بعد استنزاف مخزونها.. أميركا تسرّع إنتاج صواريخ باتريوت
تلقت شركة لوكهيد مارتن أول دفعة من المكونات المخصصة لصواريخ "باتريوت" والتي أنتجتها شركة جنرال موتورز، وذلك بعد 22 يوماً فقط من بدء الشراكة بين الشركتين، في واحدة من أولى النتائج الملموسة لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسريع إنتاج صواريخ الاعتراض.
ويُعد إنتاج صواريخ الاعتراض PAC-3 التابعة لمنظومة «باتريوت» عملية معقدة للغاية.
وكانت وزارة الحرب الأميركية قد أبرمت في أبريل (نيسان) عقداً بقيمة 4.7 مليار دولار لرفع الإنتاج السنوي من نحو 600 صاروخ إلى 2000 صاروخ بحلول عام 2030.
وتشمل عملية الإنتاج حالياً 15 موقعاً في 11 ولاية أميركية، بمشاركة نحو 13 ألف مورّد، فيما تتولى ست شركات رئيسية مسؤولية تصنيع الصاروخ ومكوناته، وانضمت «جنرال موتورز» إلى هذه المنظومة الشهر الماضي وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.
وقال تيم كاهيل، رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم النيراني في لوكهيد مارتن إن تسليم "جنرال موتورز" للمكونات الحيوية لصاروخ PAC-3 MSE خلال 22 يوماً يمثل إنجازاً "استثنائياً".
وأضاف أن سرعة التسليم تعكس تركيز الشركة على زيادة القدرة الإنتاجية وتسليم المعدات للقوات الأميركية بوتيرة أسرع، مشيراً إلى أن الشراكة مع قطاع الدفاع التابع لجنرال موتورز تمثل نموذجاً لدمج قدرات التصنيع التجاري المتقدمة مع ممارسات سلاسل الإمداد والإنتاج الدفاعية.
وبحسب لوكهيد مارتن فإن إنتاج هذه المكونات كان يستغرق في السابق أشهراً أو سنوات.
وتتوزع عملية تصنيع الصاروخ بين عدة شركات، إذ تنتج إيروجيت روكيتداين محركات الصواريخ، بينما تتولى بوينغ تصنيع الباحث المتقدم، في حين تتولى "لوكهيد مارتن" عملية التجميع النهائي للصاروخ.
وقال ستيفن دومون، الرئيس التنفيذي ورئيس "جنرال موتورز ديفنس"، إن الشركة تفخر بالمساهمة في إنتاج القدرات الدفاعية الحيوية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الشراكة تستفيد من خبرة جنرال موتورز في التصنيع الدقيق وقدرتها على الإنتاج واسع النطاق مع الحفاظ على معايير الجودة.
ورغم الخطوات الرامية إلى زيادة الإنتاج، فإن رفع الطاقة الإنتاجية للصواريخ سيحتاج إلى عدة سنوات إضافية، وهو ما يثير مخاوف في واشنطن وكييف، اللتين كثفتا مطالبهما بالحصول على حزم طارئة من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية قبل أشهر الشتاء، دون الحصول على الاستجابة المطلوبة حتى الآن.
وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن الحرب مع إيران استنزفت مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ باتريوت الاعتراضية بصورة كبيرة، بعدما قُدّرت الشهر الماضي بنحو ثلث مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب.
كما أدت الهجمات الإيرانية اللاحقة إلى مزيد من الاستنزاف، لتصل المخزونات إلى مستويات توصف بأنها حرجة، في وقت لا يزال التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بعيد المنال.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي