تواجه السياسة النقدية الأميركية اختباراً جديداً بعد ارتفاع التضخم السنوي إلى 3.7% في سبتمبر، وفق بيانات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال والغارديان الأربعاء.
وجاءت الزيادة في ظل ارتفاع أسعار البنزين والطاقة، ما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط على تكاليف المعيشة ويجعل مهمة الاحتياطي الفيدرالي أكثر تعقيداً.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنسبة إلى الأسواق، إذ إن استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة قد يدفع صانعي السياسة النقدية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو دراسة تشديد إضافي.
وينعكس هذا المسار على مجموعة واسعة من الأصول، من السندات والدولار إلى الذهب والأسهم، كما قد يؤثر في كلفة الاقتراض والتمويل عالمياً.
وفي المرحلة المقبلة، ستتركز الأنظار على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الجديدة، بحثاً عن إشارات توضح ما إذا كانت الضغوط التضخمية مؤقتة أم أكثر رسوخاً.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :