ايكون نيوز
واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان ليل الثلاثاء – الأربعاء، في مشهد ميداني امتد من النبطية إلى بنت جبيل وصور والقرى المحاذية للشريط الحدودي.
وشن الطيران الحربي غارتين متتاليتين على النبطية الفوقا خلال أقل من ربع ساعة، إحداهما في حي الحريق من جهة كفرتبنيت، بالتزامن مع قصف مدفعي طال النبطية الفوقا ودوحة كفررمان وصربين.
وفي الميدان الحدودي، استهدف القصف المدفعي وادي السلوقي ووادي الحجير، فيما أطلقت قوات العدو نيران الرشاشات الثقيلة باتجاه الأحراج المحيطة بقبريخا، وقصفت دبابة إسرائيلية منازل عند الأطراف الغربية لميس الجبل.
وسُجل تطور لافت مع تنفيذ قوات العدو عمليات تفجير في المنصوري، ترافقت مع جرف منازل، إضافة إلى تفجير كبير أُبلغ عنه في زوطر الشرقية. كما تعرضت تلال علي الطاهر لقصف بقذائف فوسفورية حارقة.
ولم تقتصر الحركة الجوية على الجنوب، إذ سجل تحليق للمسيّرات الإسرائيلية على علو منخفض وصولاً إلى أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، في مؤشر إلى استمرار الاستطلاع الجوي المكثف بالتوازي مع العمليات البرية والجوية في الجنوب.
ويأتي التصعيد بعد أيام دامية سجلت خلالها وزارة الصحة اللبنانية 27 شهيداً و69 جريحاً خلال ثلاثة أيام حتى 7 أيلول، فيما شهدت كفررمان واحدة من أعنف الغارات الأخيرة وسقط بين الضحايا أطفال ونساء ومسعفون.
المشهد حتى الآن لا يشير إلى حادث موضعي منفرد، بل إلى ضغط ميداني متواصل يجمع بين الغارات والقصف المدفعي والتفجيرات وجرف المنازل، مع بقاء محور النبطية – كفرتبنيت وتلال علي الطاهر والقرى الحدودية في قلب المواجهة.
والأخطر أن عمليات التفجير والجرف توحي بمحاولة العدو تثبيت وقائع جديدة على الأرض، فيما يبقى الجنوب أمام ساعات مفتوحة على مزيد من التصعيد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :