاً من تقديم الساعة في الربيع، حين نخسر ساعة من النوم.

ولتسهيل الانتقال، تساعد الخطوات التالية:

  • عدّل مواعيدك تدريجياً: عند تأخير الساعة، أخّر موعد النوم والاستيقاظ نحو 15 دقيقة يومياً خلال الأيام السابقة، مع الحفاظ على مدة نومك المعتادة. وبعد التغيير، ثبّت مواعيدك بحسب التوقيت الجديد.
  • انتبه للضوء: إذا استيقظت أبكر من الموعد المطلوب، أبقِ الإضاءة خافتة حتى يحين وقت النهوض؛ فالضوء إشارة أساسية لضبط الساعة البيولوجية.
  •  
  • خفّف المنبّهات: تجنّب القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين بعد الظهر ومساءً، ولا تستخدمها لتعويض التعب طوال اليوم.
  • امنح نفسك فترة هدوء: أوقف الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بنصف ساعة على الأقل، واجعل غرفة النوم هادئة ومعتدلة البرودة، وابتعد عن الوجبات الكبيرة والكحول قرب موعد النوم.
  • احمِ ساعات نومك: يحتاج البالغون بين 18 و60 عاماً إلى سبع ساعات أو أكثر ليلاً؛ فلا تجعل الساعة الإضافية ذريعة للسهر.
  • إذا احتجت إلى قيلولة، اجعلها قصيرة: نحو 15 إلى 20 دقيقة في أول فترة بعد الظهر، حتى لا تؤثر في نوم الليل.

أما إذا تكرّر الأرق أو استمر النعاس رغم الحصول على نوم كافٍ، فالأفضل مراجعة الطبيب، بدلاً من نسب المشكلة تلقائياً إلى تغيير التوقيت.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي