ايكون نيوز
رفضت الفنانة المصرية إلهام شاهين استخدام تعبير «التوبة» عند الحديث عن اعتزال الفنانين، مؤكدة أن الفن بالنسبة إليها مهنة مشرفة لا تستوجب الاعتذار عنها أو التعامل معها باعتبارها ذنباً.
وجاء موقف شاهين خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، حيث فتحت عدداً من الملفات الفنية، من الاعتزال والهجوم على الفنانين إلى الأعمال المعرّبة وحقوق العاملين في الوسط الفني.
وقالت شاهين إن الفن «شيء مشرف»، معتبرة أنه لا يصح القول إن الفنان «يتوب» بعد اعتزاله، ومشددة على اعتزازها بمسيرتها وبكل الأدوار التي قدمتها، بما فيها الأعمال التي أثارت جدلاً أو وُصفت بالجريئة.
وتطرقت إلى ما تردد بشأن اعتزال أحمد الفيشاوي، داعية إلى التعامل معه بهدوء وعدم استفزازه، قبل أن تنتقد ما وصفته بالمبالغة في تدليل النجوم داخل مواقع التصوير، معتبرة أن بعض المنتجين ساهموا في تكريس مظاهر لا علاقة لها بجوهر العمل الفني.
وفي ملف الأعمال المعرّبة، رفضت شاهين فكرة منعها طالما أن الجمهور يشاهدها، معتبرة أن الرد الحقيقي يكون بإنتاج أعمال عربية قادرة على المنافسة، لا بمحاولة إقصاء ما يختاره المشاهد.
كما دعت الفنانين الشباب إلى عدم الاكتفاء بالموهبة، مؤكدة أن الثقافة والمعرفة ضروريتان لكي يمتلك الفنان رؤية ورأياً، وأن المهرجانات السينمائية تشكل مساحة مهمة للاطلاع على تجارب وثقافات مختلفة.
وكشفت شاهين عن اقترابها من استكمال تصوير فيلمها الجديد «حين يكتب الحب»، إذ يتبقى نحو أسبوع من التصوير في مصر. ويشارك في العمل درة وأحمد الفيشاوي وإلهام صفي الدين، فيما وصفت تعدد الجنسيات العربية المشاركة فيه بطريقتها المرحة بأنه «جامعة الدول العربية».
وبين الجدل والسينما، اختصرت إلهام شاهين موقفها بكلمات واضحة: الفن بالنسبة إليها ليس مرحلة تعتذر عنها… بل حياة اختارتها وتدافع عنها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :