لم تسفر لقاءات غلاسكو، وفق ما أفادت مصادر مواكبة لـ"نداء الوطن" سوى عن مجرد "طبطبة" عربية ودولية على ظهر الحكومة، من دون أن يكون لها "أي أثر مباشر باتجاه حلحلة الأزمة اللبنانية مع السعودية ودول الخليج العربي". فباستثناء الوساطة القطرية التي وعد بها الأمير تميم بن حمد آل ثاني رئيس الحكومة، مؤكداً أنه سيوفد وزير خارجيته محمد بن عبد الرحمن إلى بيروت قريباً "للبحث في السُبل الكفيلة بدعم لبنان ومعالجة الأزمة اللبنانية - الخليجية"، لم يرشح عن لقاءات ميقاتي مع سائر القادة الدوليين والعرب "أي وعود أو تطمينات عملية تشي بإمكانية إحراز أي نتائج إيجابية على مستوى محاولة فتح كوة في جدار الأزمة السعودية مع لبنان"، كما نقلت المصادر، مشيرةً إلى أنه "حتى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يجد ما يعد به ميقاتي بهذا المعنى، مكتفياً بإعادة التأكيد على حرص فرنسا وتمسكها بكل ما يؤدي إلى تحصين الاستقرار في لبنان ومنع انهياره الكامل".
من جهة أخرى، أشار مصدر في الرئاسة الفرنسية لـmtv الى ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تباحث مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على هامش قمة غلاسكو، إذ كرّر ماكرون دعمه لميقاتي من أجل تحقيق وتنفيذ برنامج الاصلاحات. كما تمنى ماكرون أن تسمح الأحزاب اللبنانية لمجلس الوزراء بأن يجتمع رغم الأزمة مع دول الخليج. هذا ودعا ماكرون الدول الخليجية الى الالتزام من جديد بلبنان بهدف تحقيق الاصلاحات ولاستعادة سيادة البلاد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :