سوزان نجم الدين تبكي أمام الكاميرا: «فكرت في الانتحار»… والوطن والأبناء أعمق جروحي

سوزان نجم الدين تبكي أمام الكاميرا: «فكرت في الانتحار»… والوطن والأبناء أعمق جروحي

ICON NEWS

فتحت الفنانة السورية سوزان نجم الدين صفحات شديدة الخصوصية من حياتها خلال استضافتها مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، متنقلة بين الحرب والفراق ووفاة زوجها وأصعب أدوارها الفنية، وصولاً إلى اعترافها بأنها فكرت في مرحلة ما بإنهاء حياتها.

وقالت نجم الدين إن السنوات العشر الماضية حملت إليها الكثير من الانكسارات، وإن ابتعادها عن أبنائها خمس سنوات كان من أقسى ما عاشته، معتبرة أن «جرح الوطن» والبعد عن أولادها شكّلا أعمق جرحين في حياتها. ودخلت في نوبة بكاء وهي تستعيد تلك المرحلة، مؤكدة أن القوة بالنسبة إليها لم تكن ترفاً بل قراراً فرضته الظروف.

أما الاعتراف الأكثر قسوة فجاء عندما تحدثت عن شخصية «روز» في مسلسل «شوق»، وهي امرأة تعرضت للأسر على يد تنظيم «داعش». وأوضحت أن اندماجها النفسي بالشخصية ومعايشتها المأساة خلال فترة كانت الحرب فيها لا تزال حاضرة بقوة دفعاها إلى التفكير في الانتحار للمرة الأولى، لشدة ما تركته التجربة فيها من ألم. 

واستعادت نجم الدين أيضاً زوجها الراحل، وقالت إن أكثر ما يؤلمها أنها كانت تتمنى أن تقول له قبل رحيله إنها تحبه، واصفة إياه بالإنسان النبيل الذي لا يتكرر، ومؤكدة أنها فقدت بوفاته «السند والحب». وفي الوقت نفسه، لم تغلق الباب أمام الزواج مجدداً، قائلة إنها قد تتزوج إذا وجدت الرجل الذي تستطيع أن «تختصر فيه الرجال بكل المعاني». 

وعلى الصعيد الفني، تحدثت عن مسلسل «الحشاشين» وكشفت أنها تعرضت لكسر في يدها خلال بروفة أحد المشاهد الصعبة، لكنها أخفت إصابتها عن المخرج بيتر ميمي واستكملت التصوير حتى لا يتعطل العمل. كما استحضرت تجربتها مع الراحل محمود عبد العزيز في «باب الخلق»، متحدثة عن دعمه لها وما تعلمته منه خلال العمل. 

ولم تغب سوريا عن اللقاء. نجم الدين أعربت عن أملها في استعادة الدراما السورية حضورها العربي، مؤكدة أن السوريين ما زالوا متمسكين بالحياة والعمل والنجاح. وعن الانقسامات التي أصابت الوسط الفني السوري، قالت إن لكل فنان رؤيته وطريقته في حب بلده، قبل أن تضيف أن «الغرباء» دخلوا على الخط وحدثت الفرقة، ثم جاءت المصالحة على قاعدة حب الوطن. 

وبين اعترافاتها الشخصية والفنية، ربما اختصرت سوزان نجم الدين تجربتها بجملة واحدة: القوة لم تكن خياراً سهلاً بالنسبة إليها، بل قراراً اتخذته عندما لم يعد أمامها سوى أن تستمر.

أما الجملة الأكثر مرارة فبقيت معلقة بعد انتهاء اللقاء: أحياناً يصفق الجمهور للفنان على الدور… من دون أن يعرف الثمن النفسي الذي دفعه خلف الكاميرا.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي