بيروت وأميركا أقرب جوًا… رفع القيود يفتح الباب والرحلات تنتظر التنفيذ

بيروت وأميركا أقرب جوًا… رفع القيود يفتح الباب والرحلات تنتظر التنفيذ

 

دخل ملف النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة مرحلة جديدة، بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أربعة قرارات رئاسية شكّلت أساسًا لقيود مفروضة منذ عقود على الطيران من لبنان وإليه. لكن رفع هذه القيود لا يعني أن الرحلات المباشرة أصبحت متاحة للحجز. 

وبموجب القرار الرئاسي رقم 2026-25، الموقّع في 30 أيلول والمنشور في السجل الفدرالي في الخامس من تشرين الأول، أُلغيت القرارات الصادرة في أعوام 1985 و1992 و1998 و2007. ووجّه ترامب وزير النقل إلى تنفيذ القرار فورًا وإلغاء الأنظمة والأوامر المتعارضة معه.

ورحّب رئيس الجمهورية جوزاف عون بالخطوة، معتبرًا أنها تعكس الثقة بالإجراءات اللبنانية المتعلقة بسلامة الطيران المدني وأمن الرحلات. وأشار بيان الرئاسة إلى أن عون طلب رفع القيود خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض في تموز الماضي، معربًا عن أمله في تعزيز حركة النقل والتواصل بين البلدين.

الفارق الأساسي هنا هو بين إزالة عائق أمام تشغيل الرحلات، وبين بدء تشغيلها فعليًا. فالسفارة اللبنانية في واشنطن وصفت القرار بأنه يمهّد لاستئناف الرحلات المباشرة مستقبلًا، فيما أفادت تغطيات محلية بأن العودة تنتظر إجراءات لوجستية. ولا تتضمن المصادر المعتمدة لهذه المادة موعدًا معلنًا لأول رحلة أو جدولًا تشغيليًا. 

اقتصاديًا، يمكن لخط مباشر، إذا أُطلق، أن يسهّل سفر المغتربين والزيارات العائلية والأعمال، ويقلّل الحاجة إلى المرور بمطارات وسيطة. لكن أثره في الأسعار وحركة السياحة سيعتمد على الشركات التي تدخل السوق، وعدد الرحلات، وكلفتها والطلب عليها؛ فلا يمكن استنتاج انخفاض أسعار التذاكر من القرار وحده.

وبالنسبة إلى اللبنانيين في الولايات المتحدة، تحمل الخطوة فرصة لتقريب المسافة العملية بينهم وبين بلدهم. أما الاختبار المقبل فهو تحويلها إلى خدمة منتظمة يستطيع المسافر أن يختارها ويحجزها.

رفع القيود تطوّر يستحق المتابعة. والخبر الذي ينتظره الناس الآن هو اسم الشركة، وموعد الإقلاع، وسعر التذكرة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي