عند تأخير الساعة مع العودة إلى التوقيت الشتوي، قد نشعر بالنعاس أبكر مساءً أو نستيقظ قبل موعدنا المعتاد. فالساعة البيولوجية لا تتغيّر بمجرد تعديل عقارب الساعة، وقد تحتاج إلى أيام للتكيّف، مع شعور مؤقت بالتعب أو تراجع التركيز. وعادةً يكون الانتقال الخريفي أقل إرباكاً من تقديم الساعة في الربيع، حين نخسر ساعة من النوم.
ولتسهيل الانتقال، تساعد الخطوات التالية:
أما إذا تكرّر الأرق أو استمر النعاس رغم الحصول على نوم كافٍ، فالأفضل مراجعة الطبيب، بدلاً من نسب المشكلة تلقائياً إلى تغيير التوقيت.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :