توجهت أمانة سر اللقاء الوطني، بخالص الشكر والتقدير إلى جميع القوى والشخصيات والفعاليات التي شاركت في اللقاء الوطني الثاني الذي عُقد يوم أمس الاثنين في بيروت، بمشاركة عشرات الأحزاب، والنواب والوزراء الحاليين والسابقين، وممثلي المراجع الروحية، وعلماء الدين، والقيادات الحزبية، إلى جانب شخصيات وفعاليات بلدية واجتماعية من مختلف المناطق اللبنانية.
وأكدت أمانة السر في بيان لها اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن "هذا الحضور الوطني والسياسي والروحي والأكاديمي والثقافي والمهني المتنوّع، شكَّل مشهدًا جامعًا استثنائيًا، يعكس الحاجة إلى الحوار والتلاقي حول القضايا الوطنية المصيرية، ويؤكد أهمية توحيد الجهود في مواجهة التحديات التي يمرّ بها لبنان".
كذلك، أكدت حرصها على الحفاظ على هذا المشهد الوطني وتطويره، ومواصلة اللقاءات وتوسيع دائرة المشاركة فيها، بما يعزّز الحوار الوطني ويكرّس المسؤولية المشتركة تجاه لبنان وشعبه ومستقبله.
وتوجّهت أمانة سر اللقاء الوطني بالشكر إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية "على مواكبتها الواسعة وتغطيتها أعمال اللقاء ومقرراته، بما أسهم في إيصال رسالته ومواقفه إلى الرأي العام".
وشدّدت على أن "ما تضمّنه البيان الختامي يشكّل موقفًا سياسيًا وطنيًا واضحًا من القضايا الأساسية المطروحة، ورسالة تستوجب التوقف عند مضامينها والتعامل معها بجدية ومسؤولية، ولا سيما في ما يتعلق بسيادة لبنان واستقلاله، وتحرير أرضه، والتطبيق الكامل لاتفاق الطائف، وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها، ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه اللبنانيين".
ورأت أمانة سر اللقاء الوطني، أن "هذا الاجتماع يشكّل محطة تأسيسية لمسار مستمر من التشاور والتلاقي الوطني، بما يتيح البناء على ما تحقق، ومتابعة المواقف والتوصيات والعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية تخدم المصلحة الوطنية العليا".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي