صدر عن هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين البيان التالي: 29/9/2026
مرة جديدة، لم يفاجئنا قادة الإرهاب الصهيوني، وعلى رأسهم المجرم بن غفير باقتحام المعتقلات وتهديد الأسرى وللمعتقلين بأسلوب إرهابي جبان.
وجديد جرائم الكيان الغاصب ما ارتكبه بن غفير باقتحامه زنزانة الأسير الكبير المناضل والمجاهد الصامد والصابر حسن سلامة، وتهديده بالقتل والإعدام والموت.
إن هذه الجريمة التي تخرق كل القوانين والمعاهدات الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف لحماية الأسرى، تدل على أن الكيان الغاصب يضرب بعرض الحائط كل هذه القوانين. فجاء ما أقدم عليه الإرهابي بن غفير انعكاساً للصورة الواضحة لكل قادة كيان العدو.
إن الهيئة تؤكد على أن صمود أسرانا هو أكبر من كل تهديدات الاحتلال. وهي تحمله المسؤولية كاملة عن سلامة الأسرى وحياتهم. وتهيب الهيئة بالمؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الشرفاء.
إننا في الهيئة نستغرب السكوت المريب، الذي يكاد يلامس التواطؤ ضد حياة الأسرى. وأي نسيان أو تجاهل لهم هو مس بكرامة الأمة كلها.
لقد كانت المقاومة ولا تزال وستبقى هي السبيل الوحيد لتحرير أسرانا الذين نؤكد لهم أننا باقون معهم حتى انتزاع حريتهم.
وإن غداً لناظره قريب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي